زهراء
Open in Telegram
9 359
Subscribers
-1424 hours
-497 days
-22130 days
Posts Archive
9 359
(رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)
9 359
﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
«اللَّهُمَّ أنْتَ المَلِكُ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، أنْتَ رَبِّي وَأنَا عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ»🌺
9 359
في هذه الليلة الشتوية!
قال النبيﷺ: "إن الله ليضحك إلى رجلين: رجل قام في ليلةٍ باردة من فراشه ولحافه، ودثاره فتوضأ، ثم قام إلى الصلاة، فيقول لملائكته: ما حملَ عبدي هذا علَى ما صنع؟ فيقولون: ربنا رجاء ما عندك، وشفقة مما عندك.
فيقول: فإنِّي قد أعطيتهُ ما رجا وآمنتهُ ممَّا يخاف"
9 359
ربــي ...🍃
لا يعلم مافي القلوب غيرك
ففرج عن كل مهموم همه
ونفـس كـل مكـروب كربـه
ويـسر أمور المـسـلـمـيـن
9 359
#شرح_الحديث :🍃
كان الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ عليهم يُحِبُّونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا جَمًّا، ويَهتمُّون بوَصفِ شَمائلِه وصِفاتِه الجَسديَّةِ والنَّفْسيَّةِ حتى نقَلوا لنا تَفاصيلَ صورَتِه الكَريمةِ بأجملِ ما يكونُ الوَصفُ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ جابِرُ بنُ سَمُرةَ رضيَ اللهُ عنه: "رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في لَيلةٍ إضْحِيانٍ" أيْ: لَيلةٍ يَظهَرُ فيها القَمرُ صافيًا وتكونُ مُضيئةً مُنوَّرةً، "فجعَلتُ" يَعني: شرَعتُ وبدَأْتُ "أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى القَمرِ" أنظُرُ مَرَّةً إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَرَّةً إلى القَمرِ؛ لأُقارِنَ بيْنَ جَمالَيهما في الحُسنِ الصُّوريِّ، وعلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "حُلَّةٌ حَمراءُ" والحُلَّةُ ثَوبٌ مِن قِطعتَينِ إزارٍ ورِداءٍ، "فإذا هو عِندي أحسَنُ مِن القَمرِ" أيْ: رأيْتُ في نفْسي وشعَرتُ أنَّ وَجهَه عليه السَّلامُ أجمَلُ مِن القَمرِ؛ لأنَّ نورَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظاهِرٌ في الآفاقِ والأنفُسِ مِن نورِ النُّبوَّةِ، وهذا حَقٌّ، فنورُ وَجهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتيٌّ لا يَنفَكُّ عنه ساعةً في اللَّيالي والأيَّامِ، ونورُ القَمرِ مُكتسَبٌ مُستَعارٌ يَنقُصُ تارةً ويُخسَفُ أُخرى.
9 359
تُصلي عليه صلاه واحده
فيثنِي عليك الله بها عشراً
💛
محمد صلى الله عليه وعلى آله
وسلم تسليما كثيرا ..🍃
9 359
▪︎سبحان من يجبر خواطرنا ...
- حين يصدأ كل شيء ...
- ويحن علينا ... إذا قسى كل شيء
▪︎سبحان من نحن بدونه لسنا بشيء
... وبه كل شيء ..
▪︎سبحان الذي :
- إذا ذكرته ذكرك ... وإن شكرته زادك
- وإن توكلت عليه كفاك
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
9 359
" إياك نعبد وإياك نستعين "
استعنت بك اللهم على مصاعب الحياة ، على كسرة القلب وخيبة
الامل وكل تعب ، استعنت بك في السراء والضراء .. فأعني يا رب
9 359
باعت أمي خَاتمها لإجل دراستي
وأساورها لزواج أختي
وعِقدها لمرض أخي الصغير
لم تترك على جَسدها شيئًا من الزينة
أنا تخرجتُ وسافرت خارج البلاد
أكلّمها مرتين كل أسبوع؛
ولا أكادُ أسمع صوتها من البكاء
أختي تزوجّت رجلا ثريًا
وتعيشُ اليومَ أحلامها كاملةً
أخي الصغير "لاعب كرة قدم شهير"
لم يعد للبيت منذ خرجَ منه في أولِ عقد!
مضت أعوام كثيرة
وهي تركضُ حافيةً للباب
كلمَّا هزه الريحُ أو طرقهُ الجيران
لكنَها كثيرًا ما كانتْ تعودُ بالدمع وعرجٍ في ركبتيها؛
ماتت أمي
وهي تخبئ خلخالها في محرمةٍ قديمة
مخافةَ أن يمرضَ أحدنا
#انها-الام ❤
9 359
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يُخْبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "أَعْطُوا الأجيرَ أجْرَه قبْلَ أنْ يَجِفَّ عَرَقُه"، وفي روايةٍ: (حَقَّه) بدل (أجْرَه)، وهذا توجيهٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الأغنياءِ والمُستأجِرينَ برِعايةِ حَقِّ الأجيرِ بتأديةِ أجْرِه إليه دونَ تأخيرٍ ومُماطلةٍ، حيث قال: (قبْلَ أنْ يجِفَّ عَرَقُه)؛ فالأمْرُ بإعطائِه قبْلَ جَفافِ عَرَقِه إنَّما هو كِنايةٌ عن وُجوبِ المُبادَرةِ عَقِبَ فَراغِ العملِ إذا طلَبَ، وإنْ لم يعرَقْ أو عَرِقَ وجَفَّ، والمُرادُ منه: المُبالغةُ في إسراعِ الإعطاءِ وترْكِ المُمطالَةِ في الإيفاءِ، ورُبَّما يكونُ الأجْرُ مالًا ونقْدًا، أو طعامًا، أو كِسوةً، بحسَبِ ما يتَّفِقُ عليه الطَّرفانِ، وفي كلِّ الأحوالِ يجِبُ على المَخدومِ أو المُستأجِرِ أنْ يُؤَدِّيَ إلى الخادِمِ أو العامِلِ ما يستحِقُّ، ولا يجوزُ له أنْ يظلِمَه بنقْصِ أُجْرَتِه أو مُماطلَتِه فيها؛ فإنْ فعَلَ شيئًا مِن ذلك فقدِ ارتكَبَ ظُلمًا، واللهُ تعالى ذَمَّ الظُّلمَ والظَّالمينَ في كتابِه، كما حذَّرَ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على إيفاءِ حُقوقِ الأُجَراءِ وعدَمِ مُماطلَتِهم في حُقوقِهم. وفيه: أنَّ الإسلامَ قد ضَمِنَ للعامِلينَ حُقوقَهم وتوفيرَ الحياةِ الكريمةِ لهم.
