وَاكِف
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 047
Subscribers
+124 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
2 047
للتنبيه والفصل :
القِصةُ أعلاه كتبتُها خيالًا على لسان أنثى ..
أمَّا أنا كما قال المُتنبي : كفى بجِسمي نُحولاً أنَّني رجُلٌ :)
2 047
حين وصلتني رسالتُك ..
تحسَّستُ المظروف المُنتفِخ فابتسمتُ ..
لأني أعرفُ كيف تطوي أوراق رسائلكَ بتلك الطريقة ..
أربعَ طيَّات كعادتكَ ..
وفتحتُ المظروفَ دون تمزيق ..
وأخرجتُ وُريقتكَ منها وتلمَّستُ حروفها ومرَّرتُ أناملي على خطِّكَ الصغير ..
لكنه مُنمَّقٌ والسطرُ تحت السطر ..
وأغمضتُ عينيَّ بشِدَّة خجلًا من مُناداتك لي في مُقدمة الرسالة ..
إذ هي عادتك -أيضًا- في إخجالي وإرباكي ..
لا أدري ..
في كُلِّ مرة أشعرُ بجناحين في جنبيَّ يخفقان بي عاليًا مع أول سطرٍ تكتبُه ..
هاأنت ذا تصِفُني ..
وتُدللني ..
وتحكي محبَّتك ..
ثم أعقِدُ حاجبيَّ لأنك تُخبر بشيء عجيبٍ حدث معك اليوم ..
تعلم ..! ضحكتُ في منتصف رسالتك حين قُلتَ كيف تخلَّصت من موقفك ذاك أيُّها المراوغ الجميل ..
ثُمَّ خِتامُ رسالتكَ التي تُثير حسرتي ..
حسرتي لأني أستغرِقُ في كلامك وطريقة كتابتك ..
ثم أنتَ أنتَ من ينتزِع روحي بختامٍ مُفاجيء كهذا ..
لكنه ختامٌ كالحُلُم أو الهُبوب البارد أو كعطرٍ فاتن ..
ظللتُ مُمسِكةً برسالتك ..
أتأمَّلُها وأتأمَّلُك ..
وسَطَ ذلك السَّواد المُتجانس ..
وأردِّدُ بعد كُلِّ رسالةٍ أني : أُحبكَ ولا أستغني عنك ..
لأنَّك تكتبُ لي ..
ولأنَّك تعرِفُ محبتي لرسائلك ..
حتى لو لم أُبصر حرفًا فيها ..
ماذا ..!
ألم تقرأ قصتي ..؟
أنا عمياء ..
وأحبكَ ..
2 047
نسيتُ تهنئتكُم بالشهر الشريف، عسى الله أن يقبلكُم فيه، ويكتُبكم في سِجلِّ عُتقائه، ويُسعد حالكم، وكُلُّ عام وأنتم في عافية وبحبوحة عيشٍ وسُرورٍ مُتَّصل ..❤️
2 047
أغلبُ الظواهر لا تشِي ببواطنِها، ورُبَّ مكشوفٍ فيه مُحتجِب، فكم من منزلٍ صامتٍ وراء بابه حِكاية، والبحر إن رأيت سُكُونه ففي أسفله لُجَّة، وكذا خاوِي العينين تجهلُ اشتِغال قلبه ..
نحنُ نتعجَّلُ الأحكام وهذا منشأُ الخِلاف ..
2 047
كطفلٍ كتب اسمك على رملِ شاطئٍ ..
فجاء الموج وأذهب ملامحه ..
ثمَّ انحسر ..
فرجع وكتب ..
وهكذا دواليك ..
لا البحر يتوقَّف ..
ولا الشوقُ ينقطِع ..
2 047
إنِّي لأكتبُ عن الأحزان فيُوافقني دامِعٌ ..
وأرشُقُ في الأشواق فيتأمَّل ساهِرٌ ..
وأحكي عن الصُّحبة فيُصغي وديدٌ ..
وأنظُمُ صباباتٍ فيتغنَّى مُحبٌّ ..
وأشُمُّ الصِّبا فيتضوَّعُ صديقٌ ..
وأصِفُ وحشةً فيحِنُّ غائبٌ ..
وأرسُمُ آمالًا ويرجو مُؤمِّلٌ ..
2 047
إنِّي لأجِدُ للمحبَّة معنًى فائِرًا في قلبي فأعجزُ عن بيانه فأنا أتلظَّى به، وقد جرَّبتُ هذا فلقيتُ أنَّ زواله لا يكون إلَّا بأمرين : إمَّا أن أكتُبه أو أنساه ..
2 047
قلبي مُجتمِعٌ إن حضرت ..
فإن فارقت تفرَّق في كُلِّ جهةٍ ليَجِدك ..
صِلْ فديتُك أو رُدَّ أشلائي ..
2 047
لا أكتبُ عنك إلَّا وأرى وقوفك بين المعاني والألفاظ ..
فالمعنى غزيرٌ لكنَّ وصفك لا يُحيطُ بك ..
وهذا يُوجِبُ عليَّ السكوت لكنك لحُنوِّك ورِقَّتك تُحيلُ هذا إلى تأمُّلٍ ..
كناظرٍ إلى رابيةٍ فيها أزهارٌ غافيةٌ فوق عُشبٍ بلَّلتهُ غمامةٌ وحرَّكهُ النسيمُ في افتتان ..
فهذا كحالي وإياك : صمتٌ ضجَّ فيه حُبٌّ ..
2 047
صباحُ الخير يا أشواقَ عيني، ومطلع الورد، وطِيب زماني، وجنى ثمرات خاطري ..
فإنِّي والله مُشتاق مُشتاق ..
وروحي تُرفرفُ حولكِ، ومُهجتي تُهفهِفُ بين يديكِ، صبابةً وحُبَّا لكِ، وإيثاقَ عهد بكِ، ورغبةً فيكِ، ووفاءً على الأيَّام ..
ولستُ أحتمِلُ فراقكِ، وانفرادي دونكِ، وبقائي بلا سِقائكِ ..
وأنتِ والله عندي أعزُّ من عيني ..
يا صريف الفِضَّة بل يا عسجد الذهب، يا أجمل من سامَرتُ، وأعطر من عاشرتُ، يا نفحة الزهر لمن تنشَّقه، وابتسام المعشوق لمن تعشَّقه ..
مررتُ دياركِ ورأيتُ آثاركِ، ومن كإياكِ فرددتُ عليها السلام ..
أحبكِ على النَّوى والثَّوى ..❤️
2 047
الله الله في قلب مُحبِّك أن تعرِض عليه الأحزان والكُدُورات وما يبعثُ الغيرة ..
فإنَّ مُحبَّك يستأمِنك فكيف تُخيفه ..
ويتطلَّب السرورَ معك فهل تغُمُّه ..!
ويلقاك بآمال الأمس ولهفته وأنت تُطفِئه ..!
كُن رفيقًا يكُن بك لصيقًا ..
2 047
ليست الشكايةُ ما نطَق بها اللسان ..
الشكايةُ ما أغلقْت عليه ..
أن تتصفَّحُ الوُجوه ثُمَّ تُطرِق برأسك ..
تخشى البثَّ فيسمعُك شامتٌ ..
أو غريبٌ عنك ..
أو تعرف عزيزًا وحده يستحقُّ الشرح لكنَّه غائبٌ لا يعود ..
تتجلَّدُ حِينًا ..
والعاقبةُ في البُكا ..
2 047
حين أبدأُ في رسالتي لا تعُوزني الكلمات أو أنتظرُ المُفردات ..
إنَّما تعُوزني الشجاعة في بعثها إليكِ ..
ربما وصلت الرسالةُ وأنتِ غضبى ..
أو ذات حُزنٍ ..
لعلَّكِ مُشوَّشة النفس والرغبةُ أن تُتركِي وحدكِ ..
كُلُّ هذا يقول لي رُويدًا ..
فإن قُلتِ : ابعث رسائلك، ربما سُررت بعد غضبٍ، أو أنارت قلبًا، أو أني أُريدُ الخلوة إلَّا منك ..
أجبْتُ : إنَّ الرسالة لا تحكي ولا تشفِي ولا تخفِقُ وما بُلِّلت بدمعٍ ، خلاف التلاقي فإنَّه محوِيٌّ بكُلِّ هذا ..
فهذه رسالتي ..
قد طويتُها ..
لكن دون إرسال ..
2 047
الشوقُ نوعان :
فالأول شيءٌ عرفتَه، وضممت عليه سِرَّك، وخالَطَ قلبك، وكان فيه التناجي ..
أمَّا الثاني فشيءٌ كأنَّ بينك وبينه سديمٌ فأنت تُفتِّشُ عنه وتُوغِلُ فيه لتُبصِرَه، أو كالعِطر تتشمَّمُه وتُدرِكُ وجوده لكنَّك لا تتقبَّضُ عليه، فهذا شوقٌ يسكنُك ولا تبوح به وتنتظرُ قُدومه ..
فأيُّ مُتشوُّقٍ أنت ! 🙂
2 047
إني لأتلطَّفُ مع من أحبُّ ..
وأسعى إليه ..
وأمُدُّ له بالبذل رُوحًا لا يدًا ..
ويُخبِرُه الصدق فيما يرى ..
وأرجو من هذا كسب قلبه ..
والأخذ بمجامعه ..
كأنَّه المُتقدِّمُ بالفضل ..
ثُمَّ رأيتُ من تخلَّى بعدُ ..
فاشتملْتُ نفسي وحفظتُها من الأسف ..
ورأيتني خيرَ صديق لا يُفارِقُ ..
ووجدتُ الغِنى في الإملاق من الناس ..
2 047
لِمَ لا يكونُ الحُبُّ مُستنثًى عن باقي الأحوال ونقيضها ..
أعرِفُ أنَّ هُناك عطشًا وريًّا ..
وسُعُودًا وأحزانًا ..
و بُزُوغًا وأُفولًا ..
لكن ..
لِمَ كان مع الوصلِ هجرٌ ..
وأُتبِعَ العطف بصدٍّ ..
وتعقَّبت الوحشةُ ذاك الأمان ..
إلا يسوغُ أن يكون الحُبُّ حالًا واحدًا ..؟
جميلًا كُلُّه ..!
وإن كنتُ حالمًا ..
فإنِّي أرجو الجواب ..
2 047
قليلٌ فيه كثير :
رُبَّ زيارةٍ أغنَت عن إقامة ..
وتمنُّعٍ سبَّب تشبُّثا ..
ووعدٍ رُبطت به الأعمار ..
وتأوُّهٍ صمتت في شرحه الأقلام ..
