البهْنانَة
Open in Telegram
531
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
531
لأقْصى الأرض ثم خطى
تسافِر في اتّجاهِ خُطاك
يدي ممدودةٌ أبدًا
تِجاه يدٍ تُمدُّ هناك
فيا ذاك البعيد قريبةٌ
قُرب الدُّموع يَداكْ
531
يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائما
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي
531
على خِلاف قلقي المعتاد، كُنت معك فقط أشعر كما لو أن طمأنينة العالم تلف روحي من كُل جانب.
531
أرجو أن تكون النهاية السعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه
يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية
531
"في غدٍ أمضي ويمضي مركبي
تاركًا في البحرِ سطراً من دموعْ
أيُّـها الهاتفُ حتى نلتقي
كيفَ ألقاكَ وقد عزّ الرجوعْ"
531
يذكّرني بك
كل ما لا يُستعاد من الأيام والوجوهِ
والهواجسِ سريعةِ التلاشي
يا شيئا
أكبر من التسمية
وأوسع من التعيين.
531
لأقضينَّ حياتي كلها كمدًا
مُشَتَّتَ الشملِ حتَّى آخِرِ الأَبَدِ
وأَبذُلَنَّ مَصُونَ الدمع مُطَّرِدًا
وَجدًا عليكَ وحُزنًا فيكَ لم يَبِدِ
531
حملتُ الذي ضاع من وهمنا
وجئتُ إليك،
وقفتُ على ذلك المُنحنى
أنادي عليك، وأهتف: قد تعبت مقلتايَ
وأن طريقًا بلون أسايَ، قطعتُ
لعلّي أرى شاطئيك
وأن انهمار الليالي يباعدني عن يديك.
لعلي إذا ما دنوتُ إليكِ
جثوتُ،
بكيتُ،
نكأت جراحي
وأسعفت بالدمع قلبي
وحبي الوحيد.
