en
Feedback
زهراء

زهراء

Open in Telegram

{ وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ هُدًى } ♥️✨

Show more
9 359
Subscribers
-1424 hours
-497 days
-22130 days
Posts Archive
-

نهايةً : هنا في هذه القصه ذكر الله سلاح المؤمن ، وان الله قريب مجيب يسمع ويرى عظيم قدير سبحانه .

‏ولمّاا تعافى يونس -عليه السلام- أمره الله بالعودة إلى قومه الذين غادرهم ؛ فوجدهم مؤمنين بالله منتظرين عودته ليتّبعوه ، فمكث معهم يُعلّمهم ويرشدهم .. 👇🏻

‏فقذفه الحوت بأمرٍ من الله إلى شاطئ البحر، وهو سقيم الجسد من شدة ما أصابه، وأنبت الله عليه شجرةً من يقطينٍ يستظل بهاا ويأكل منها، وذكر العلماء في حكمة إنبات اليقطين عليه أنّها شجرةٌ فيها نفعٌ كثير، ومقوّية للبدن، ويؤكل ثمره بكل أشكاله نيّئاً ومطبوخاً، وبقشره وببذره أيضًا ..👇🏻

‏قاال تعالى: ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ) ..👇🏻

‏وقد سمع نبي الله يونس تسبيح الحصى ودوابّ البحر وهو في بطن الحوت، فأدرك ما استحقّ عليه اللوم، فأقبل على الله وأثنى عليه، فذكر
‏وقد سمع نبي الله يونس تسبيح الحصى ودوابّ البحر وهو في بطن الحوت، فأدرك ما استحقّ عليه اللوم، فأقبل على الله وأثنى عليه، فذكره، وسبّحه، وتضرّع إليه بأن يفرّج كربه، وألهمه الله الكلمات التي تبدّد الظلمات، وتُزيل الكربات، فنادى ربّه مسبّحاً ونادماً على ماكان منه ..👇🏻

‏عندها لم يجدوا بُدّاً من إلقائه في البحر، وبعث الله حوتاً فالتقمه، وطاف به البحار كلها، وأوحى الله إليه ألا يُهلك يونس عليه السلام؛ فلا يأكل لحمه ولا ينهش عظمه، وأحاطت به ظلمات ثلاث؛ ظلمة البحر، وظلمة الحوت، وظلمة الليل، ولبث في بطنه مدّة الله أعلم بها ..👇🏻

‏وما كان من حل إلا أن يقترع ركّاب السفينة، فمن خرجت قرعته أُلقي في البحر، فلما اقترعوا وقعت القرعة على يونس عليه السلام، ولقد كانوا يعرفونه فأبوا أن يلقوه في الماء، فأعادوا القرعة ثانيةً وثالثةً، فخرج سهمه أيضاً .. 👇🏻

‏"يونس والحوت" لمّا خرج يونس -عليه السلام- غاضباً بسب قومه بسبب رفضهم لدعوته، سار حتى ركب سفينةً في البحر، فاضطربت براكبيها حتى كادوا يغرقون، وكان لا بدّ من إلقاء راكب من ركّابها لينجو الآخرون .. 👇🏻

‏ولمّا رأى قومه أمارات العذاب، وأيقنوا نزوله بهم؛ تابوا إلى الله، وندموا على تكذيبهم لرسولهم، وفرّقوا بين كل حيوان وولده، ثمّ خرجوا يدعون الله، ويتوسّلون إليه، ويتضرّعون له، فكشف الله بحوله ورحمته عنهم العذاب الذي كان قد أُحيط بهم ..👇🏻

‏ويبدو من النصوص الواردة في قصة يونس أنّ الله لم يأمره بهذا الخروج؛ حيث وصفه الله بالآبِق، والآبق هو العبد الهارب، قال تعالى: (إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)، وكان على سيدنا يونس أن يسلّم لأمر الله، فليس لنبي أن يترك بلده وقريته ويخرج أو يهاجرر دون إذن من الله ..👇🏻

‏فلمّا أحسّ يونس منهم الكفر بعد ذلك حذّرهم من سخط الله وغضبه وهدّدهم بحلول عذاب الله عليهم بعد ثلاثة أيام إن لم يؤمنوا، ثمّ خرج من بين أظهرهم غاضباً بعدما ظنّ أنّه أدّى ما عليه من تبليغ الرسالة فخرج من أرض قومه متّجهاً نحو البحر .. 👇🏻

‏"دعوة يونس لقومه" بعث الله نبيّه يونس إلى قومه الذين كانواا يعبدون الأصنام، فنهاهم عن عبادتها، ودعاهم إلى توحيد الله عزّ وجل، وبذل لهم النُّصح في تبليغ رسالة ربّه لكنهم قابلوه بالإعراض، والجفاء، والصدّ .. 👇🏻