1 157
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
1 157
Psycho (1960).
Dir/ Alfred Hitchcock.
The last scene in the movie; a very satisfying psychoanalysis to a case of “dissociative identity disorder”.
1 157
أصلُ العَرض symptom يرتد إلى انطباعات جاءت من الخارج وكانت في وقت من الأوقات واعية بالضرورة ثم ما لبثت أن امست لا شعورية بفعل النسيان الذي سقطت في لجته، أما هدف العَرَض وقصده فهو على العكس وفي جميع الحالات سيرورة نفسية باطنة قد يتأتى لها أن تغدو واعية في وقت من الأوقات ولكنها قد تبقى ايضًا على الدوام أسيرة اللاشعور.
1 157
Stalker (1979).
Dir: Andrei Tarkovsky.
«في فيلم "المطارد" ، يُسلّط تاركوفسكي الضوءَ ببراعةٍ على مدى غفلتنا، كنوعٍ بشري، عن لاوعينا، والظلال الكامنة تحت السطح، ورعبنا منه. لا نعرف ما نجهله عن أنفسنا، وفكرةُ أن الرغبات التي لا ندركها لديها القدرة على التجلي قد تُثير فينا الرعب، لأن تحقيق هذه الرغبات سيكشف لنا من نحن حقًا، على عكس ما نعتقد أننا عليه، أو الأفضل من ذلك، من نعتقد أننا يجب أن نكون. السؤال هو: إلى أي مدى نحن مستعدون للتخلي عن مفهومنا المُصطنع عن الذات، ورؤية انعكاسنا الحقيقي في الأمنية التي يُفترض أن تُمنح؟»
1 157
+1
يستدل العرفاء على وحدة الوجود عن طريق تساوي الوجود مع الوجوب الذاتي، وتساوي الوجوب الذاتي مع الوحدة من جميع الجهات.
ويرجع إستدلال العرفاء في الواقع الى مقدمتين:
١- الوجود يساوي الواجب الذاتي.
٢- الوجوب الذاتي يساوي الوحدة من جميع الجهات.
اذاً الوجود مساوٍ للوحدة من جميع الجهات.
يقول الشيخ المطهري في أصول الفلسفة والمنهج الواقعي أنَّ أحد الأسباب التي أدت بشيخ الإشراق إلى تبني نظرية اعتبارية الوجود هو: أنّه أرادَ تهيئة الأرضية للمقدمة الأولى من إستدلال العرفاء.
إذ أن القول بأن الوجود يساوي الواجب الذاتي يقتضي إنكار الممكنات.
1 157
"وهذا المعنى يختلف عن التصورات الفطرية عند كل من كانت وديكارت؛ حيث قالا أنَّ الإنسان يولد مجبولًا على مجموعة من التصورات والتصديقات. أما فلاسفة الإسلام رفضوا هذا المعنى؛ فيولد الإنسان خالي الذهن (بلا ذهن)."
1 157
البرهان على إستحالة اصالة الوجود والماهية معًا.
- اصول الفلسفة والمنهج الواقعي، المجلد الثاني.
1 157
خَلِّصيني مِن ضَنكِ ما أَنا فيهِ
وَاِطرَحيني لِمَنكَرٍ وَنَكيرِ
- أبو العَلاء المعرِّي.
1 157
في معنى زيادة (مغايرة) الوجود على الماهية:
عندما نقول: البياض موجود.
لو كان المحمول (الوجود) عين الموضوع (الماهية وهنا البياض) لأصبح بإمكاننا استبدال كلمة (موجود) ونضع مكانها (الموضوع)؛ فتصبح: البياض بياض.
ويصبح كل شيء موجود!
1 157
Mirror (1975) - Andrei Tarkovsky.
إنَّ حياتنا قصيدةٌ عاطفية، في صراعٍ دائمٍ مع الزمن، وفي إطارٍ شعري خالص يجتمع الماضي بالحاضر فتتداخل الذات بالموضوع، وتبقى الذاكرة؛ تخلقُ التناغم وتولّد صورًا حرّة من حكم المكان والزمن الخطِّي.
1 157
«خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ، وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ، وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ.»
