en
Feedback
Honorius

Honorius

Open in Telegram

Themata Mixta.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
I wonder how the civnats will cope with these appointments - after all, I don't see any Chinese or Muslims being given top po
I wonder how the civnats will cope with these appointments - after all, I don't see any Chinese or Muslims being given top positions.

الإمبراطورية اليهودية.

Wikileaks just dumped all of their files online. Everything from Hillary Clinton's emails, McCain's being guilty, Vegas shooting allegedly perpetrated by an FBI sniper, Steve Jobs HIV letter, Mr.Podesta, Afghanistan, Syria, Iran, Bilderberg, CIA agents arrested for crimes against woman, WHO pandemic and more. Here you go, please read and pass it on..... https://file.wikileaks.org/file/ These are Clinton’s emails: https://file.wikileaks.org/file/clinton-emails/

photo content

The_Definitive_Guide_to_Political_Ideologies_by_Kevin_Bloor_z_lib.epub4.08 KB

ترجمة المقالة وتلخيصها بطريقة صحيحة أصحّ من اللي همه كاتبينه وهو بالضبط اللي بيقصدوا يكتبوه: «من المقلق جدا أن عددا كبيرا من الناس باتوا يرفضون بازدياد التحكم بحياتهم يوميا وتدميرها وقطع مصادر عيشهم ومعاملتهم كالأطفال. وأكثر إرعابا من هذا أنهم يستهلكون كمية أقل من الأخبار عن كوڤيد مقارنة بالسابق، ولا يستجيبون كثيرا مع التهويل الذي نشبع الأخبار به يوميا عن كوڤيد حتى نديم فيهم الشعور بالصدمة. لذا تراهم يعودون شيئا فشيئا إلى حياتهم الطبيعية السابقة بعد إدراكهم أن غالب ما أوصيناهم به بلا فائدة والغرض منه شيء آخر — يا للهول يا للهول! وهم يتحولون من الخوف من كوڤيد إلى تقبل كوڤيد والتعايش معه، كأنه لا سمح الله مثل أي ڤيروس آخر! علينا أن نجد طرائق جديدة لإدامة الخوف في الناس وإثارة الرعب فيهم يوميا حتى نكون قادرين على استغلال هذا. وعليهم أن يرجعوا إلى استهلاك أخبار CNN وأشباهها حتى يستمر الخوف الداخلي في نفوسهم. شكرًا لكم! نحن نحبكم ونريد سلامتكم لا أكثر ولا أقل والله». https://www.fastcompany.com/90585232/i-cant-handle-it-anymore-covid-fatigue-is-setting-in-at-the-worst-possible-moment

The Repercussions of Lockdowns -- A Thread. https://threadreaderapp.com/thread/1336869977685692420.html

برديش من كتابه "نورنبرگ أو الأرض الموعودة"، وهو يخبركم من أكثر من نصف قرن عن ما سيكون عليه العالم وما هو العالم عليه اليوم جزئيا. https://www.bitchute.com/video/YaFh9CSDO491/

ما حصل في الولايات المتحدة ويحصل في ما يخص التصويت وتزوريها، يمكن تلخيصه بتشبيهه بما جرى في الحرب العالمية الثانية: بولندا وبريطانيا تهجمان على ألمانيا قبل أن تتخذ ألمانيا أي خطوة هجومية تجاه البلدين، لكن الأخبار العالمية التي تنتشر بين الناس لا تورد مثل هذين الخبرين. تصبر ألمانيا فترة غير قليلة ثم تبدأ بالهجوم، فتنتشر الأخبار في كل مكان أن ألمانيا بدأت الحرب، وأي رأي مخالف يُعَدّ تزويرًا وهرطقة، فتغدو ألمانيا الوحش المعتدي. على الشاكلة عينها: يحصل تزوير واضح في الانتخابات، مع ذلك تستمر الانتخابات، يطلع بايدن مع آلة الإعلام الخاصة به مع القنوات الأمريكية فتعلن أن بايدن فاز وتتجاهل الكلام على التزوير، يطلع ترامب مُريدًا أن يرفع دعوى قضائية، فتلاحقه آلة الإعلام لترسمه بصورة الكائن الذي يريد نقض الأصوات والنتيجة العادلة ليسرقها من الفائز ويزوّر النتائج، فيكون المزوِّر نفسه الضحية التي تدّعي أن من يريد كشفها هو المزوِّر ولا أحد غيره. وهكذا يستمر الإعلام في زماننا ليكون الآلة التي تحرّك آراء الجماهير وترسم معاني الأمور وصورة الحوادث كما تريد. ولمّا كانت آلة الإعلام هذه تزوِّد المواطن المستهلك بأخبار وصور وفيديوهات مستمرة وعاجلة كل يوم ومن مختلِف البقاع، يظن المواطن أنه يعلم ما يجري حقًّا وأنه منخرط في كل ما يجري في بلده والعالم وأنه مؤثِّر ويملك صوتًا في كل ما يجري من الأمور، في حين أنه إمّعة تُصَرَّف أينما أُرِيدَ لها، ولو أردتَ إخبار الإمعة هذا بذلك لاتهمك بأنك تريد هدم حريته وحقوقه وفاعليته المجتمعية. “Now, the struggle in the future may be to maintain the real against the unreal, the hyperreal, or the irreal. . . . It may become interesting if a candidate runs for an office and actually believes one thing.” —Rick Roderick, Fatal Strategies, On Baudrillard.

بخصوص "تيكون عولام"، يمكن مراجعة مقالتي الأخيرة على المدونة.

لا أدري متى، لكن قريبًا سيكون على الجميع أن يطيع اليهود دون إمكان الرفض، ولن يكون الأمر سرًّا، بل سيكون علنًا على مستوى الأفراد وعلى مستوى الدول، باسم إصلاح وتحسين العالم ودحر الظلام. https://www.bitchute.com/video/fAqlEEcEBxc/

Anyone who's actually looked at the science and statistics, rather than taking as gospel the 'warnings' of government and mainstream media, should know by now that this Covid-19 event is not about public health but about spreading fear and panic. But why? Well, the World Economic Forum has called this 'The Great Reset' and view it as a perfect opportunity to 'build a new social contract that honours the dignity of every human being' and to fix 'the inconsistencies, inadequacies and contradictions of multiple systems –from health and financial to energy and education'. Similarly the 2030 Agenda has committed to 'a Decade of Action' in the run up to 2030. They talk about how 'the 2030 Agenda was made for a challenge like COVID-19' and how 'this type of systemic change is often only possible through a crisis of the magnitude of COVID-19'. All quite convenient, right? What they mean by all this is that there will be more regulation and centralised control, less independence for workers and consumers. It means they get to decide which industries and jobs survive, and which don't. The 2030 Agenda (for which this plannedemic is an artificial agent of change) is more about redistribution of wealth, mass surveillance and forced equality of outcome as it is climate change and public health. The UN talks of 'closing the digital gap, human capital gaps and gender gaps' as an intrinsic part of this movement. You might think 'equality is good' and to a point I agree; Equality of opportunity is a noble principle. But that's not what these globalist architects are talking about - they're talking about forced equality of outcome across the globe, ignoring differences in ethnicity and culture, and as a result homogenising all. Remember - there's no equality in nature. Those among the millions who lose their job permanently through all this can probably look forward to a UBI (Universal Basic Income), which will be offered conditionally - so you'd best behave. To justify this drastic transition, they need us terrified enough to accept it, and that's what the next six months will be about. Ready yourselves my friends.

أن ترى إلى نفسك إنسانًا هبط –وبالأحرى سقط، حتى تثير دلالات أشدّ وقعًا– إلى هذا العالم أو إنسانًا لم تكن نشأته إلا في هذا العالم ولم يخرج إلا من رَحِمه: هنا يكمن فرق يضرب في صلب كل نظرة يحملها الإنسان عن/ إلى هذا العالم، وتترتب عليه مستلزمات أجزم أنها تلعب دورها في سلوكه ونفسيته وحتى اعتبارِه لنفسه... مقالة جديدة وجيزة عن فكر شعب ليس غريبًا عنا بالمرة. https://ahmadphilo.wordpress.com/2020/10/07/%d8%aa%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84/

تابع الردود على هاتين التغريدتين لمجرد فتاة تعبّر عن رغبتها في التصويت لترامب، لتتأكدّ تمامًا أننا نعيش اليوم في ظل ديانة عالمية تُدعى "التقدمية الليبرالية". التغريدة الأولى: https://twitter.com/ebensfreefalls/status/1311112091244298240?s=19 ثم التغريدة الثانية التي يعبر الناس فيها عن أسبابهم في التهجم عليها ورفض رأيها: https://twitter.com/ebensfreefalls/status/1311119367183241218?s=19 Kali Yuga Über Alles.

https://youtu.be/MqDlL1DhF3w شاهد هذا الفيديو الصريح لتتعلم من الحاخامات أنت كمجرد Gentile ما وظيفتك في هذه الحياة وما عليك فعله كي تكون إنسانًا صالحًا في عين شعب الله المختار.

photo content

The_Lost_Philosopher_The_Best_of_Anthony_M_Ludovici_by_Anthony_M.mobi5.90 KB

الغاية دائمًا من منتجات منحطة مثل «Cuties» هي «جسّ النبض» حتى لو كانت ردود الفعل معروفة سابقًا. مُصدِرُو الفلم يعرفون مسبقًا أن البيدوفيليا ما زالت مرفوضة فهم ليسوا حمقى (وانخفاض أسهمهم إلى الآن بنسبة ٩ مليار لا يهمهم ولو قليلًا، والاعتقاد أن هذا انتصار هو ضرب خطير من الحماقة)، لكنهم يريدون معرفة مستوى جدية ردود الفعل على «حركة» كهذه. الأمر يشبه أن أصفعك على وجهك لأعرف ردّ فعلك، فأنا أعرف غالبا أنك قد ترد الصفعة لكنني لا أعرف قوّة ردك، وبتكراري لصفعك إما أن تردّ عليّ حينها الصاع صاعين وإما أن «تملّ» وتكفّ عن الرد وتبدأ بتجنّبي. في منطق المواجهة دائمًا ما تُغذّي المعارضةُ المعتدي والبادئ بالهجوم – إما سلبيًّا وإما إيجابيًّا. أسوأ ما قد يحدث كردّ فعل على فلم «Cuties» هو تثبيط المعارضة وإفقادها معنوياتها وإحباطها (بكلمة واحدة، أن تغدو demoralised)، ثم اتخاذها وضعية الهزيمة التي يمكن اختصارها بسؤال «ماذا بعد؟ إلى أين سنصل؟». هنا تعترف المعارضة بجُرم الحركة التي اتخذها العدو لكنها لا تردّ إلا بأن تنتظر إخراج العدوّ مزيدًا من ما يملك في جَعبته، وعندما يكون الردّ على الهجوم أضعف من الهجوم نفسه سيكون فعل العدوّ بأن يبالغ في هجومه ويتخذ سبلًا أشد هولًا وانحطاطًا. أن تقعد وتقول «لا» ثم تقول «ماذا بعد؟» يعني أن تقول للعدو بكل انكسار «تفضّل عليّ بهجماتك المنحطة، فأنا أنتظرها بروح رواقي وما زلت قادرًا على احتمال المزيد». وهكذا هي السبيل، فالإحباط والوهن من الخطوات التي تقود بالمرء أخيرًا إلى «القَبول» ومن ثَم إلى الاعتياد، لأنها ردود فعل على المستوى العاطفي لا على المستوى العملي الحقيقي الذي يضع حدًّا للعدو من البداية. عندما يجزيك قول «لا» فإنك لا تفعل إلا أن تعاظم زَخم العدو. آلة الإعلام في شغل مهموم –حتى قبل صدور الفلم– كي تتحكم بسيناريو المعارضة وترمي بها في شباك مصطلحاتها وتبريراتها، والذي يجري مشابه تمامًا للذي كان يجري مع الحركات المثلية، فالآن نرى في هذه المقالات الصحفية أشياء مثل: «لماذا المحافظون مهووسون بالكلام على فلم Cuties؟»، «فلم Cuties نوع من الفن في تناول القضايا الشائكة التي تثير الاشمئزاز في الإنسان»، «المعارضون للبيدوفيليا غالبًا ما يكونون بيدوفيليين سرًّا»، إلخ من هذه التكتيكات التي تشكّل صورة المعارضة وتلعب بها سيكولوجيًّا، حتى يتنكّب المرء عن اتخاذ أي رد فعل كي لا يوصم بالبيدوفيلية والهوس بها «سرًّا». إن كنت غير قادر على اتخاذ رد فعل أقوى من مجرد المعارضة وقول لا، فالأقل أن ترفض الإحباط وتغدو شديدًا تجاه هذا الانحطاط فترفض اقترابه منك ومن دائرتك، ومتى ما اقترب أن تحمل له ردًّا يحرّم بعدها أن يقترب منك. لكن كُفّ عن الردود التي لا تفعل سوى تغذية الهجوم.

photo content

A_History_of_Central_Banking_and_the_Enslavement_of_Mankind_by_Stephen.epub4.98 MB