en
Feedback
نافـذة

نافـذة

Open in Telegram
1 676
Subscribers
-224 hours
+37 days
+5230 days
Posts Archive
Repost from قناة | فِ ..
قد يتأخر إدراك المرء أن واجب الوقت، وكل وقت هو: العودة للوحي الكريم بالأخذ بالكتاب والسنة لكنه سيصل ولابد إلى هذه الحقيقة، وأن كل الطرق مبتدؤها منهما ومنتهاها إليهما.. وأنه لا فرق بين شخصٍ عن آخر، مهما كان قدره أو سنه أو تخصصه، هذا واجب الجميع الأول.. ثم بركات الوحي وهداياته تنير لكلّ واحدٍ منهم طريقه الخاص في النفع والانتفاع والصلاح والإصلاح لنفسه ولغيره.. وكم طال الطريق على البعض، وتصرّم عمره سائلًا "ما واجبي ومن أين أبدأ؟"، وتخبّط في التيه باحثًا عن الطريق الأقوم، غافلًا عن أن القرآن ﴿یَهدِي لِلَّتِی هِيَ أَقوَمُ﴾. لكن إن وصل.. فيا حبذا الوصول، ويا هناه، والحمد لله أن بلّغه ونجّاه.. فلا تستقلّ العودة إلى كتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.. حفظًا وسماعًا وتدبرًا.. وعظّم كل دربٍ يوصل إليهما، فهو الخير كله.. ولعلك تتدبر حال كل السابقين الفائزين في كلّ عصرٍ وحين، ستجد أن العقد الناظم بينهم هو انطلاقهم من الوحي، وتعظيمهم له، ومن تعظيمهم أنهم اتبعوا أمره، وعملوا بمقتضاه.. ولا تقل كيف ذاك، فهذا حال المُحبِّ المعظِّم ولابد فكن في ركب أهل الوحي، واستعن بالله ولا تعجز، ثم تبصّر فتوح الله ومعيّته وتوفيقه.. ولا حول ولا قوة إلا بالله

في المصائب تسقط كل أوجه المواساة، ولا يبقى سوى الإيمان قائمًا؛ يسندك ويقيمك.

كونه ﷺ ﴿سراجًا منيرًا﴾ يقتضي أن الخلق في ظلمة عظيمة، لا نور يُهتدى به في ظلماتها، ولا علم يُستدلُّ به في جهاتها، حتى جاء الله بهذا النبيِّ الكريم، فأضاء الله به تلك الظلمات، وعلَّم به من الجهالات، وهدى به ضلالًا إلى الصراط المستقيم، فأصبح أهل الاستقامة قد وَضَحَ لهم الطريق، فَمَشَوْا خلف هذا الإمام، وعرفوا به الخير والشرَّ وأهلَ السعادة من أهل الشقاوة، واستناروا به لمعرفةِ معبودِهم، وعرفوه بأوصافِهِ الحميدةِ وأفعالِهِ السَّديدة وأحكامه الرشيدة. – السعدي رحمه الله

ما كان لي منه إلا لَذة النظـرِ..*
ما كان لي منه إلا لَذة النظـرِ..*

«الأمران الوحيدان اللذان لا يرضى الله أن يُنسبا إلى غيره، ولا يُمزح فيهما، وبهمـا يسمي نفسه ربًّـا: الأمن والإطعام. وقد زجر الله قريشًا زجرًا شديدًا، وغضب عليهم، إذ أشركوا به، وهو الذي آمنهم من خوف وأطعمهم من جوع. ونسبوا ذلك إلى غيره. وقد علّم الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم وهو محمد، أن يقول: (وما أدري ما يفعل بي ولا بكم). فالذي آمننا، والذي يؤمّننا من خوفنا، لسنا نحن، ولا أحد من الخلق، بل الله الرحمن، الذي استوى على العرش، هو وحده الذي يؤمّن ويطعم. فلا تقولوا: نحن ونحن، بل قولوا: الله. أيُّ كفرٍ بهذه النعمة، ولو باللسان، سببٌ لأن يكلك الله إلى نفسك ليريك إياها حقًا، حتى تعلم من الذي كان يؤمّنك: أنت أم هو»

«التوفيق لكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رزق، فمن شاء منكم أن يتعرض لها في أشرف أوقاتها فليُصب منها ليلته ويومه هذا»

«التوفيق لكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رزق، فمن شاء منكم أن يتعرض لها في أشرف أوقاتها فليُصب منها ليلته ويومه هذا»

جاهد نفسك في هذا اليوم الفضيل على: • الإكثار من الصلاة على حبيبنا ﷺ • قراءة سورة الكهف • الصدقة
عن كعب رضي الله عنه قال: ‏الصدقة يوم الجمعة أعظم من الصدقة في سائر الأيام.
• الدعاء ولا تنسَ أهل غزة واليمن والسودان ومسلمي الهند والصين وجميع المستضعفين من المسلمين.
«من لم يسرُّه ما يسرُّ المؤمنين، ويسوءه ما يسوء المؤمنين؛ فليس منهم»

ليس أقطع لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ما بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه. المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة. كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، تخفت أصواتنا تدريجيًّا، ويُوثَّق رحيلُنا بالصوت والصورة، وما من مغيث!

«اللهم إنها وديعتك.. أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُنيَ بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام واجعلها آمنةً مطمئنة وجميع بلاد المسلمين. اللهم رُدَّ كيد الكائدين»

صفة الابتلاء أن يذيب قلبك كمدًا أو قهرًا أو خوفًا، أن يجعلك في حالة فوضى مع أسئلة على شاكلة: لماذا أنا؟–متى تزين حياتي؟..إلخ ومن استرسل مع طبيعة الابتلاء وما يثيره في النفس، وجد حسرة وخسارة. دورك منه أن تتخذ منه سبيلًا لتهذيب هذه النفس، وتربيتها، وتأديبها في تعاملها مع خالقها، إذ أنها ليست إلا مملوكة ممتنحة في صورة مالكةٍ متصرّفة، والملك كله لله. دورك منه أن تجعله تذكرةً للآخرة، فما يزيدك إلا إيمانا وتسليما.

ما رأيت أعجب من أثر هناء رحمها الله في زماننا هذا! لله هي، كم أثارت الوجل والهمة في النفوس. رحمات ربي تترا على الحبيبة الصادق
ما رأيت أعجب من أثر هناء رحمها الله في زماننا هذا! لله هي، كم أثارت الوجل والهمة في النفوس. رحمات ربي تترا على الحبيبة الصادقة التقية نحسبها والله حسيبها.

«كلُّ خيرٍ نالتهُ أُمَّته ﷺ في الدنيا والآخرة؛ فإنما نالتهُ على يده ﷺ». — ابن القيم

«والمعنى: أسألك أن تجعل لي عوضًا حاضرًا مما غاب وفات عليَّ ولم أتمكن من إدراكه، حتى يعود إليَّ بالخير العاجل أو الآجل. ففيه سؤال الله التعويض والتفويض»

كان من دعائه ﷺ: اللهم قنّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلُف عليَّ كل غائبةٍ لي بخير.

كان من دعائه ﷺ: اللهم قنّعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلُف عليَّ كل غائبةٍ لي بخير.

غـدًا أرتـاح من سـفري*

أيام فاصلة وعلى المحك في اليمن.. ربِّ انصرهم ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، وأعزهم ولا تعز عليهم.
أيام فاصلة وعلى المحك في اليمن.. ربِّ انصرهم ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، وأعزهم ولا تعز عليهم.

اللهم سلّم سلّم واحفظنا بحفظك وجميع المسلمين

صباح الخير أسأل الله أن يتم لإخواننا في اليمن أمرهم، وأن ينصرهم على الحوثي وأتابعه، وأن يحفظ بلادهم من كل يد عابثة الله يجعل الجاي خير ونصر وفتح مبين لهذه الأمة