en
Feedback
بالعربي

بالعربي

Open in Telegram

‏أفشوا القصائد فيما بينكم..! 📖

Show more
967
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '24
September '24
+29
in 0 channels
August '24
+72
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 1 channels
Get PRO
February '24
+972
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 September0
24 September0
23 September0
22 September+1
Channel Posts
603. كيف أخبرُك أني متعبٌ من الطريق، والناس.. ومن الأيام والأحلام.. وحذري وترددي، ومن جهلي وقلة الحيلة.. متعبٌ من الوحدة، ومن الرفقة.. من الغد.. وهو لم يأتِ، ومن أمس وقد مضى.. من الوعود والصبر وطولة البال.. من التعقل والتأني.. من الحلم والغضب.. ومن كل شعورٍ ينتابني، فأصمت.. دون أن تشعر أني أبالغ! - محمد الدسوقي

2
602. عبثاً تحاولُ بَعثيَ الكلماتُ هل كلُّ مَن عشقوكِ.. مثليَ ماتوا؟ هزّي برأسكِ واضحكي وتمايلي فأنا الذي فتَكت بهِ القُبلاتُ! شفتاكِ خانت، ما لها من توبةٍ.. ولذنبها، لم تشفعِ الحَسَناتُ كيف انتقامي من بقائكِ في دمي؟ يأبى الهوى، وتُحيطُكِ الدَّعواتُ! كذّبتُ أمنَكِ واتّبعتُ مخاوفي عندي الرواةُ عن الظّنونِ، ثقاتُ هل غرّكِ الوجهُ المليءُ تماسُكاً؟ رُبَّ ابتسامٍ خلَّفتهُ أساةُ.. أعطيتنِي ومَنَعْتِني، وأخذتِني وأعدتِني.. ما هذهِ اللَّعَنَاتُ!؟ قدّمتُ حُبَّ أبٍ، ولهفةَ عاشقٍ ففعلتِ بي ما تفعلُ الحَمَواتُ.. حاولتُ فهمَكِ.. وابتدعتُ طرائقاً وفشلتُ، واستشرتْ بيَ الحسَرَاتُ ما كنتِ وحدكِ في مقابلِ وحدتي كانت عليَّ بصفِّكِ الأزَمَاتُ.. تُفضي إليكِ إذا رأتنيَ هارباً يا ويلَها من ربّها الطّرُقاتُ.. ألديكِ للقلبِ الأحبَّكِ وصفةً تُنجيهِ منكِ، وليسَ منكِ نجاةُ! ولقد تبعتُكِ هائماً مُستسلِماً حتى بَليتُ، وأنكرتني الذّاتُ صدَّاً رَجَمتِ -ولا منىً- لثلاثةٍ سَبْعاً.. كأنَّ مشاعري الجَمَراتُ! قتّلتِ بالهجرانِ نصفَ عواطفي فإذا ندمتِ.. على مَنِ الدِّيّاتُ؟ أكبرتُ قلبكِ أنْ يرقَّ لدمعةٍ أو أنْ تكونَ شِغافُهُ يَسِراتُ ممَّ التخوُّفُ.. لستُ فخّاً، فاعبري عُمري، عليَّ الخوفُ والتَّبِعاتُ.. شَهِدَت عليّ الروحُ لم أيأسْ، ولي فيما لقيتُ منَ البَلا.. سنواتُ وعلى محاربتي لأيّةِ خَطْرَةٍ خلَعَتْ ثيابَكِ، تشهدُ الخَلَواتُ.. أحببتِ نفسكِ، لا ألومُكِ.. إنّها للقانطينَ منَ الحياةِ، حياةُ ماذا أُغنّي؟ كلّ ما يجري بهِ شِعري حِجازٌ.. والمَقامُ بياتُ لو أدركتكِ قريشُ قبلَ نبيِّها لمُ تُعبَد العُزّى بها واللاتُ! - حذيفة العرجي
0
3
601. بلا إذنٍ.. مررتِ مرورَ أُغنيةٍ حجازيّة أثرتِ القلبَ والأشواقَ والذكرى وعاطفةً بقعرِ الروحِ مَطوية بَدت عيناكِ خائفتينِ من أملٍ تُطاردهُ فمِن قلبي.. على عينيكِ ألفُ سلامْ لقد أرجعتني طفلاً لهُ أحلامْ! فشكراً.. أنتِ لا تدرينَ كيفَ منحتِني الإلهامْ أنا المنفيُّ من وطني وحينَ عيونكِ ابتَسَمَتْ. رأيتُ الشَامْ! - حذيفة العرجي
0
4
600. ‏يُغريكَ هذا النور بي؟ لا تقتربْ نارٌ أنا.. في موطنٍ رثٍ خَرِبْ لو كنتَ تحسبُني بلاداً.. إنني مَنفى إذا منهُ اقتربتَ ستغتربْ أو كُنت تحسبُني هدوءاً ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ ‏فَطِنٌ أراكَ، فكيف ترجو كوثراً منّي.. وقلبيَ ظامئٌ مهما شرِبْ يبدو السلامُ مُهيمناً بملامحي وأنا لغير الحربِ بي.. لا أنتسِبْ لولا غطاء الله عشتُ كسيرةً.. لم يكفِني سترُ الفضاءِ لأحتجِبْ. - مجهولة
0
5
599. تعال نرسمُ ناراً حولها غجرُ على يد امرأةٍ في عَينها سحرُ مروا عليها عراةً من ملابسهم فأوقدوها ولما أن خَبت عبروا أو قم لنرسمَ درباً لا انتهاء لهُ ولا بدايةَ؛ يمشي فيهِ من سُحِروا إلى البعيدِ الذي لا وعيَ يَسبرهُ ولا تحيطُ بهِ مهما سَمَت فِكَرُ تعال نكسرُ سجناً حولهُ خفرُ بهِ المساجين رغم الوقتِ ما كبروا مصفدون إلى القضبان مذ خُلِقوا ونائمون عراةً والثرى إبرُ تعال نخبر من غابوا وما حضروا متى يجيء لنا من غيثهم مطرُ شخنا نرتل آيات لهم نزلت على الفؤاد وفي آياتنا كفروا تعال يا صاح نمشي درب حيرتنا حتى يدب بنا من مشينا خدرُ نبني من الوهم جسراً نحو غايتنا إلى الهناك فإن الغاية السفرُ - زكي العلي
0
6
لأجلسَ تحتَ أقدامِكْ أُقبِّلُها وأحملُها على رأسي أُهدهدُها، أُغطيها فقد خدعتْني أيامي ورحلةُ عمرِنا مرَّتْ ولم أعرفْ تواعَدْنا على شيءٍ أنا واللهِ لم أُخلِفْ ولكنْ أخلفَ الموتُ .. الذي في لحظةٍ يَخطَفْ تخيَّلتُ.. بأن العمرَ ممتدٌّ وأن هناكَ متسعاً من الأيامْ وكم كانتْ لدينا ها هنا أحلامْ رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ ولكنْ خِلتُها أوهامْ حكيتِ لنا عن الماضي تركتِ بداخلي جرحاً كألفِ علامةِ استفهامْ ومرَّ الوقتُ لم نُكملْ وقد قلنا: غداً إن شاءَ نستكملْ وجاءَ الغدُّ يا أمي وها أنذا وحيداً، ضائعاً، مُهمَلْ فبعدَكِ يا أحبَّ الناسْ بهذا القلبِ من بعدِكْ أنا ماذا بهِ أفعلْ جميلٌ كلُّ شيءٍ فيكِ يا أمي جميلٌ كلُّ شيءٍ كانْ بحقٍّ كنتِ رائعةً، ويافعةً ويانعةً كما البستانْ رأيتُكِ بسمةً تمتدُّ شلالاً وتسكنُ مدخلَ الشريانْ حنانُكِ عالمٌ يمتدُّ داخلَنا بلا آخِرْ بحورٌ ما لها شطآنْ وجودُكِ وحدَهُ كافٍ ليبعثَ داخلي اطمئنانْ ففي كفيكِ يا أمي شطوطُ أمانْ أُحسُّكِ رغمَ ما فيكِ كأنكِ قد فرشتِ الأرضَ من تحتِ البشرْ.. أحضانْ صلاحٌ ما لهُ آخِرْ وأنتِ كروضةٍ كبرى من الإحسانْ تصالحتِ معَ الناسِ فما أغضبتِ في يومٍ هنا إنسانْ وما يوماً طلبتِ متاعَ دنيانا فما شيءٌ على قلبِكْ.. لهُ سلطانْ تعلَّقتِ بحبلِ اللهِ في صبرٍ وكنتِ بكلِّ نائبةٍ لكِ البرهانْ يجيءُ الفجرُ يسألُني يدقُّ البابَ في خجلٍ كطفلٍ تائهٍ حيرانْ ويجلسُ ينزوي وحدَهْ ويسألُ عنكِ يا أمي فصوتُ مؤذنِ الفجرِ هنا قد حانْ فلا صوتٌ لهذا البيتِ من بعدِكْ فأينَ الآنَ همهمتُكْ بتسبيحٍ وترتيلٍ من القرآنْ فقدناكِ.. على غِرَّةْ وسافرتِ.. ولا ندري لأيِّ مكانْ لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ تغتربينَ يا أمي وسافرتِ.. إلى الأبدِ.. بلا استئذانْ - عبد العزيز جويدة
0
7
أنا الكلماتُ تحترقُ .. على شفَتي وأنفاسي تَهُبُّ كمثلِ نيرانٍ على رئتي أنا قلتُ: مساءُ الخيرِ يا أمي وما ردَّتْ! تُراها قد نسَتْ لغتي؟ فتحتُ البابْ، وأغلقتُ ورائي البابْ ونادتْني ليالي الأمسِ والأحبابْ وحييتُ الذي يجلسْ.. جواري دائماً أبداً: مساءُ الخير يا حُزني فردَّ الحزنُ بالترحابْ تذكرتُ.. هنا وجهَكْ ووجهُكِ طلَّةٌ من نورْ وقلباً يُشبهُ البلُّورْ وتسبيحاً وتكبيراً وعطرَ بخور تذكرتُ.. دعاءَكِ في صلاةِ الفجرْ تذكرتُ الكلامَ الحلوَ في يومٍ تذكرتُ الكلامَ المرْ ويومَ سألتِني مرَّةْ عن الموتِ، وأولِ ليلةٍ في القبرْ وعن حالِ السنينَ هناكْ وكيفَ تمُرّ؟ ومرَّ العمرْ.. وصارَ المرُّ في حلقي هناكَ أمَرّ! وظلَّ السرُّ مطوياً وخلفَ السرّ.. أنا ما زلتُ يا أمي على قبرِكْ هنا طفلاً.. يبيعُ الصبرْ أُناديكِ وأنتظرُ.. يجيءُ الردّ وأصبحَ بيننا سدٌ وماذا خلفَ هذا السدّ بدأْنا العدّ.. أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ ولا أدري وماذا بعدْ فمنْ بعدَكْ.. عليَّ يرُدْ؟ ومَن بعدَكْ.. إذا قبَّلتُ كفَّيهِ.. أذوقُ الشهدْ؟ ومن يمسحْ.. على رأسي إذا أأسى؟ ومن بعدَكْ.. يُقبِّلُني لكي أنسى؟ ومن في الصبحِ أشتَمُّ.. بأنفاسِهْ.. عبيرَ الوردْ؟ دخلتُ الآنَ حُجرتَكِ وجدتُ النورَ قد غادَرْ وطيبَكِ من هنا سافَرْ سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ لماذا البيتُ ما عادَ فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ ولا خيرٌ ولا بركَةْ؟ هنا ما زالَ مقعدُكِ وصوتٌ من كلامِ الأمسْ جميعاً كُنَّا ننتظرُكْ فهُلِّي مثلما أنتِ فقد كنتِ.. هنا بالأمسْ وبينَ اليومِ والأمسِ.. تغيَّرْنا فلا شكلٌ ولا لونٌ ولا طعمٌ ولا مَعنى ولا أنت.. هنا معَنا لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ يا أمي نذوقُ اليُتمَ أجمعَنا نُغمِّسُ خبزَنا اليابسْ.. بأدمُعِنا أتى العيدُ ولم يطرُق على بابي هنا أحدٌ تعجَّبتُ .. تُرى قد جاءَ هذا العامُ يا أمي بلا أعيادْ؟ ولم أسمعْ هنا صوتَكْ.. يُناديني فناديتُ.. وناديتُ.. وخوفٌ داخلي يزدادْ فأين فُطورُنا أينَ وأينَ جميعُ من في البيتِ يلتفُّونَ من حولِكْ؟ هنا كنَّا على ميعاد هنا في البهوِ ننتظرُكْ وهذا المِقعدُ الخالي أُحدِّقُ فيه.. ويقتُلُني سؤالٌ دارَ في بالي طرقتُ البابَ لم أسمعْ.. هنا صوتَكْ وناديتُ: أيا أمي.. أيا أُمي فتحتُ البابَ في صمتٍ سريرُكِ ها هنا خالِ وِسادتُكِ، وجلبابُكْ، ومسبحتُكْ، وبسمتُكِ.. دُعاباتُكِ، وأدويةٌ مُبعثرةٌ سؤالُكِ دائماً عني وعن حالي ورُقيتُكِ، ودعوتُكِ ونومي فوقَ رُكبتِكِ ونظرتُكِ، وضمَّتُكِ، وقُبلتُكِ وحضنٌ فيه آمالي بأن أرتاحَ من تعبي، وترحالي تساقطْتُ.. على الأرضِ لأنَّ العجزَ قد دبَّ.. بأوصالي أُحسُّكِ دائماً قربي تُناديني بكلِّ مساءْ فأجري نحوَ غُرفتِكِ بكوبِ الماءْ، وقُرصِ دواءْ فلا أجدُكْ.. أضمُّكِ داخلي وأذوبْ فلا يَبقى هنا منِّي ولا منكِ سوى أنَّا.. فَناءٌ ذائبٌ بفناءْ وقد أعطيتِني روحاً فحلَّقتُ.. أنا معَكِ بكلِّ سماءْ فيا أمي التي اختصرَتْ بداخلِنا مواسمَنا فصرنا والسنينَ بكاءْ مُسافرةٌ إلى أينَ حبيبَتَنا مسافرةٌ بلا أشياءْ حقيبتُكِ التي كانتْ تُسافرُ دائمًا معَكِ نراها لا تُطيقُ بقاءْ ضَحكْتِ علينا واللهِ وسافرتِ على استحياءْ بغيرِ وداعْ وسافرتِ.. لأبعدِ نُقطةٍ في الكونِ سافرتِ بلا أشياءْ.. سِوى زادٍ من التقوى وإيمانٍ كنبعِ الماءْ تُراكِ الآنَ يا أمي بأيِّ سماءْ؟ وتعبسُ حولنا الأشياءُ معلنةً قدومَ الموتْ قطارٌ سوفَ يحملُنا لبلدانٍ ونجهلُها نسميها بلادَ الصمتْ لدارٍ غيرِ تلكَ الدارِ يا أمي وبيتٍ غيرِ هذا البيتْ أُناديكِ، وأصرخُ دائماً وحدي بأعلى صوتْ رجوتُكِ أن تجيبيني وأن تَبقَيْ هنا معَنا لبعضِ الوقتْ أنا أمسكتُ بالهاتِفْ لأطلبَ نفسَ أرقامِكْ فكم يأتي جميلاً رائعاً ردُّكْ إذا كانتْ مهاتفتي مفاجأةً وما دارتْ بحسبانِكْ بكِلْماتٍ تُزلزلُني.. تردِّينَ وتختصرينَ قاموساً من الكلِماتِ في ذلكْ أُحسُّ بقلبِكِ الملهوفِ ينصهرُ عطاءً مُرهقاً جدّاً يُغالبُ ما بإمكانِكْ فأيُّ حكايةٍ أنتِ وكلُّ منابعِ الحبِّ تصُبُّ الحُبَّ في ذاتِكْ أنا من جَمِّ تقديسِكْ وإجلالِكْ فلو كانَ.. لغيرِ اللهِ مسموحٌ بأن أسجُدْ لعشتُ العمرَ يا أمي لأسجدَ عندَ أعتابِكْ أنا ما زلتُ والهاتِفْ وعشرونَ محاولَةً فرُدِّي مثلما كنتِ وصُبِّي داخلَ الشريانِ تَحنانَكْ أتى العيدُ وهاتفُكِ يرنُّ ولا تُجيبينَ هداياكِ أتتْ من كلِّ أحبابِكْ ولكنْ لم نكنْ ندري بأنَّكِ دونَ أن ندري هنا غيَّرْتِ عنوانَكْ أنا الندمانُ من رأسي إلى قدمي أنا ندمي على أني تركتُكِ لحظةً في العمرِ ما كنتِ معي فيها فعودي لي وأُقسِمُ لَك بأني كلُّ أيامي سأقضيها
0
8
598. أرتابُ في نفسي وفي خلجاتِها وأشكُّ في أوراقيَ الرَّسْمِيَّةْ هل صاغَني مطرٌ وبَدَّلَ شَكْلَهُ عَبَثاً، فأصبحَ شوكةً بَرِّيَّةْ؟! هل كُنتُ روحاً في الأثيرِ طليقةً ووَقَعْتُ بين حبائلٍ طينيَّةْ؟! هل عشتُ ظِلاًّ في الحياةِ لـكائنٍ في الغيبِ أحملُ روحَهُ الأرضيَّةْ؟! - جاسم الصحيح
0