en
Feedback
ayadaher._

ayadaher._

Open in Telegram

ما دام القادم بيد الله فنحنُ بخير دائماً..

Show more
1 561
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
في بعض الأحيان يكون الشّخص عاجزا عن البوح بِما يجول في خاطِره، فكلّ ما هو بحاجة إليه هو أن يحضن من يحبُّه ويبكي. _

في بعض الأحيان يكون الشّخص عاجزا عن البوح بِما يجول في خاطِره، فكلّ ما هو بحاجة إليه هو أن يحضن من يحبُّه ويبكي. _

في بعض الأحيان يكون الشّخص عاجزا عن البوح بِما يجول في خاطِره، فكلّ ما هو بحاجة إليه هو أن يحضن من يحبُّه ويبكي. _

قَويّ التوكُّل لا يُهزَم ، ومُلِحّ الدُّعاء لا يُخذَل.
أمِِنَ المُتوكِلون
_

الإنسان مِش دايمًا قوي ولا دايمًا صلب وإلا الله " عز وجل" ما خلقنا من طين! لين الطين هيدا يلي فينا، كان مقصودًا.. المهم ما نرخي الحبل عالأخير لحد ما يفلت من إيدينا.. ونخلي عندنا يقين إنّه :من كان مع الله؛ حتى لو سقط رح يسقط ساجد وبقدرة وبقوة الله تعالى بيرجع بيوقف.. أساسًا مش المطلوب مننا نعوّل على قوتنا وأنفسنا، لا أبدًا! المطلوب انّه نعرف الله حق معرفته.. وإنّه وقت نقول : "يا سند من لا سند له" نستشعر انّه " عز وجل" سندنا وهوِ القويّ وهوِ يلي عنده القدرة يلي بمِّدنا فيها.. وقد ما حكينا عن كرمه ورحمته ورأفته علينا ما منخلص.. _

حَبِّبْ إِلَيْنَا مَا نَكْرَهُ مِنْ قَضَائِكَ وَ سَهِّلْ عَلَيْنَا مَا نَسْتَصْعِبُ مِنْ حُكْمِك.. _

سُبحانك ما أَضيَقَ الطُرق على مَن لم تكُن دليله.. _

يالله رسائلي كثُرت إليك وأنتَ أكرم مِن أن تردها فارِغة. _

‏وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا. _

‏وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلً.ا _

يا اللّهُ, يا رحمانُ، يا رحيم، يا مُقلَّبَ القلوب، ثَبّت قَلبي على دينك. _

حاشا لمِثلِكَ أن يموتَ بِداءِ فوق الفِراشِ كمِيتَةِ الجُبناءِ ما جئتَ إلا كي تعيشَ مُخلَّدًا في الأنبياءِ وحضرةِ الشهداءِ _
حاشا لمِثلِكَ أن يموتَ بِداءِ فوق الفِراشِ كمِيتَةِ الجُبناءِ ما جئتَ إلا كي تعيشَ مُخلَّدًا في الأنبياءِ وحضرةِ الشهداءِ _

إلٰهي رضًا بقضائك، صبرًا على بلائك، تسليمًا لأمرك، لا معبود سِواك، يا غياث المُستغيثين. _

الأيادي الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبدًا، أبدًا. _

{لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} كُلُّ خوفٍ زائِل، وسَيسودُ الأمن والاطمئنان بإذنٍ منهُ تعالى.. هذا وعدُ الله لكُلِّ من آمَن بهِ وعَمِلَ صالِحًا في سبيله.. و ليسَ الله بمُخلفٍ وعده. _

لقد اتّسعت قلوبنا للحُزن؛ اتّسعت للفقد، اتّسعت كثيرًا.. ولا زالت تتّسع.. إلّا أنَّ اتّساعها لَم يحوِ يومًا، قدرَ فقدِك.. ضاقت قلوبنا حين وصل الأمرُ إليك؛ أربعونَ يومًا، والحنين يسيلُ من عيوننا.. أربعون يومًا، لا الحزنُ قَل، ولا القلوب اتّسعت لمُصابنا فيك.. أربعون يومًا، ولا زلنا نعضُّ على الجراح، ونؤجِّلُ العزاء.. يا صاحب الأمر؛ ضاقت الصدور فينا.. _

مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إلَّا قَرَّبَ اللّٰهُ فَرَجَهُ. ـ أميرُ المؤمنين (ع) _

في الشّدائد و الكوارث تذكّروا من هو الله حتّى تطمئنّ قلوبكم الله خيرٌ مُطلق. الله مدبّر الأمور. هو الله. _

لا أعرف من فصل شعور القوة عن شعور الحزن.. كيف ينبغي أن نمنع أنفسنا من الحزن وإن كنا أقوياء. وما الضيرُ في أن نكون بشرًا نحزنُ صابرينَ محتسبين.. ونجبلُ الحزن بالجبروتِ والتعبَ بالبأس.. ومجددا.. ما يجري يبدُل أحوالَ أممٍ بأكملها.. لخيرٍ يراهُ جل وعلا في سنن الحياة ومسارات التمهيد. _

يا صاحب الزمـان تعال ولوّن دنيانا الباهتة. أيها الحبيب.. تعال واجعل هذه الليالي مستيقظة، تعال واعبر حلمي ليُصبح حقيقة، تعال وخُذ بيدي يا صاحب قلبي، أنت الشفاء الوحيد لكل هذه الآلام، كم نحن مشتاقون ومتفائلون يا روح العالم.. _