نافـذة
Open in Telegram
1 626
Subscribers
-124 hours
-57 days
+3330 days
Posts Archive
1 624
Repost from رَوائم
"إنّ الله إذا أحبّ عبدًا، أخرجه من أُنس الخلق إلى أُنسه، وصرف قلبه عمّن سواه؛ حتى يكون القرآن جليسَ روحه، والذكر حياةَ قلبه.
وربّ قسوةٍ ألبسها الله ثوبَ البلاء، وهي في حقيقتها رحمة تُنقّي القلب من علائق الدنيا، وتردّه إليه ردًّا جميلًا؛ فلا يبقى للعبد بعد انقطاع الأسباب إلا ربّ الأسباب، ولا يجد قلبه مأمنًا إلا في جواره."
1 624
«مَن تعرَّض لِما أحبَّه محبوبه كان أحظَى عنده وأكرم، وأولى الناس به وأقرب، وقد أحبَّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يُصلَّى عليه، فمن صلَّى عليه فقد ثابَ إلى دعوته، وخفَّ إلى طلبته، فكيف يكون منزلته عنده وحظوته لديه!»
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1 624
يأنس الشيطان بدخوله على ابن آدم من أي مدخل. وأوسع مداخله تحزين المسلم وتحسيره على ما فات، ولو علم العبد أن كله بتقدير الله وتدبيره لما ندم كل هذا الندم، وإن قصر في حقّ فقيده فبوابة التعويض مفتوحة، ولعل البرّ بعد الموت أصدق وأخلص.
1 624
المقطع المنتشر عن أسيرات فلسطينيات يقفن قبالة الملعون بن غفير؛ يفتت القلب
كيف يعني نشهد عذابات أخواتنا ثم لا نفعل شيء؟
كيف ننام مطمئنين آمنين كأن الأمر لا يمسنا! ثم نصحو ونلهو في دنيانا أكثر فأكثر، وهمومنا لا تتجاوز ذواتنا وحيواتنا
حالنا مرعب...
إن لم يتداركنا الله برحمته فقد هلكنا!
1 624
«ينبغي أن يجعل المرء لنفسه جلسة يعقدها لورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكون متشوفًا لها تشوفه للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم»
1 624
Repost from تباريح..
في يوم أو بعض يوم؛ طوفان في النيبال، وحرائق في الجزائر، وزلزال في خليج عدن، وخسوف للقمر! والناس في غفلة معرضون
﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ ما يَأتيهِم مِن ذِكرٍ مِن رَبِّهِم مُحدَثٍ إِلَّا استَمَعوهُ وَهُم يَلعَبونَ لاهِيَةً قُلوبُهُم﴾
يارب رحمتك وعفوك وعافيتك، اللهم لا تقبضنا مفتونين ولا عن بابك مطرودين
1 624
«ينبغي أن يجعل المرء لنفسه جلسة يعقدها لورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يكون متشوفًا لها تشوفه للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم»
1 624
جزى الله خيرًا من سددها، ونوى سدادها، وأخلف عليه بكل خير وتقبّل منه وأرضاه ورضي عنه وفرج همه ويسر أمره.
1 624
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه فاتورة لزوجة تركها زوجها وليس لديها من يعولها –أعرف الحالة معرفة شخصية وظروفها صعبة–
طريقة السداد:
المدفوعات > التسديد لمرة واحدة > الخدمات العامة > السعودية للطاقة
ثم إدخال رقم الفاتورة:
30144064113
• مبلغ الفاتورة: 598 ﷼
1 624
هل استشعرت يومًا رحمة الله بك وتثبيته إياك ساعة نزول البلاء -أي بلاء- بك، ثم شكرته على جميل صنعه معك؟
لا أعرف كيف الواحد منا يغترّ بذاته ويظن أن الصبر والثبات سجيّة من سجاياه، أو يظن أن إحساسه بالصدمة أشغله عن التسخط..
والله لولا الله لما استقرّ عقلٌ وقلبٌ في مكانيهما، ولما احتمل أحدنا ذوبان قلبه وحسرته وانفطاره، ولما صُرفنا عمّا فيه ضرر علينا أو على من حولنا.. والله لولا الله لما ركدت أمواجنا الهائجة.. فعلامَ ننسى أو نتناسى فضل الله علينا؟ ثم نرمي المفتون في بلائه بأشنع الأوصاف؟
أما سمع أحدنا قول النبي ﷺ: «لَقلبُ ابن آدم أشدُّ انقلابًا من القِدْرِ إذا استجمعَت غليانًا»!
اللهم إني أعوذ بك من أن نفتن في ديننا وأنفسنا وأهلينا، اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك.
1 624
تعرفت على موقع «غرَب» من قناة الأستاذ ماجد، ولشدة ما أعجبني قررت أفتح لي نافذة به، بغية دعمهم أولًا -لكونه عربي وأفضل من التلينيوم- ثم لتكون مساحة لكم..
مع إني قليلة الصبر على هالمواقع ولا تريحني، ولكن نعطي غرب فرصة لأن ليش لا :)
https://gharab.net/window
1 624
https://gharab.net/window
تعرفت على موقع «غرَب» من قناة الأستاذ ماجد، ولشدة ما أعجبني قررت أفتح لي نافذة به، بغية دعمهم أولًا -لكونه عربي وأفضل من التلينيوم- ثم لتكون مساحة لكم، مع أني لا أفضل الفكرة ككل ولا تريحني لكن نجرب ليش لا :)
1 624
«تبيتون في المشتى ملاءً بطونكم
وجاراتكم غرثـى يبتن خمائصا»
ربِّ ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا واستعملنا في نصرة إخواننا ولا تستبدلنا..
1 624
Repost from قناة ماجد بن محمد النفيعي
"وش الحل مع ضعف الإيمان والتعلق بالدنيا؟" — "ما أظنك سألتَ من حاله خير من حالك، لكن حق النصيحة للنفس والغير، وأمانة التبليغ، وفضل مذاكرة الخير، كل ذلك يوجب البيان ويوجِّه الجواب.
وأنا أسألك سؤالًا هو مفتاح الجواب: ما الذي جعل عُمير بن الحُمام الأنصاري -رضي الله عنه- يقول قولَة المعجب المادح الراضي: "بخ بخ"، ثم يخشى أن تكون تمرات قليلة لا يملك زادًا غيرها مؤخرة له عن أعظم المقاصد وأحسنها وأكملها، فيُلقي ويُقبل على الموت؟
الجواب: هو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((قوموا إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ))، وإذا كانت منزلة السابقين الأولين في الإيمان واليقين بلغت بهم حدَّ الاكتفاء بجملة واحدة تبين عِظَم الجزاء، فنحن دونهم ودونهم بعدد أعوام الدنيا التي بيننا وبينهم، لكن السبيل واحد مع اختلاف الكمية، فسبيلهم الجملة والكلمة والموقف العابر والذكرى السريعة، وسبيلنا الامتلاء والاكتناز والتكرار والإكثار من نصوص الوعد والوعيد، والجزاء والثواب، وأحوال اليوم الآخر وأهواله، ووصف النعيم المقيم وأنواعه، حتى يرجح رجاء نعيم الجنة على كل شهوة تتعجَّلها، وخوف عذاب النار على كل مشقَّة تستثقلها أو مكروه تحاذره.
وأرى أن تبدأ بالنظر في نصوص وصف الجنة أولًا، وهذا الكتاب من خير ما يُطالع فيها:
https://t.me/mawarith1402/380
فتح الله عليك وعلي وعلى كل قارئ وقارئة، ووجَّه قلوبنا بكليِّتها إليه، وعقولنا إلى حُسن تقدير الجزاء والفكرة في العاقبة."
https://gharab.net/majid_m_n/answer/izbmu2br
1 624
كان النبي ﷺ طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة، وكان ﷺ لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كره الشيء عُرِفَ في وجهه.
— ابن القيم / زاد المعاد
1 624
«اللهمّ أنتَ المأمولُ لأحسنِ الخَلَف، وبيدك التعويضُ عمّا تلف، فافعل بنا ما أنت أهلُه؛ فإنَّ أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفةٌ إليك»
