مهجَر
Open in Telegram
كان يرغب بشدة أن يصبح جراحًا ولم تفلح خططه وسنواته الدراسية، لذا كان عليه أن يبتكر طريقةً اخرى يلمس بها دواخل الاخرين…فكتب!
Show more675
Subscribers
-324 hours
-187 days
-7930 days
Posts Archive
675
السلام عليكم، نغيب عنكم لمدة لا نعود فيها، نفسي والله تئن من عيشها السقيم، ومن شر كل إنسان مؤذٍ، نحتسب علي الله أجرنا في صبرنا عليه، أرجو من الله أن يغفر لنا ويهدينا وأن يتوب علينا،
لا تغفلوا عنا بجهلكم عن شخصنا عساني لا أكون يومًا ما!
675
Repost from مهجَر
في نهاية الليل، وعندما يأخذ منك ظلامه كل مأخذ، وتمطر أبابيله أفكارًا علي العقل كالرجوم، يتبقّي أن يعودَ المرءُ لخالقه، مطروحًا علي بابه، مستغيثًا بجلالِ كرمه، راجيًا رحمته وعفوه، خائفًا من عذابه وقهره، شاكرًا لأنعمه أن بسط له من العمر ما ينفعه للتوبة والإخلاص والإقدام في عمل الصالحات، فهو البرُّ سبحانه: كثيرُ الرحمة، إذا عُبد أثابَ، وإذا سُئل أجاب، وهو الحليم: صفوحٌ مع القدرة، لا يستفزه غضب، ولا يعجل بعقوبة، وهو الجبار : الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به ولجأ إليه.
فسبحانَ من نأوي إليه حين نري أن لا منجي ولا ملجأ منه إلا إليه!
675
علي أن حقيقة الظالمين، والمنافقين، والمخذلين، والرعاع، وأعوانهم بانت ووضحت وضوح النهار -لكل من هداه الله إلي التبصر بالأحداث- إلا أن في القلب حرقةٌ لا يشفيها إلا اليقظة من الغفلة، أو زفٍّ مراسم الموتِ!
675
من الضروري الٱطلاع علي الأحداث الآنيّة لمعرفة النفاق العالمي، والتواطؤ العربي، والانزلاق القومي، وتكرار هذه اللهجة الباردة من كل إنسان يظن أنه صلاحٌ جديد، وما هو إلا ببغاء سليط اللسان، أقرع الحاجبينز
فهذا توثيق من جانب عدو لبعض الأحداث التي تثبت الكلام ءانفًا، حجة علي من ماطل في قبول الحق، وبيان وتبردةٌ لمن تشابه عليه ٱتباعه الباطل.
675
ذهبَ عنكَ كل الأحبة يا فتي، ها أنت ذا وحيدٌ كما خلقك الله، تمشي في أرضه بين الحشود تبحث عن أنيسٍ فيجدك الناسُ غريبًا مألوفًا، لست بالعابر ولا بالمقيم، يرونك يومًا تلوَ الآخر عادةً، لم يعد لك مكانٌ بينهم، يرونَ حديثك نسجَ خيالٍ، أو عملٍ سينمائيٍ حُبِك في رواية، حتي أنّ قلمكَ صدَأ ولم يعد يتبحر كعادته، أصبحت خلالةً لكل شئ، فيكَ نفسُ الأماني، ولكن هشاشتك، وصوارفك تمنعك عن البلوغ إلي أي تقدمةٍ لها، غرفتك الباردة أصبحت تُوحي بسردابٍ ميت يشعل جميع الأضواء
فقط.. لتعرفَ أنك مازلتَ حيًّا!
675
عندما أنظر للمجاهدين وأجدهم دون أهلهم، وأحبائهم ، وديارهم في أنفاقٍ مظلمةٍ يكلؤها الجوع والعطش، وٱفتقاد الحاجيات الأساسية التي يعيش بها الإنسان، أتذكر موقف سيدنا رسول الله ﷺ مع صاحبه المبجّل في الغار، فلم يُربت علي قلوبهم فيه إلا يد الله سبحانه وتعالي ومعيته المقدّسة التي ما جاورَت قلبَ ٱمرئٍ إلا وبهتت فيه كل الخِلابات اللسانية، وٱذدرت في عينيه مجامع الطرَب الصورية، فالأنس به هو غاية العارفين، ومنطلق الفوارس الصادقين، ولا يُخذل من كان همُّه رضاه، وحياتُه قد نأت عن كل ما سواه!
675
أمّا أنا.. فشقائي كله في هذه المضغة التي لا تلبث أن تخرج من نقرةٍ إلي نقرة، تقع -والله- في نفس الجحر سبعين مرة؛ تظن أن الأمرَ يحدث دون شئ، فتنظر وتفتش في الأسباب فتجده بسبب ذنبٍ ٱعتاده المرء في يومه، من نوايا فاسدة، وخلطة مسترسلة، وسيرٍ مستقبح، وتوبةٍ مؤجلة، وتغاضٍ عن إسرافٍ في مباح، وتفريط في قضاء الصلوات، وٱتكال علي قدرة نفسي؛ وكثير من المحقرات التي لا يعلمها إلا الله، فأتذكر أنه بذنبي وما ظلمني ربي، كل تأخيرٍ في حياتنا نكون فيه الجاني، والمتهم، والظالم، والبرئ؛ نحن من يقرر في يومنا من سنكون غدًا، بل نحن من يقرر- بإذن الله- كيف ستنتهي بنا الحياة!
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنّا!
675
والمرءُ لاتُشقيه الا نفسُهُ
حاشى الحياةَ أن تُشقيهِ
ما أجهل الإنسانَ يُضني بعضُهُ
بعضاً ويشكو كل ما يُضنيهِ
ويظنُّ أن عدوّهُ في غيرهِ
وعدوّهُ يُمسي ويُضحيِ فيهِ.
- عبدالله البردوني.
675
والمرءُ لاتُشقيه الا نفسُهُ
حاشى الحياةَ أن تُشقيهِ
ما أجهل الإنسانَ يُضني بعضُهُ
بعضاً ويشكو كل ما يُضنيهِ
ويظنُّ أن عدوّهُ في غيرهِ
وعدوّهُ يُمسي ويُضحيِ فيهِ.
675
علي من يبكي المرء؟
علي حال أمته الجريحة التي غارت في غياهبِ الغفلة والهوان، وٱندثرت حضارتها، وآثارها، وعلمها بينَ أسمارٍ وأباطيل، وطغاةٍ ألغوا مادة العقل، وٱتبعوا أمر كل جبارٍ عنيد! فهم لا يملكون من فتوتهم أي شئ إلا خدمة الخنازير وأعوانهم، وظهر فيها كلابها علي قادتها ساخرينَ من بطولاتهم، منشقينَ عن صفوفهم، تابعين لأعدائهم، أتُري يكتبُ التاريخ عنا شيئًا كنا ننشده في دراساتنا الأولي" عصر الاضمحلال" ؟
أتُري يطغي علينا بشرٌ مثلنا ليضعونا ڤي أسوء الحقب التاريخية، ويرسموا لنا طريقًا ذلّت فيه هوية الإسلام؟
ياربي نسألك الصدق في نصرة هذا الدين، والقيام بحقه، والعمل بما فيه، نسألك أن لا نكون فيه الأذلاء المستبدَلين، الضعفاء المهشّمين، العالةَ المتشرذمين، نسألك نصرًا، وفرجًا، لا يعقبه حسرةٌ ولا كسرةٌ ولا هوان!
675
عزاءُ الهممِ القعيدة، صحبةٌ تعينُ علي قيامها في القلب، وٱستعانةٌ تقوّي علي مخالب الشهوات، وصبرٌ يهذّب تشرذم آمال النفس، وغايةٌ واضحةٌ تكونُ مرآة الإنسان في كل حين، والله الحي القيوم المستعان علي كل نازلة!
675
قال الحسن البصريّ : لا تجدُ المؤمنَ إلا حزينًا
قيل : كيف؟
قال : بيني وبينكم كتاب الله، ألم يقل ربنا :
" وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنّا الحزن"
675
وإن ذهب الأنس عن القلب،
وخوت الديار من الأحبة،
وكللت منازلنا مراسمَ الخسران الوحشة
ذهبت- والله- من الحياة كل لذّة،
ووفد إلي الفؤاد كل مخمصة،
وٱنجلت قوافل الزمن علي غريبٍ
قد طواه الحزن في وطنه
سلواه نظرةٌ إلي سماء،
وعزاؤه أنّ إليها المثابةً والرجوع.!
675
مراجعة النظر في الآراء العقدية، والسياسية، والقومية التي تفرضها إسرائيل علي كل العالم، وتضعها لنا بحماقتها في محل النظر، من أهم ما يستفاد في هذه الحرب الهوجاء، وهي تقدمة من تقدمات النصر علي اليهود، وإجتزاز كل الأنظمة المتواطئة المتصهينة، وتمايز المنافقين عن صفوف المؤمنين، وظهور أصحاب الفكر الوسخ، وأصحاب الجهل المتقع كما أنها ايقظت بعض الغافلين من مخابئهم، وأشعلت شرارة ٱنطفئت طيلة أعوامٍ كثيرة، وكما أن الطفل لا يخرج إلا الدنيا إلا بمخاض، فحضارة الأمم لا تُولد ولا تتجدد إلا علي طعناتِ السيوف، وشلالات التضحيات، وأخاديد القادة والأبطال.!
675
جاء في مصنف ابن أبي شيبة عن النبي ﷺ أنه قال :
" إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من أحب، فمن ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر."
ـ صححه الألباني
