Honorius
Open in Telegram
Themata Mixta.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 721
إيڤولا يقول عن أمريكا إنها «الدحض المتجسد للمسلّمة الديكارتية القائلة أنا أفكر فأنا إذًا موجود، فالأمريكيون لا يفكرون لكنهم موجودون». ثم يواصل حديثه عن «الذهن» الأمريكي فيصفه بالصبيانية والبدائية وعطله من أي شكل مميِّز له، ولذا فهو ذهن مُشْرَعٌ لأي نوع من المعايرة أو التقييس. وكي يصف أفراده يستخدم كلمة pariahs التي تعني منبوذًا اجتماعيًّا من جهة وفردًا من أفراد طبقة هندية سفلى في جنوب الهند (مثلما يستخدم نيتشه كلمة الشاندالا، وهم ڤارنا أو طبقة منحطة خامسة تُعتَبر شيئًا لا يستحق أن يُلمَس حتى وهجينًا بين فرد من طبقة الخُدّام وأصحاب الأعمال اليدوية الشودرا وطبقة الحكام البراهمة) — فعند إيڤولا المجتمع الأمريكي هو مجتمع المنبوذين وحكمهم حكم المنبوذين، والأعطل من ذلك أن هؤلاء المنبوذين يسعون اليوم إلى أن يحوزوا الهيمنة فيمارسوها على العالم بأكمله.
ولپاركر يوكي كلام كثير على أمريكا أيضًا، لكنه يصفها بأنها لم تنمُ يومًا لتصير دولة حقيقية بقدر ما تحوز فقط غريزة إلى حيازة السلطة. إنها انعكاس للحال ما بعد الحداثية: بنية عديمة المعالم ولا تحوز صفات البنية، وجسم بلا رأس، وهيمنة بلا مهيمن. لذا فهذا التنين المتضخّم بازدياد قد يُظَنّ أنه مُسَيطَرٌ عليه وأن النخبة العالمية توجهه كيفما أرادت بكل تفاصيله، لكن الظاهر في الحقيقة أنه قد يخرج عن السيطرة في أي حين ويدمّر بجنونه حتى النخبة الطفيلية المسيطرة والمشتتة.
أمريكا وُلِدت في رحم الحداثة: فردانيةً، ومنقطعة الجذور، وليبراليةً — لم تمر العقود القليلة حتى تحولت ديمقراطيتها الأولى شبه المريتوقراطية إلى ديمقراطية رعاعية، وهكذا هي الأمور مع الديمقراطية منذ أفلاطون.
في وقت مبكر كـ١٧٨١، كانت الولايات المتحدة الأمريكية تملك وثيقة جامعة تدعى «بنود الكونفدرالية»، وهي المعاهدة الدولية التي جمعت بين الولايات الثلاثين التي ثارت، وفيها يُتَكَلّم باسم «الولاية» بحيث يقال مثلًا إن كل ولاية تحافظ على سيادتها واستقلالها وسلطتها... مع مرور الوقت سعى الفدراليون في كل ولاية إلى معاظمة سلطتهم ومركزيّتها، لذا في دستور عام ١٧٨٧ كانت الاستعانة بالـ«شعب» هي أفضل حل إيديولوجي (على الطريقة الجوڤنيلية) للمشكلة، واخترع جيمس ماديسن —الابن والرئيس الرابع للولايات— فكرة «شعب أمريكا صاحب السيادة» حتى يتغلب على «الولايات صاحبة السيادة».
ماذا فعل هذا الدستور الجديد؟ تخلّص تمامًا من فكرة «سيادة كل ولاية»، واحتوى على شعار المفرقعات الشهير: «نحن شعب الولايات المتحدة الأمريكية» بدلًا من «نحن مُفَوَّضي الولايات الموقِّعين أدناه». نحن الشعب بدلًا من نحن الحكومة أو نحن الولايات.
أيّ شخص (عندما يكون أبيض بخاصة) يحاول أن يجد كأمريكيّ جذورًا له كأنه يحاول أن يناقض مَثَل أمريكا الأسمى وهي أن تكون للجميع، وهذا يعني أن تكون أرضًا بلا تربة ولا هوية ولا جذور. وبوصف دوچين: عالم أمريكا هو عالم أسفلتي. وعندما تجعل أمريكا مثلك الأعلى وتُتَعرص لها كل يوم فلا أدري بأي لفظ عليّ أن أشتمك.
1 721
سكان الولايات المتحدة عبارة عن حفنة من ال sub-humans الذين تم تغييرهم بيولوجيا عبر أجيال لا حصر لها من ضخ المواد الكيميائية في الطعام والمياه، موجات الراديو تعفن دماغهم ، بلد الأطعمة المصنعة ، المعكرونة والجبن ، الوجبات السريعة من المواد الكيميائية ، الإستروجين في إمداداتهم للمياه ، ثقافة الاستهلاكية المادية، خليط من مختلف حثالات الأعراق ، مزرعة عملاقة لتربية المعطوبين عقليا للقتال من أجل إسرائيل واستعباد العالم عن طريق الأموال المزيفة.
نخبها عبارة عن جماعة من البيدوفيليين الذين يخطفون الأطفال وبالكاد يهتم أحد على إختفائهم ،الاستهلاكية هي إلههم ، بلد ثقافته اغلبها مستمد من حثالات الزنوج سهلة الانقياد كالماشية.
جيشهم من الشواذ يقتل الناس من أجل اليهود والموارد بينما يتغذى يهودهم على احتياطي النقود المطبوعة من العدم، حروب مستمرة لا نهاية لها ، بلد افراده معفنين جسديا ومصابين بالسمنة حيث لا شيء حقيقي وصحي ، ولا أحد يهتم أصلا بوجود الكيماويات في مياهههم وطعامهم ومتقبلين طواعية ما يحشرونه في مؤخراتهم.
الغرق في الديون والبؤس، بحيث تربح شركات الأدوية الملايير من بيع مضادات الإكتئاب وحدها ، أنظمة للتعليم عبارة عن آلة للتدجين لصناعة المخنثين والعاهرات، والحروب التي لا نهاية لها التي تخلق فقط الإرهابيين وتدمر العالم، بلد عبادة الأثرياء والمشاهير، ويعتقدون أنهم يجب ان يكونوا قدوة للجميع.
نحن نتطلع لنهاية أبناء القحبة هؤلاء ونظامهم المنحط بكامل الشغف والحماس.
1 721
بعضكم من وقت إلى آخر يسأل من أين نجلب الكتب، لذا فالجواب:
1. من مختلف مواقع التورنت.
2. من موقع الأرشيف الشهير، وهو مكتبة عامة.
3. من موقع يُدعى Library Genesis.
3. من موقع آخر يُدعى Z-Library.
واحفظوا اسمَيْ الموقعين الأخيرين بدلا من حفظ رابطيهما، فهما قد يتغيرا أحيانا.
1 721
تأمل هذه الكلمات:
“The idea behind deconstruction is to deconstruct the workings of strong nation-states with powerful immigration policies, to deconstruct the rhetoric of nationalism, the politics of place, the metaphysics of nativeland and native tongue, of propria and my-ownness. The idea is to disarm the bombs, les grenades (Foi, 62), of identity that nation-states build to defend themselves against the stranger, against Jews and Arabs and immigrants, against les jufs in Lyotard's sense, against all the others, all the other others, all of whom, according to an impossible formula, a formula of the impossible, are wholly other. Contrary to the claims of Derrida's more careless critics, the passion of deconstruction is deeply political, for deconstruction is a relentless, if sometimes indirect, discourse on democracy, on a democracy to come. Derrida's democracy is a radically pluralistic polity that resists the terror of an organic, ethnic, spiritual unity, of the natural, native bonds of the nation (natus, natio), which grind to dust everything that is not a kin of the ruling kind and genus (Geschlecht). He dreams of a nation without nationalist or nativist closure, of a community without identity, of a non-identical community that cannot say ‘I’ or ‘we’, for, after all, the very idea of a community is to fortify (munus, muneris) ourselves in common against the other, to draw ourselves together (com) in a circle against the other. His work is driven by a sense of the consummate danger of an identitarian community, of the spirit ofthe "we" of "Christian Europe," or of a "Christian politics," lethal compounds that spell death for Arabs and Jews, for Africans and Asians, for anything other.”
—John D. Caputo, The Prayers and Tears of Jacques Derrida: Religion Without Religion, V. Circumcision, §Hegel and the Jews: Derrida and the Jew, pp. 231-2.
هكذا هو «اليهودي» عندما يريد أن يتفلسف وهو يشعر أنه في نفسه تجسيد للـdiaspora، عندما يحاول أن يتخذ في كتاباته دائمًا وضعية من يكتب من المنفى، من الفَلَاة، بوصفه رحَّالةً هائمًا، بوصفه outsider، بوصفه شريدًا ومُهَجّرًا بلا مثوى — وبالأخص عندما تحمل نظرة مسيانية لمصيرك كيهودي لكنك تحصر معنى هذه النظرة بعدم تحققها على أرض الواقع ألبتة. عندها سترى إلى نفسك ذَرًّا منثورًا وتبذل قصاراك كي تُحِيل العالم كله على صورتك: صورتك التي تجعلها تمثّلًا تامًّا للـtout autre. عندها ستحاول أن تقتلع الجميع من جذورهم وترميهم في عالم ضبابي حيث تخلصت فيه حتى من المتضادات اللغوية. اليهودي ليس ضحية، لكن الظاهر أنه عشق هذا الدور منذ فجر التاريخ وما زال يلعبه جيدًا.
1 721
"Amerika–die Entwicklung von der Barbarei zur Dekadenz ohne Umweg über die Kultur."
–Georges Clemenceau.
