en
Feedback
للأجر

للأجر

Open in Telegram

‏﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ سكون وسكينة وأمان

Show more
2 589
Subscribers
-224 hours
-87 days
-3230 days
Posts Archive
‏أستخيرك ثم أُغمض عيني وأسير في الطريق الذي يسّرته لي، وكلما أوقفتني العواثر تتلقفني ألطافك، وأخذتُ أردد في نفسي إني أسير فيما اختاره الله فلن يضرني شيء.

ما الذي يمنعك أن تدعو الله الآن بما تتمنى؟ سِهام الليل والإنكسار بين يدي الله لا تُخطئ أهدافها، والله أقرب إليك من حبل الوريد.

‏وهَبْ لنا يا الله أياماً آمنةً ورحبة، كثيرة الخير والبركة، نرى بها ألطافك ونستشعر رحمتك وفضلك، ونستبشر بخيرك الواسع الذي فتحت لنا أبوابه.

photo content

photo content

ماذَا لوْ كانَ هذَا الانكسَار هُو السَّبب الَّذي يَفتَح لكَ بَابا لَمْ تَكُنْ لِتلِجهُ إِلاَّ بِه؟.

مَاذَا لَوْ كَانَ هٰذَا الانْكِسَارُ هُوَ السَّبَبُ الَّذِي يَفْتَحُ لَكَ بَابًا لَمْ تَكُنْ لِتَلِجَهُ إِلاَّ بِهِ؟.

فَلا تدري بأي مَعروف تدخُل الجَنَّة، كُن مُحسِنًا ، يَكفيك أن الله يُحِبُّ المُحسِنين.

فَلا تدري بأي مَعروف تدخُل الجَنَّة، كُن مُحسِنًا ، يَكفيك أن الله يُحِبُّ المُحسِنين

في كلّ مرة ... تضيق بنا الدنيا فنحسب أننا على مشارف النهاية، ثم يُحدثُ الله أمرًا يعيد لنا أمل البدايات الجديدة.

نصيحة : إذا مررت بفترة ضعف ، تعثّر ، حيرة ، شتات .. فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله ، اترك كل ما بيدك واذكر الله ولو لبعض دقائق .. سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف! ‏« ألا بذكر الله تطمئن القلوب » وعدٌ ربّاني أن تلتف الطمأنينة على قلبك.

نصيحة : إذا مررت بفترة ضعف ، تعثّر ، حيرة ، شتات .. فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله ، اترك كل ما بيدك واذكر الله ولو لبعض دقائق .. سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف! ‏« ألا بذكر الله تطمئن القلوب » وعدٌ ربّاني أن تلتف الطمأنينة على قلبك.

‏من أعظم نعيم الجنَّة دوام ذكر الله فيها، فطوبى لمن أَلِف الذكر في دنياه حتى وجد فيه لذة، فإن لذته في الآخرة أعظم وأكمل، وإذا أردت أن تحيا روحك، وتُبارك في وقتك وعملك، فاجعل الذكر قوتك الذي لا تستغني عنه، ومن أقبل على الله بذكره = أقبل الله عليه بكل خير.

photo content

photo content

photo content

photo content

لا تدري! لعلها الصدقة اللي تبارك حياتك ❤️ https://himayh.sa/projects/71

ماذَا لَوْ كانَ هذَا الانْكسَار هُوَ السَببُ الَذِي يَفتَحُ لكَ بَابا لَم تكُن لتَلجَهُ إِلاَ بِه؟

يا رُبَّ بُشرى لمْ نكن ندري بها ‏واللهُ يكتبها لنا .. فتصيرُ.