en
Feedback
أدبيَّات | أَحمد إدريس

أدبيَّات | أَحمد إدريس

Open in Telegram

قُم للعرُوبَةِ وَانتَفِض وَسطَ الشَّرَى ! قناتُنا على اليوتيوب لمحبِّي الشعر https://youtube.com/channel/UCPe2qmWQvhoK49qcCJPjAVQ

Show more
367
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لحا اللهُ من قد قال في النأيِ سلوةٌ وما هيَ في هذا الهوى غيرُ أمكَنِ وإن قلتُ أسلو عن هوى إدلب فلا برحتُ مكاني -قومِ- غيرَ مُكفّنِ أعلل نفسي باللقاء وما أنا أرى ليَ منه غيرَ يا قومُ "عَلّنِي" فيا حيرتي مما لقيتُ من النوى ويا لوعتي مما أنا عنه منثنِ ويا حسرتي إن قدّر اللهُ فرقةً وما أنا إلا عبدُ عبدِ المُهيمنِ فيا نفس ُ لُجّي إن أردتِ فإنهُ لكِ البعدُ مقسومٌ وإن شئتِ هوّني جنى كل محبوب بحبته المنى وما أنا غير الذل والهم مُجتنِ أريدُ لأنهى النفسَ عن صَبَواتِهَا فيزجرني قلبي لها فيردُّني #ابن_إدريس

أَلا قَصَدَ الأقوامُ مكَّةَ شُعَّثًا وما فيهُم تقوى الذي اْدلِبَ يمَّمَا أطوفُ بيوتَ الحيِّ حتى كأنني أُخَالُ إذا ما طفتُ بيتَكِ مُحرِمَا بكوا من خطاياهم دموعا وإنني لأبكي عليكِ اليوم من لوعتي دَمَا _أحمد إدريس

مِن عُمرَيَّةِ خَليلي عمار البكري: وأنتَ فوقَ عليٍّ في ترفّعِهِ وأنتَ دونَ أبي بَكرٍ ولا قِصَرُ وثوبُكَ الآيةُ الكُبرى التي شَهِدَت أن العزيزَ بِغيرِ الثوبِ مُفتخِرُ لبيَّكَ يا خَفَرَ الإسلامِ يا قمرَ الأقوامِ يا ثمرَ الأعوامِ يا عُمَرُ !

بالذي زَادَ لَهِيبي !

أواردٌ كأسَها بالله هل صدرا ولاثمٌ ثغرَها قضّى بها وطرا ؟ هي الجنانُ إذا ما خلت لذتها ان قضت أرتك بها من مثلها صورا كأن غربيبها وجه الضلالة قد زان محيا به نور الهدى انتثرا للهِ سطوتُها في الناسِ لستَ ترى فيهم سوى من لها قد ذل وأتمرا وناظرٍ كلما قد غض عن ورعٍ قال له قلبُهُ " ثم ارجعِ البصرا" كأنني وخضوعي عند رؤيتها غرُّ الملوك إذا ما أبصرت عمرا يا صاحب الدرة المرهوب جانبها تركت بعدك ذا الفقار منحسرا وجهتُ وجهيَ للأشعار أجمعها كما اتجهت إلى الملك الذي اندثرا فكنتُ للشعر ما أحيي به الشعرا وكنتَ للملك ما تُردي به الأمرا سعى إليك وقد أعرضت من ورع ما زاده كلفا في أمرك استعرا ذكرتُهُ اليوم أحيي قبل شائقهِ قلبَ حسودٍ له ، عن ذكرِهِ فَتَرَا كأنني وقلوبَ الحاسديه بما ذكرتُ يبس حصاد سمتُهُ شررا فلا ير الشانئيك الله قاصمة إلا ادكاريك في الأشعار مبتكرا وهبهمُ ما ادعوا أن الخلافة قد سلبتها لا ترى دينا بها أمرا وقد تحالفت في يوم السقيفة مع منافقين هم بالدين من غدرا وهبهم قد كسرت الضلع قاصده وفيه عزّ علي -لو وعوا -كسرا ولو قصدت الذي عفَّ الدنيءُ بهِ من ذا يرد عليك السيف إن شهرا ؟ فأنت للحق وجه كل ما حربت يداك فيه بحق الله قد كفرا أكان ذكرك هذا الدهر منشده أيحصد الحمد من للذم قد بذرا أنت النبي خلا وحي ليثبتها فيك فأثبتها قلب بما بصرا والعدلُ قبلك بين القوم مظلمة لولاك ما عرف العدل الذي اشتهرا ما خيل قبلك أن العدل ذو عُمر حتى رأوه على جثمانك احتضرا ما مت فردا خلا العدل الذي شهدوا فالحزم والعزم والإقدام قد قُبرا قضيتَ في الناسِ حتى قيل هل بشر كأن جبريل في جنبيه فابتدرا أعييت هذا الورى أن كنت بعضهم فقد خلقت بهم من طينهم بشرا هاجرت لله لا تقفوكَ غير خطىً بها لخرّيتها درب العلا ظهرا أسلمتَ آخرهم واجتزت أولهم وكنت ناصرهم إذ عز من نصرا هابوا قريشا فأخفوا دينهم زمنا لولاك ما منهم بالدين من جهرا فأنت مطلعه للحمد ما حمدوا وأنت خاتمة الإحسان ما ذكرا يا عصبة يوم عام الجدب تعصبها كانت لقومك فيه الريح والمطرا وإن دهرًا أبو حفص به لنفى عن أهله وجهه الأقذاء والكدرا وكل مقدم حربٍ دونه غَمِرٌ وكل مُحكمِ قولٍ بعده هذرا #ابن_إدريس

قيل لجدّي الحطيئة من أشعرُ الناس ؟ فأخرج لسانًا صغيرًا كأنه رأس الحيّة وقال : هذا إذا طمع. ‎ إلى كم ذا التجنُّبُ والصدودُ ‎وفعلُكِ ما يُسرُّ به الحسودُ ؟ ‎وقد أنكرتِ ما منا عليه ‎ليالينا بمصرينٍ شهودُ ‎أجدّكِ قد غدرتِ بكلِّ عهدٍ ‎سوى ما فيهِ منكِ لنا وعيدُ ‎بلى ، علمتِ دهريَ كيف يسطو ‎وما هو بالذي عني يحيدُ ‎وقد كانت به أيامُ بيضٍ ‎لنا فاليوم بعدك هُنّ سُودُ ‎فليس لقلب صاحبكم هدوٌ ‎وليس لعينه أبدا جمودُ ‎وليس لمشتكٍ بعدي اشتكى من ‎تجنٍّ من أحبته مزيدُ ‎وليس لشاعر بعدي به ما ‎يُلين العاذليهِ هوىً قصيدُ ‎سوى ما قد تبقى من كرامٍ ‎يهزهم الكريمُ بما يشيدُ ‎قصدتُك والقوافي طائعات ‎فقلتُ وبعديَ الشعرا تُعيدُ ‎مقامُكَ ليس يبلغه القصيد ‎وجودك دونه طي تسودُ ‎وما سُميتَ بالممدوح ظلما ‎فقد أولاكه الفعل الحميدُ ‎وما النعمى إذا لم تحي قوما ‎ويبكِ بما توليه الحسودُ ؟ ‎نخبتُك للخطوب فكنت خطبا ‎عليها إذ لمثلكَ ما يؤودُ ‎وما خلتُ الزمان يكف عني ‎يديه وأنت من عني يذودُ ‎فبعدك لست أخشى منه خطبا ‎وقولي له افعلن بي ما تريدُ يهاب المالُ كفك مثل من قد رآوا عينيك نحوهم ترود وقد علما امتطيت الجهل فيما حربتَ وما له تمشي تجودُ وساعة وصله ويديك وصلي بمن أهوى إذ الرقبا هجودُ أتيتُك والأماني شاحطات فعدت وهن في كنفي رقودُ ‎فقل للمزن دونكِ كل أرض ‎وقل لمن استطابوا المجد جودوا ‎فما جودا فعلتم غير ما قد ‎ تراءى أنه في الناس جُودُ أبى المجد الذي عرفوه قدما فجاء ومجده فيهم فريدُ فغيظُ الحاسديهِ بهم قديمٌ وشكرُ المادحيه له جديدُ #ابن_إدريس

"كأنها مِثلَ ما تهواهُ قَد خُلِقَت .. "

يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ وَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُها فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَمي بِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها #قيس

وقلتُ لقلبي حينَ لجَّ بيَ الهوى وكلّفني ما لا يطيقُ منَ الحُبِّ ألا أيُّها القلبُ الذي قادهُ الهوى أفقْ لا أقرّ اللهُ عينَكَ من قَلبِ #قيس

وإن يَكُ تهيامي بإدلبَ -بعدما رشدتُ -غوىً إني إذَن لَغَوَيُّ .. #ابن_إدريس

أخابرةٌ ما قَد لَقيتُ ظَلومُ وعالمةٌ بي والعذولُ عَليمُ ؟ فلو حُدِّثَتْ سلمى بما قَد لَقيتُهُ -وأهونُ ما لاقيتُ فيكِ عَظِيمُ - لآبت مع العذّالِ تبغي سُلوَّهُ وعادَ لها قلبٌ عليهِ رَحِيمُ وإن أنسَ مِ الأشياء لا أنسَ قولَهَا : عهدتُكَ ذا لبٍّ وأنتَ كَريمُ كلانا لما قد أحدثَ الدهرُ مُذعنٌ وأنتَ على ما كان منكَ مَلومُ أتُطمِعُ فِي عِرضي العدى وقد اشتفى بشعرِكَ مني مُبغضٌ وَلئيمُ ؟ فقلتُ معاذَ الله منكِ فإنني على ما عهدتِ يا سُلَيمُ مُقيمُ ولم يكُ إلا ما خبرتِ عفافَهُ ولم يكُ إلا ما أردتِ يَدومُ وإنّ امرَأً لاقى الذي قد لقيتُهُ بحبِّكُمُ ولم يَبُحْ لَكَتومُ ! أُعلِّلُ نفسي بالرجاءِ وإنني بهِ قد عَلمتِ يا سُلَيمُ سَلِيمُ .. #ابن_إدريس

كيفَ السلوُّ لقلبٍ راحَ مُختَبِلًا ** يهذي بصاحبِ قلبٍ غيرِ مُختَبِلِ ؟ #صريع_الغواني

وما العيشُ إلا أن أبيتَ مُوسّدًا صريعَ مدامٍ كفّ أحورَ أكحلِ .. #صريع_الغواني

اِعلم رحمَك الله ليس كلّ شعرٍ لا تفهمُهُ يعني أنه عالٍ : )

وإنَّ دهرًا أبو حفصٍ به لنفى عن أهلهِ وجههُ الأقذاءَ والكَدَرَا .. ذكرتُهُ اليومَ أُحيي قبل شائقِهِ قلبَ حسودٍ لهُ ، عن ذكرِهِ فَتَرَا كأنني وقلوبَ الحاسديهِ بما ذكرتُ يَبسُ حصادٍ جئتُهُ شررا #ابن_إدريس

أَفِي الحَقِّ هَجرِي واجتنابِيَ منكمُ وما أبصرت عيني حبيبًا سواكمُ ... ؟ يقولُ لكم حُسَّادُنا : قد جَفاكمُ ولا رَحمَ الرحمانُ قَلبًا جَفاكُمُ ولا رَحم الرحمان عينا تزينت وجوهٌ بها إلا رأتها تراكُمُ ولا رحمَ الرحمانُ سمعًا سَرى بِهِ مَقالُ عَذولٍ أو حَسودٍ قَلاكُمُ وَلا رَحم الرحمان صدرًا حَوى سوى هواكم وما أبلاهُ إلا هواكُمُ ولا رَحم الرحمانُ كلَّ منعمٍّ إذا هبَّتِ الصَّبَا بِغيرِ صَبَاكُمُ أُقبِّلُ مَن لاقيتُ نَاحِيَ دَجلةٍ لعلَّ بهِ مِن رِيحكم وَشذاكُمُ وأشربُ منه لَستُ أسقيَ ظَامِئًا وَلكن عَسى قَد صِبتُ مَا صابَ فَاكُمُ - ابن إدريس

بَنِي إدلبٍ ما ذا التهجُّدُ والدُّعا ؟ وَقد حُرِّمت عَنكم بِسلمى جهنمُ أتشقى عيونٌ قد رأتها وألسنٌ حكتها وأضلاعٌ حَوتها وأَعظُمُ ؟ تبرَّمُ مِن قولي سُليمى وَترعوي بِأهلِيَ هذا- يا سُليمُ- التَّبرُّمُ .. #ابن_إدريس

ما خلتُني أطيقُ النحوَ حتى رأيتُ مهاةً تتكلمُ به،فرحمَ اللهُ فَمَ من قال : أفدي الغزالَ الذي في النحوِ كلَّمني مُناظرًا فاجتنيتُ الشهدَ مِن شَفَتِهْ وأوردَ الحُجَجَ المقبولَ شاهدُهَا مُحقِّقًا ليريني فضلَ مَعرفَتِهْ ثم افترقنا على رأيٍ رضيتُ بهِ فالرفعُ من صِفتي والنصبُ مِن صِفَتِهْ!

مرّ ابنُ الحمامة الشاعر بالحطيئة وهو جالس بفناء بيته -وقد كان بخيلا- فقال له : السلام عليكم , قال : كلمة نقولها, قال : إني خرجت من أهلي بغير زاد، قال ما ضمنت لهم قراك، قال: أفتأذن لي أن آتي ظل بيتك أتفيؤ به ؟ قال : دونك الجبل يفيء عليك، قال : أنا ابن حمامة، قال : انصرف وكن ابنَ أي طائر شئت.