470
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+930 days
Posts Archive
470
Repost from قناة أسامة النهاري
الدعاء في هذه الأيام هو القليل الكثير،
أقل ما نقدمه لإخواننا وهو كثير عند الله
فاللهم فرج عن إخواننا المستضعفين في الشام والسودان، اللهم اجعل لهم فرجا ومخرجا مما هم فيه، وسلمهم وأمنهم من خوف وأطعمهم من جوع، اللهم أمدهم بمدد من لدنك يا قوي يا عزيز وانصرهم على القوم الظالمين، آمين.
470
Repost from .قرار.
{..وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
"الجملة الاسمية تدل على الدوام والثبوت، والجعل لم يتطرق إلى الجملة الثانية وهي قوله: {وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيا} لأنها في ذاتها عالية ثابتة، بدون جعلها كذلك في حادثة معينة. بخلاف علو غيرها فهو غير ذاتى، وإنما هو علو مؤقت في حالة معينة، ثم مصيرها إلى الزوال والخذلان بعد ذلك.
والله- تعالى- عَزِيزٌ لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، ولا ينصر من عاقبه ناصر، حَكِيمٌ في تصريفه شأن خلقه، لا قصور في تدبيره، ولا نقص في أفعاله."
مقتطف من وسيط الطنطاوي
470
قال سيد ولد آدم نبينا الكريم محمد ﷺ: مَن حلفَ باللهِ فليصدُقْ
ومَن حُلِفَ لَه باللهِ فليرضَ
ومَن لم يرضَ باللهِ فليسَ منَ اللهِ
صحيح ابن ماجه
470
"وَقَدْ تُضَاعَفُ السَّيِّئَاتُ بِشَرَفِ فَاعِلِهَا، وَقُوَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِاللهِ، وَقُرْبِهِ مِنْهُ، فَإِنَّ مَنْ عَصَى السُّلْطَانَ عَلَى بِسَاطِهِ أَعْظَمُ جُرْمًا مِمَّنْ عَصَاهُ عَلَى بُعْدٍ"
ابن رجب
470
جاء في ترجمة علية بنت المهدي في أعلام النبلاء:
(أديبة، شاعرة، عارفة بالغناء والموسيقى، رخيمة الصوت، ذات عفة وتقوى ومناقب.
وكانت علية من ملاح زمانها، وأظرف بنات الخلفاء..
روى إبراهيم بن إسماعيل الكاتب أنها كانت لا تغني إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر تخالفه.
وكانت تقول: لا غفر لي فاحشة ارتكبتها قط، وما أقول في شعري إلا عبثا.)
وفي فوات الوفيات:
(كانت من أحسن خلق الله وجهًا، وأظرف النساء وأعقلهن، ذات صيانة وأدب بارع)
مزاج الحسن والعقل والظرف والأدب والتقوى معجِبٌ عزيز، جمعت أنواع الجمال (:
470
وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء وإنما يرحم من عباده الرحماء،
وهو ستير يحب من يستر على عباده،
وعفو يحب من يعفو عنهم من عباده،
وغفور يحب من يغفر لهم من عباده، ولطيف يحب اللطيف من عباده،
ويبغض الفظ الغليظ القاسي الجعظري الجواظ،
ورفيق يحب الرفق،
وحليم يحب الحلم،
وبر يحب البر وأهله،
وعدل يحب العدل،
وقابل المعاذير يحب من يقبل معاذير عباده،
ويجازي عبده بحسب هذه الصفات فيه وجودا وعدما،
فمن عفا عفا عنه،
ومن غفر غفر له،
ومن سامح سامحه،
ومن حاقق حاققه،
ومن رفق بعباده رفق به،
ومن رحم خلقه رحمه،
ومن أحسن إليهم أحسن إليه،
ومن جاد عليهم جاد عليه،
ومن نفعهم نفعه،
ومن سترهم ستره،
ومن صفح عنهم صفح عنه،
ومن تتبع عورتهم تتبع عورته،
ومن هتكهم هتكه وفضحه،
ومن منعهم خيره منعه خيره،
ومن شاق شاق الله تعالى به،
ومن مكر مكر به،
ومن خادع خادعه،
ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة، فالله تعالى لعبده على ما حسب ما يكون العبد لخلقه
ابن القيم
470
{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي ● قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ}
حبيبة إلي هذه الآيات، وكل كتاب الله حبيب إلي،
يذكر الله نصيحة هارون، التي أعرض عنها قومه،
يذكرها ولم تثمر،
يذكرها ويراها،
أدى ما عليه والله شاهد،
وأنت أدِّ ما عليك، والله شاهد،
أده وإن علمت ألا يثمر،
معذرة إلى ربك..
470
Repost from .قرار.
تشبه الكاتبة الحياة بشجرة، وخياراتنا فيها بثمارها،
لا تقدر على أكل كل تينة،
ستتساقط بعضها أمامك، تراها وهي تتعفن،
ربما كانت بعض حباتها أطيب وأحلى من بعض،
لن تعرف أبدًا إن كانت التي أكلت أطيب أم هذه التي سقطت وتعفنت،
غير أنك لن تستطيع الاستمتاع بهذه التي تأكل وأنت تفكر في هذه التي سقطت،
ولست بجامع كل خيار، ولست بواجد لذة الدنيا حتى تطيب نفسك لما اخترت وترضى به وتسلم بمحدوديتك..
470
"فمن علم أنه لله عبد، وأنه إليه راجع، فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف، فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول، فليعد للسؤال جوابا"
ابن رجب
