شَمسْ ☀️
Open in Telegram
أريدُ أن أنتزِعَ شَعرَةً مِن الشمس وَأُجري فَحصَ الـDNA، رُبما أنتِ ابنتها الضائعة، ما كُلُّ هذا الدِّفء!
Show more2 407
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
2 407
الحمدللهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.
الحمدللهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
2 407
أحاوِلُ، للمرّةِ مجهولةِ الترتيب، على أملِ ألا يطعمَنِيَ اليأس، وأن يرَى اللّٰه منّي خيرًا..
بسمِ اللّٰهِ؛
أُغالِبُ نفسي.
2 407
أحبُّ أن أرى أيدي النَّاس وهيَ تُلامسُ أحلامهم، وأقول:
«يارب أتمّها عليهم، وهبّ لنا»
يا ربّ لسنا أهلًا، ولكنّك أكرَم!
يا وهّاب هَب لنا.
2 407
"أحيانًا..
لا.. بل دائمًا!
يحتاجُ المَرءُ منّا من هُو أحنّ عليه من نَفسه، فيتقبّل خوفه الدائم وشَتاته؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدّئ من روعِه، ويُخبره أنَّه لا يبغي غيره بديلًا، وأنه سيظلّ أمَانه وأَمنه؛ يحتاج المرء منّا أن يرى نفسهُ المَرغُوب الأوّل حتّى على عِلّتِه!"
2 407
قلبُكَ الذي كانَ أَلُوفًا لكلِّ الخلقِ والأشياء، صارَ يُخمِدُ ذاتَهُ في ذاتِه، ولا يألفُ إلَّا القلقَ، فللّٰهِ قلبُكَ..
وما أضناه!
- عماد عيد.
2 407
يمر على القلب حال يهرب فيها إلى سدول الصمت، وينأى بعيدًا عن البوح وثقل الأسئلة "ما لك، ما بك" فلا ينفذ إليه إلا من يحسن وثبات الحب ومفارقة ضجيج الأسئلة، ويكون هو الإجابةَ المؤنسة بفعله وقوله!
- وجدان العلي.
2 407
حين تقولين شيئًا قوليه وأنتِ قويّة، وأنتِ واثقة، وأنتِ متأكّدة متّصلة بالله؛ لا أحبُّ الضّعف فيما ترينَه حقًّا.
• آلاء الصديق - رحمها الله- |
2 407
"أؤمن بالارتباط الوثيق بين وضاءة الإنسان الداخلية وانعكاسها على محيّاه، وقبوله بين النّاس؛ فكلّ ما يجول في خاطر الإنسان بينه وبين نفسه مُنعكسٌ لامحالة على تقاسيم وجهه ومفرداته في حديثه. وعليه، كان حُسن السريرة ونقاءها مدعاةً للمحبّة والقبول، وإن لم يُعلَم سببهما"
2 407
يأخذ قلبي نُبل الأسلوب وسحره، النبل في الرد، في اختيار الأنسب كلامًا ووقتًا ومكانًا، وضوحًا ونبرة وخفّة
- د. صفوق العنزي.
2 407
مِنَ النِّعم أَن يُزوّجكَ الله بمَن تَرغب وتُحِب، فَيتقدّم لخِطبتها فُلان وفُلان فَيَمنعها عَنهم وَيزوّجهَا لَك، فتكُون لكَ وحْدَك.
فِي الحَديث الصَّحيح أنّ اللّه تعَالىٰ يُعدّد نِعمَه علىٰ عبْدِهِ يَوم القيامَةِ فَيقُول: «ألَم أُزوّجك فُلاَنة؟، خطبَها الخُطّاب فَمنَعتهم وَزوَّجتك» 💕
2 407
من النُبل درجة اسمها "المسكوت عنه"، أن تعرف أكثر ممّا تبدي لكنّك تسكت حفظًا لقلب الآخر، أن تُبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تدرك ما خلف النبرة والإيماءة فتمسك عن الإبانة حتى تهب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغيّر السياق لتعزّ قدره."
2 407
إنّ كل ما أتمنّاه في أيامي القادمة أن يمنحني اللهُ القوة؛ لا أُحب وَجهي وأنا أُقابل قسوةً بضَعف.
2 407
"أعرف قسوة ألا يجد المرء من يفهمه، أعرف كيف يتخبط تائهًا في الأماكن التي ظن أنه يعرفها وتعرفه، أعرف مرارة الوحشة بعد فرط الألفة."
