غَـيْـث 𓂆غزة 🇵🇸
Open in Telegram
في كلٍّ منّا جمالٌ خفيٌّ، لا يراهُ إلّا مُحب. من غزة العزة ✌️ لا أنتمي لأحد ، ما أنا إلا إنسانٌ مُسلمٌ بعقيدتي.
Show more346
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1230 days
Posts Archive
إنا نوقن أنّا لن نبلغ درجة (الفتح) إلا بعد أن نكتوي بحصار (الشِّعب)، ومرارة (الهجرة)، وصبر (بدر)، وجراح (أحد)، وزلزلة (الخندق) وهجير (تبوك)...
{ حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }
تنكّرتْ لنا الأيّام، ودار علينا الزّمانُ دَورتَه!
وتلك الأيّامُ نداولها بين النّاس ..
اللهم انقطع الرجاء إلا فيك، والتعلق إلا بك، والمدد إلا من عندك ..
اللهم فرِّج عنا ما نحن فيه بغزة، وادفع عنا كيد الكافرين المجرمين، ورُدََهم على أعقابهم خزايا خاسرين ..
"ويأتي الإبتلاء .. لنعرف قيمة الأيام الهادئة العادية
التي كانت تَمُر علينا ونحن لا نحمد الله عليها"
إن العبد ليتعلم في ساعات البلاء ، ما لا يتعلَّمه
في سنين العافية.
بَلِيَ الجِسمُ لَكِنِ الشَوقُ حَيٌّ
لَيسَ يَبلى وَلَيسَ تَبلى الشُجونُ
إِنَّ لِلَّهِ في العِبادِ مَنايا
سَلَّطَتها عَلى القُلوبِ العُيونُ
أبو تمام
اللهم بحق محبتنا لجلالك هيئ لهذه الأمة رشدًا، ومكِّن لعبادك في الأرض ولا تشمت فينا أعداءنا حين السقوط، ولا تجعل في قلوبنا خوفًا إلا منك فلا ضار لمخلوقٍ إلا بمشيئتك، ولا تسلط علينا من لا يراعي فينا العدل والحق بحمقه قبل طمعه.
أنت القاهر فوق عبادك، ولعبادك حاجةً فلا تردها يا كريم.
اللهم ارحمنا رحمة تغنينا بها عمن سواك ..
اللهم عزاً لا يفنى ..
و فرجاً واسعاً
و قرة عين في الدنيا و الآخرة
قد طال البلاء واستطال وأنت وحدك الملاذ ..
إنَّ الذي يُراق يا أمّة الاسلام دمٌ وليس ماء!!
وإنَّ الذي يُقطّعُ أطرافُ آدميينَ مثلكم لا أغصان أشجار!!
مَن أَلِفَ هذه المشاهِد فقد خان
ومن اعتادهَا فقد خذلَ إخوانه
ولا حول ولا قوة إلا بالله!
تزود لملاحم الارتقاء ..
تزود بالقرآن والذكر .. باتباع السنة وهجر البدعة .. بدفع الباطل ونصرة الحق، بالولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين، بتجنب الظلم وإنكار الطغيان.
تزود بوعي يليق بمؤمن مستعلٍ بإيمانته، وخلق الأنصار والمهاجرين!
تزود فإن لحظة امتحانات الاستعمال لن يسعفك إلا كمّ التزود صدقا وإخلاصا.
فكيف إن كانت طريقك طريق شهادة!
«يتسابقون إلى اللقاء كأنّما
هو نزهةٌ بين الرياض أصيلا
ويسارعون إلى الحِمام كأنّهم
يجدون مرّ مذاقه معسولا»
فَراحوا: فَريقًا في الإِسارِ، وَمِثلُهُ
قَتيـلٌ، وَمِثــلٌ لاذَ بِـالبَحرِ هـارِبُه
بشار بن برد
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
عُد لكتاباتك القديمة، لمقاطعك المُصوَّرة، لأوراقك المبعثرة، لأهدافك التي نسيتها، لدفاترك المُلقاة هنا وهناك، اقرأ بها جيّدًا، اقرأ مِنكَ عَنك! ستجد دواءً طالما بحثت عنه، ونصيحةً غاليةً وجَّهتَها لِنَفسِك دون عِلمِك، اقبَل أن تكون طبيبك ولو مرَّة واحدة..
أبحثُ في ذاكرةِ الحرب عن أقسىٰ مشهد؛ فأجد كل المشاهد أقسىٰ مشهد، وكل وجع لا وجعَ بعده، وكل فقدٍ لا يُعوّض، وكل خيانةٍ لا تُبرر، وكل عذرٍ لا يُقبل، وعند اللّٰهِ تجتمع الخصوم..
"متى رأيت في نفسك عجزًا فسل المنعم، أو كسلًا فالجأ إلى الموفق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خير إلا بمعصيته، فمن الذي أقبل عليه فلم يرد كل مراد؟ ومن الذي أعرض عنه فمضى بفائدة، أو حظي بغرض من أغراضه؟!".
ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٥٠٢)
