Mind labyrinth.
Open in Telegram
إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتمًا، إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية. @mi28ll
Show more253
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
March '25
March '25
+1
in 0 channels
February '25
+6
in 0 channels
Get PRO
January '25
+19
in 0 channels
Get PRO
December '24
+11
in 1 channels
Get PRO
November '24
+38
in 1 channels
Get PRO
October '24
+21
in 1 channels
Get PRO
September '24
+49
in 1 channels
Get PRO
August '24
+29
in 1 channels
Get PRO
July '24
+37
in 2 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '24
+13
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 1 channels
Get PRO
March '24
+4
in 1 channels
Get PRO
February '24
+7
in 1 channels
Get PRO
January '24
+9
in 1 channels
Get PRO
December '23
+144
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 March | 0 | |||
| 08 March | 0 | |||
| 07 March | 0 | |||
| 06 March | +1 | |||
| 05 March | 0 | |||
| 04 March | 0 | |||
| 03 March | 0 | |||
| 02 March | 0 | |||
| 01 March | 0 |
Channel Posts
أصبَحتُ فيكَ كما أمسيَتُ مكْتَئِباً
ولم أقُلْ جَزَعاً يا أزمَةُ انفَرجي
أهْفُو إلى كلّ قَلْبٍ بالغرام لهُ
شُغْلٌ وكُلِّ لسانٍ بالهوى لَهِجِ
| 2 | فَإِنَّكَ كَاللَيــلِ الَّـذي هُـوَ مُـدرِكي
وَإِن خِلتُ أَنَّ المُنتَأى عَنكَ واسِعُ
النابغة الذبياني | 137 |
| 3 |
نَم فالملائكُ عينُها يَقظَى، فذا
يرعاكَ مُبتسِماً، وذا مُترنِّمَا
نَم فالسَّلامُ على شِفاهِكَ سُطِّرَت
آيـاتُـهُ فلثَمتُها مُتوهِّما
لو أَنَّ بعضَ هواكَ كانَ تعبُّـداً
وحياةِ عينِكَ مَا دخلتُ جَهَنَّما | 176 |
| 4 | نَم فوق مَهدِكَ إنَّ قلبي كُلَّمَا
ذُكِرَ الهوى صلَّى عليكَ وسلَّما | 163 |
| 5 | شَوقي إِلَيكَ نَفى لَذيذَ هُجوعي
فارَقتَني؛ فَأَقامَ بَينَ ضُلوعي | 141 |
| 6 | وَلِلَّهِ لَيْلٌ يَملَأُ القَلبَ هَولُهُ
وَقَد قَلِقَتْ بِالنَّائِمِينَ المَرَاقِدُ
- أبُو الحَسَنِ الرَّضِيّ. | 146 |
| 7 | وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها
وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةً
وَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ
أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشا
لَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ
أَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ
أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُ
وَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ
سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّها
وَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ
_قيس بن الملوح | 170 |
| 8 | وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما
ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ | 175 |
| 9 | أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي
مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها | 160 |
| 10 | تَذْهَبَ اَلْأَغَانِي ، تَجِيءَ اَلْمَرَاثِي
لَا شَيْءَ مُنْذُ آدَمْ غَيْرُ مَلْحَمَةِ اَلتُّرَابِ | 172 |
| 11 | عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها
أَو مُت كَما شاءَ الغَرامُ شَهيدا | 147 |
| 12 | نالَ مِنِّي الهَوى مَنالًا عَجيبًا
وَتَشَكَّيْتُ عاذِلِي وَالرَّقِيبَا
شِبْتُ طِفْلًا وَلَمْ يَحِنْ لِي مَشِيبٌ
غَيْرَ أَنَّ الهَوى رَأى أَنْ أَشِيبَا
أَسْعِدِينِي عَلَى الزَّمَانِ غَرِيبًا
إِنَّمَا يُسْعِدُ الغَرِيبُ الغَرِيبَا
وَإِذَا جِئْتُهَا سَمِعْتُ غِنَاءً
مُرْجِعًا لِلْفُؤَادِ مِنِّي نَصِيبَا | 169 |
| 13 | أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
وَلَجَّت في مُباعَدَةٍ غَضوبُ
أَكُلَّ الدَهرِ يُؤيِسُ مَن رَجاكُم
عَدُوٌّ عِندَ بابِكَ أَو رَقيبُ
وَكَيفَ وَلا عِداتُكِ ناجِزاتٌ
وَلا مَرجوَّ نائِلِكُم قَريبُ
فَلا يُنسى سَلامُكُمُ عَلَينا
وَلا كَفٌّ أَشَرتِ بِها خَضيبُ
مَعَ الهِجرانِ قَطَّعَ كُلَّ وَصلٍ
هَوىً مُتَباعِدٌ وَنَوىً شَعوبُ
لَقَد بَعَثَ المُهاجِرَ أَهلُ عَدلٍ
بِعَهدٍ تَطمَئِنُّ بِهِ القُلوبُ
جرير | 176 |
| 14 | No text... | 165 |
| 15 | ما شدّ غضباناً على ملمومه
إلا وحلّ بها البلاء المبرم
وله إلـى الإقدام نزعة هارب
فكأنّما هو بالتقدم يسلم
بَطَلٌ تورَّثَ مِن أبيه شَجاعَةً
فيها انُوفُ بني الضَّلالَةِ تُرغَمُ | 157 |
| 16 | إنْ لَمْ يَكُن مِن بَنِي الزَّهرَاءِ فَهوَ لَهُمْ
كَالظِّلِّ، وَالظِّلُّ يَحكِي هَيكَلَ الجَسَدِ!
_الشاعر واصفًا أبا الفضل العباس عليه السلام | 156 |
| 17 | يا سيّدي أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُــولا
في عيدِ مولدِكَ الجميلِ جميلا
يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً
بين الملوكِ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا
يا ابنَ الذينَ تَنَزَّلَتْ بِبُيُوتِـهِمْ
سوَرُ الكِتَابِ، ورُتّلَتْ تَرْتِيلا
الحَامِلِينَ مِنَ الأَمَانَةِ ثِقْلَـهَـا
لا مُصْعِرِينَ ولا أَصَاغِرَ مِيلا
والطَّامِسِينَ من الجهالَـةِ غَيْهَبَـاً
والمُطْلِعِينَ مِنَ النُّهَـى قِنْدِيلا
والجَاعِلينَ بُيوتَـهُمْ وقُبورَهُـمْ
للسَّائِلينَ عَنِ الكِـرَامِ دِلِيلا
- الجواهري | 278 |
| 18 | يَا فَارِسُ اَلْعِشْقُ هَلْ فِي اَلْحُبِّ مَغْفِرَةً
حَطَّمَتْ صَرَّحَ اَلْهَوَى وَالْآنِ تَبْكِيهُ
عَاتَبَتْ قَلْبِي كَثِيرًا كَيْفَ تَذَكُّرُهَا
وَعُمْرُكَ اَلْغَضُّ بَيْنَ اَلْيَأْسِ تَلَقِّيَهُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تُعِيدُ اَلْأَمْسَ فِي مَلَلٍ
قَدْ يُبَرِّئُ اَلْجُرْحُ وَالتِّذْكَارُ يُحْيِيهُ
أَشْتَاقُ ذَنْبِي فَفِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَتِيَ
يَا ذَنْبُ عُمْرِي وَيَا أَنْقَى لَيَالِيهِ
مَاذَا يُفِيدُ اَلْأَسَى أَدْمَنَتْ مَعْصِيَتِيَ
لَا اَلصَّفْحُ يُجْدِي وَلَا اَلْغُفْرَانُ أَبْغِيهُ
إِنِّي أَرَى اَلْعُمْرُ فِي عَيْنَيْكَ مَغْفِرَةً
قَدْ ضَلَّ قَلْبِيٌّ فَقُولِي كَيْفَ أَهْدِيهُ؟
- فاروق جويده | 145 |
| 19 | وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
لَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُ
تُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ
فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
شَهِدتُ بِأَنّي لَم أُحِل عَن مَوَدَّةٍ
وَإِنّي بِكُم لَو تَعلَمينَ ضَنينُ
وَإِنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى
سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ | 160 |
| 20 | بقيَ إمامُنا موسى الكاظم عليه السلام غرِيبًا بعيدًا عن أهلهِ وأحبابه ينقله الظُّلامُ من سجنٍ إلى سجن يُعذَّب في قعورها بغير ذنبٍ !! ولانهُ إمام الهُدى والحقّ معهُ ولانهُ الدّاعي إلى الله تعالى والناشر لعُلوم جدّه رسول الله ﷺ والمُكمِّل لرسالته لم يكتفوا بسجنهِ وتعذيبه فَقام اللعين هارون اللارشيد بقتلهِ مسمومًا مظلومًا مغدورًا !
وأمر بإبقاء جَسدهِ الشريف من غير دفنٍ ثلاثة أيّامٍ على "جسر بغداد " مستخفًا بكرامة الإمام (عليه السلام) ..
وأمّا اليوم فَنرى مُحبِّيهِ وشِيعتهِ يأتونهُ من كُلٍ بُقاعٍ لِزيارته وإحياء ذِكراه
فهؤلاء هُم آل البيت الكِرام ، الموتَ لهُم عادة وكَرامتهُم من الله الشَّهادة
فمهما حاولَ الظالمين طمس ذِكراهُم بشتّى انواع الظُلم والتعذيب فإنَّهُم لم ولَن ينجحوا بذلك ،
وكما جاء في قولِ مولاتنا زينب العَقيلة "ع"مُخاطبةً بذلك يزيد اللعين : " فوالله لاتمحو ذِكرَنا ولا تُميتُ وَحيَنا " | 193 |
