1 157
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+930 days
Posts Archive
1 157
ما انفك جفني على ذكراك ينتحبُ
وخلقة صار دمعي فيك ينسكبُ
وآلف الحزن قلبي حين خالطني
فصرت حيث الذي يبكيك انتدبُ
ما جاور السعد يوما طالعي ابدا
مذ كنت في غالب الابراج تحتجبُ
يا ايها النجم في ستر الصباح ولي
عين في ظلام الليل ترتقبُ
1 157
حتى لو قُدِّر لك أن تعيش ثلاثة آلاف عام، أو عشرة أضعاف ذلك، فاذكر دائمًا أنْ لا أحد يفقد أيَّ حياةٍ غير تلك التي يحياها، أو يحيا أي حياةٍ غيرَ تلك التي يفقدها. ينتج من ذلك أن أطول حياةٍ وأقصرها سيَّان؛ فاللحظة الحاضرة واحدة في الجميع؛ ومن ثَمَّ فإن ما ينقضي متساوٍ أيضًا. يتبين إذن أن الفقدان إنما هو فقدان لحظةٍ لا أكثر؛ ذلك أن المرء لا يمكن أن يفقد الماضي ولا المستقبل، فكيف يمكن أن يُسلب ما ليس يملك؟
تَذكَّر إذن هذَين الشيئَين: (١) أن الأشياء جميعًا هي ما هي منذ الأزل، تبدأ وتعود دوالَيك، وسِيَّان أن يرى المرء نفس المشهد لمائةِ عام أو مِائتَين أو ما لا نهاية من الأعوام. (٢) أن ما يُسلَب من المُعمَّر هو ما يُسلَب من أقصر الناس عمرًا؛ فليس غير اللحظة الحاضرة ما يُمكِن أن يُسلَب من الإنسان. فإذا صح أن هذه اللحظة هي كل ما يملكه فمن غير الممكن أن يَفقد ما ليس يَملك.
ماركوس أوريليوس - التأملات، الكتاب الثاني.
1 157
أعرفُ من لذائذ النومِ ما انتشت به الحسناوات غابرًا. أيُّ لذّة في الوجود هذه التي تحجبُ عن عيني النوم وتضربُ بخمرتها على رُقادي! فيفتكُّ الخَلَجُ بي ساهدًا في الكَرى، مُحمرًّا من تعتيق خمرِ التفكّر بك. والولوج في كينونة فسيحةٍ وذاتٍ انطبعُ على غرارِ كيفياتها.
1 157
إنَّ اللمسَ إختراقٌ؛ لأنَّ له ذاكرة يافعة وحنينٌ لاذع. في اليد فنٌ يُحاكي الموت، ويقرّب المسافة بينَ اليأسِ والإيمان، فنعود عندَ اللمسِ أطفالًا؛ نُسلّم لما هو حاضرٌ وشاخصٌ امامَ أعيننا من حقائق.
1 157
Repost from مكتبة ميزوبوتاميا 2
رسائل_إلى_صديقة_من_البندقية_وأربع_رسائل_إلى_لو_سالومي_راينار.pdf13.43 MB
1 157
+1
ولكي تبلغ الذاتُ الآخرَ لا بدَّ من أن تتجاوز نفسها؛ أو لِنَقُل: لا تسافر الذات في اتجاه كينونتها العميقة إلا بقدر ما تسافر في اتجاه الآخر وكينونته العميقة:
ففي الآخر تجد الذاتُ حضورَها الأكمل. الأنا هي، على نحو مفارق، اللاأنا. والهوية، في هذا المنظور، هي كمثل الحب – تُخلَق بإستمرار.
1 157
يستخدم انجمار بيرغمان رمزية الوقت من خلال مشاهدٍ متتالية لأنواعٍ مُختلفة من الساعات.
ان هذا العنصر المرئي يبلغُ جمالًا وحرصًا لإبراز تصوّر وجودي؛ نحنُ ملقونَ في زمنين؛ زمنٌ واقعي، وآخرٌ نفسي. ومحكوم علينا بقلق التناهي والفناء.
لدى بيرغمان تعدو دقّات الوقت سيرَ الزمن بشكلٍ سردي، وتصبح نموذجًا خلّابًا لدعوة الحضور مادةً، والمثول روحًا.
1 157
«في كتابه "ما وراء مبدأ اللذة " كان فرويد قد تحدى بالفعل أولوية السادية على المازوخية: "إن الوصف الذي قدم سابقًا للمازوخية يتطلب التصحيح لكونه شاملًا للغاية في جانب واحد: قد يكون هناك شيء مثل المازوخية الأولية - وهو الاحتمال الذي كنت قد عارضته في ذلك الوقت".
السبب في تحديد الطبيعة الأولية للمازوخية هو التأكيد على اندماج مبكر لغريزة الموت مع غريزة الحياة، يحدث داخليًا. وبناءً على ذلك، تصبح المازوخية الأولية أساسية أيضًا في الحياة النفسية والغريزية، قبل أي شيء. وقد طوّر بينو روزنبرغ هذا المفهوم الفرويدي من خلال التأكيد على دور المازوخية كـ"حارس للحياة". هذه الخطوة أساسية بالفعل في كبح جماح الرضا، مما يفتح الطريق أمام تحقيق الرغبات الهلوسية وتكوين زمن داخلي مبكر. إذن، المسألة تتعلق بنواة أولية للأنا.
تُناقض المازوخية الأولية المازوخية الثانوية، التي تُكتسب بالانعطاف المزدوج (عودة السادية إلى الذات، وتحول النشاط إلى السلبية)، كما يتضح من وصف المازوخية في كتاب "الغرائز وتقلباتها". ونظرًا لهذا التمييز، فإن إدخال المازوخية الأولية لا يُبطل الأوصاف السريرية السابقة. وأكد روزنبرغ أيضًا أنه في حالة الذهان، قد لا ينتج الإفراط الملحوظ في المازوخية الثانوية عن سادية مفرطة، بل عن نقص جوهري في المازوخية الأولية، والذي تحاول المازوخية الثانوية تعويضه بالكم، في محاولة لإكمال اندماج غريزي ناقص.»
1 157
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا
وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
1 157
يستخدم نرسيس عينيه ليكشف الى روحه كلّ نقصٍ يُستكمل في الأنا، يصبح الخارج مُستبطنًا ومُبتلعًا، يصبح الآخر سلبًا، يحيى من جديد مُتعاظمًا داخل فضاء الروح، فتُزاح عنه الموضوعية، تبقى عينُ نرسيس مفتوحه، مُترقبة، مُنغلقة ومعزولة.
1 157
I’ve never listened to a very reliving and satisfying talk since awhile, this talk made me cry! Tears of joy🥀.
