3 979
Subscribers
+124 hours
-77 days
-3930 days
Posts Archive
3 979
شاركنَ في مسابقَة حلقات ورشيَّة.
لنيلِ اشتراكٍ مجانيّ في الحلقات لمدّة شهرٍ كامل ! 🌿
3 979
مشرُوع ( ورشيَّة ) لتحفيظِ القرآن الكرِيم برواية ورش عن نافعٍ من طريق الأزرق.
انشُروا ودُلُّوا، نُفِعتُم بأجرِه. 💚
للتّسجيل | معرفة التفاصيل :
رسالةٌ على واتساب :
00213676288535
3 979
مشرُوع ( ورشيَّة ) لتحفيظِ القرآن الكرِيم برواية ورش عن نافعٍ من طريق الأزرق.
انشُروا ودُلُّوا، نُفِعتُم بأجرِه. 💚
للتّسجيل : رسالةٌ على واتساب :
00213676288535
3 979
لمساعدة اخواتنا في سوريا الحبيبة
فريق الخوذ البيضاء:
الموارد غير كافية لأعمال الاغاثة المستمرة نحتاج دعمكم
https://gofund.me/8602b47f
فريق ملهم السوري :
للتبرع حملة الاستجابة مستمرة:
https://molhamteam.com/campaigns/439
بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية بسوريا نرفع نداء الى اهلنا في كل مكان فالوضع مأساوي بعد الزلزال الذي ضرب سوريا مساء الامس ومازالت تبعاته مستمرة حتى الان!
نداء الى اوتاد الخير في كل مكان.. اهلنا بحاجتكم.
للتبرع العاجل لأهلنا بسوريا:
https://awtad.ngo/donate
Twitter:
https://twitter.com/afnan_el_ganah
instagram:
https://www.instagram.com/afnanelganah/
3 979
يجمعُنا الآنَ رفُّ وصالٍ متِين.
الآنَ لا غُبارَ علينَا، صفيَّةٌ وصفيّ، أمَامَ الخلاَئقِ والشَّمس، أمَام الشَّجرِ والنَّمل، تحتَ الأسقُفِ، وراءَ الجُدران، بينَ الأنسجَةِ والخلاَيا.
الآنَ لاَ شيءَ يُشبِهُ الحُبّ، ولاَ شيءَ يجبُرُ كالقُرب.
الحمدُ لله، الحمدُ لله، الحمدُ لله.
3 979
• "والنساء يذّب بعضهن عن بعض"
يقول العلّامة المعلّمي:
"حتى أنك لترى المرأة في زماننا هذا إذا وقفت على بعض المسائل التي كان فيها خلاف على أم المؤمنين عائشة وغيرها من الصحابة أخذت تحامي عن قول عائشة، لا لشيء إلا لأن عائشة امرأة مثلها،
3 979
الكُرَبةُالعربيَّة الآن تتحدَّى البكاءَ الطبيعيَّ بعينَينِ اثنَتين. أنتَ لا بُدَّ أن تنشُجَ بجميعِ مسامِكَ، لعلَّكَ تُخمِدُ المظلمَة، وتشفِي شرخَك الأعظم.
-
اللهُمَّ إنَّا هنَاكَ وإنَّا هنَا فانْصُرنَا وثبِّت قلوبَنا.
3 979
بسمِ اللهِ ربِّي.
أُغمِدُ في قلبِي دائمًا عُجبِي بقضيَّة القوامة، القوامةُ نفسُها التِّي أصبَحت تُورَى بها النِّيران في هذا العالم، وَيُجانبُ بعضُنا أن يتبَنَّى تِبيانها مخافَةَ أنْ يُنهشَ جسدُه حيًّا، ويُؤكلَ عِرضُه طازجًا، ويرمَى في وادِي الرّجعية السَّحيق.
لكنِّي لا أخفِي استدْرارَ تمامِ عزَّتِي من وجودِ رجُلٍ قائمٍ عليّ، وأمجِّدُ فكرةَ أنْ تُغنَى المرأةُ المسلمَةِ في نهجِ الإسلامِ بإفرادِ أحكامٍ خاصَّةٍ بها: في الميراثِ والطَّلاقِ والطَّهارةِ و..، وأنْ يُجعلَ لها معَ كلِّ هذا قوَّامِينَ عليها، يستشيرونَها ويستلطفُون رأيها ويُهمّهم كلمَتها، وإنْ كانوا بعدَ ذلكَ سَيُحكمِونَ قرارهم الرّشيد بغيرٍ إكراهٍ لها، فهِي تُطيعُ لأنَّه القوَّامُ، وهو يسمعُ منهَا لأنَّها الأمانة. فالمرأةُ تُحفَظُ بالرَّجُل عند حضَرها وسفَرها، وعندَ صحَتها ومرضِها، وعندَ فُتُوّتها وعجزِها، وهِي في هذا المقَامِ، راغبةٌ مُحبَّة، ورَجُلها مسؤولٌ مُعتَزّ، وبينهُما ما يكونُ بينَ شجرةٍ تستأنِس وعابرٍ يستظِلّ.
إنَّ عُقدَةَ اللُّجوءِ إلى الرَّجل عندَ لمَّةٍ من النِّسوة تحجُبُ عنهنّ مُتعةَ الاطمئنانِ المنشُود في نهايةِ هذا اللجوءِ. وأزعمُ أنَّ الرَّجُلَ - إذا أتقَنَ قوامتَهُ وأدَّى وقفَتهُ دونَ خذلانٍ أو أذيَّة - استحقَّ بصفَةٍ مُطلقَةٍ أنْ تجلسَ المرأةُ طولَ عُمرها تحتَ جناحِهِ طائعَةً محبَّة، خادمةً بحُسنِ دينها مخدومةً بِالصّونِ والحراسَة.
ولقَد عزَمت المخاوفُ علينَا عقدَها في هذا الزَّمن، فأضحت وشائجُ الأبوَّة، والأخوَّةِ وعلى رأسها الزَّواج، تُنسجُ بخيطٍ مُتهلهِلٍ يُحرِّكه الخوف. الخوفُ من سيطَرةِ الرجُلِ، والرّعبُ من نُشوزِ المرأة، يُبدي كلّ طرفٍ أشواكَهُ ويُبرزُ كلُّ خصمٍ أسنَّته، والمجدُ كلّ المجدِ للمنتَصِر، الذِّي أنهى العلاقَة بِسُلطته وهدَم الدَّار قبل الآخر.
لا أجدُ العذرَةَ لكلِّ هذا، لكنَّني فقط أعرفُ أنَّ القوامَةُ أوسعُ من تضييقِ الحياةِ على امرأةٍ بالخوفِ منها، والتَّسليمِ لهذا المعنَى الرّبانيّ لا يُفضي أبدًا إلى عُتوٍّ ونفورٍ من ذمَّةِ الرَّجلِ الحَرم. إنَّ مبْلغَ القوامَة إذا لمْ يَكُنْ قرارًا وسكينةً فقدْ نُخرَت لُبابةُ الخيرِ، وتسوَّست دُرَّةُ العِقد. كيفَ وقدْ جُعلَ الرَّجلُ قوَّامًا لتطمئنَّ المرأةُ وترضَى، وتنكبَّ على التَّربيةِ والتَّأديبِ في البيتِ، يأتِيها ساعدُهُ المتينِ بالرّزق، ويَصولُ عنها وعنْ خلَفِها بالأمنِ والأمان، وأيُّ هزيزٍ في هرميَّةِ هذا البناء يهدِمه، فليسَ بينَ الأسُسِ تقاسمُ مهمَّات ولا تشاركُ قيامٍ وخدمة، كلاَهما يُلوِّحُ بيدهِ في وجهِ الآخر، سلاحهُ بين يدَيهِ خيفَةَ الشَّر وفي هذا تضيعُ مآربُ الزَّواج، وبِئسَ المشروعِ ابتدأ.
إنَّ قلبِي مطمئنٌّ جدًّا لأسمَى صورِ القوامَةِ في الحياة، لأنَّ والدِي يُرافِقُني في خطوتِي ويسبقُني إلى محطّ رجلِي ليَأمنَ عليّ ، ولأنَّه يُشاورُني ليعرِفَ فكرتِي النَّاعمة وَيُمتِّنها بعقلِه الثَّاقب، وأنَّ أخِي يخرُجُ معِي ليُعلمَ أنِّي في حراسةِ هذا الرَّجلِ فلا أؤذَى، وإذا استُجلبَ ذكرٌ يستدْعي نبَّأ عنِّي بالمفاخِر والعزّ، وأنَّ زوجِي مسؤولٌ عنِّي، أنا خاصَّتهُ ومسؤوليّته، هو الرَّاعي وأنا الرعيَّة، بهِ أُجبَر ولا أقْهر وفي حرمِه أُستَرُ ولا أَظهرْ، وأنَّه الشَّريكُ في حواراتِي، القاضيِ عندَ مظالمِي والحاكمُ بالعدلِ والإحسانِ إليّ، معلِّمي ومعلِّمُ نفسهِ إذا نبَّهتهُ بحكمَتي، لاَ يُثقلُني بحقوقِه، ولاَ أُمِلُّهُ بالتَّواني. وأولوا القوامَةِ عليّ دلِيلي في هذهِ الأزمنةِ المتعاقبَة، وهويّتي بينَ البلادِ المتنائيَة، يُرشدُونَ شعثِي ويلمّونَ شتاتَ أمري، وأنِّي لَهُم كما هُم لي ، وللهِ المحامدُ على هذا الدِّينِ الكامِل.
الحمدُ لله، الحمدُ لله، الحمدُ لله.
3 979
« نشيبُ لِنتوافَقَ قلبًا و قَالبًا، و نتصالَح محبًّا و محبُوبًا، إنَّنا نهرمُ لِنَستقيم معَ الله. فالحُبُّ لاَ يكفِي دونَ يدٍ بارَّة، و الفِعلُ لاَ ينفَعُ من غَيرِ لَهفَة القلب. »
ثنَاءُ.
3 979
بسمِ الله،
للهِ ما بلَغَت بهِ نساءُ اليومِ من عدْمِ الحيَاء، يحارُ المرءُ وهو يكتُبُ كيفَما تُبتدَأُ الحكَاية، ويحارُ وهو يخطُبُ أيَّ نبرةٍ يتخيّر في الخطاب، وأيُّ الفوجَين حقيقٌ بالرسَالةِ أهنَّ أم آباؤهنَّ وبعولتهنّ؟
يحسنُ أن نعزِّي أنفسنَا بالبعضِيَّة ممَّن نرى يكسُوهنَّ حياؤهنَّ وحشمَتهنّ. لكنَّ هذا لا يغطِّي ما طغى. والكُلامُ على فريسَةِ الأمَّةِ عصيبٌ، رغم أننا في كلّ منارةِ اهتداءٍ نُشيدُ أنّ المرأةَ هي مصنعُ الرِّجال إذا صلُحَت وهيَ قبرُ الحضارَات إذا فَسدت. فإذا ذهَب منها الحياءُ المتجانس مع أنوثَتها، فأيُّ نسوةٍ بقيَت، بلْ أيّ جيلٍ سيتململُ في حوضٍ من الخُلطَةِ واللّا صفاء.
للهِ هذه الغصَّةُ التّي تتشوَّكُ في حلقِ الزَّمان الذّي نحنُ به، ولاَ غروَ أنّ انصِهار الحشمةِ عن عقلِ المرأةِ وسُلوكها يُحيِلُها إلى نمطٍ ذكوريّ واضِح، فإذا ثقُلت كفَّةُ الرّجال قدَّام النّساء، فأيُّ اتّزانٍ في الأمّة يتأتى به نصرها ويُستعادُ به مجدُ فتوحاتها.
لقدْ رأت عينِي من ذهابِ الحياءِ المرأةِ سوقًا توَزّع فيه هي جسَدها على المارِّين، من سألَ منهم ومن لم يسأل، تضحَكُ فيه بالصّوتِ الذِّي يُسمعُ ويَكسِر زُجاجَ الخفضِ ، وتنادِي من بعيدٍ كأَنّها مناداةُ عُمرٍ لزيد، وتُهاتفُ فَتُفهمُ من وعمَّ تكلَّم، وتُقايضُ التَّاجر وتُمازِح، وتُشاكِسُ السّائق وَتُناكِت. للهِ عظَمةُ هذَا، وللهِ وحدَهُ مُصيبتَنا به.
حسبُ المرءِ أن يَلمَّ على نفسهِ رداءاتِه ويحفظَ قلبَه في صدرِه، فإنّما نحنُ نصَّعَّد إلى زمنٍ حرِج وماهذهِ إلّا تقديمَات للذِّينَ يتدبّرون. لولاَ أنَّ الله يُوحِي بالخيرِ في أفئدةِ الصَّالحات ويُثبّت، لاختلَطنا جميعًا ولفَسدتِ الأرض ولكنّ الله ذو فضلٍ على العالمين.
ثنَاء.
3 979
Repost from مِفْتَاح
[الاستعانة بالكتمان على إنجاح أمر النكاح]
قال ابن هُبَيْرَة: ليس من أخلاق السّلف أن نعاتب أحداً لأنّهُ أخفى خطوبته وأمر زواجه حتى يعلنه بِنَفسه بِالوليمة، وهذا ما كان يفعله المُسلمون قديماً، "وأمرُ النِّكاحِ يُسْتعان على نُجحه بِالكتمان".
- الإفصاح عن معاني الصحاح (77/1).
