en
Feedback
الدّجِـيـمْ

الدّجِـيـمْ

Open in Telegram

فاتحين قلوبنا ومخلينها علي ربي

Show more
1 386
Subscribers
-124 hours
-67 days
-2130 days
Posts Archive
كان الفرق بين الجارية والحرة في الأماكن العامة أن الحرة تتحجب والجارية تتزين لأنها تباع وتشترى!!!

في ناس للعبرة مش للعشرة.

لا وفق الله من عاملنى بنية خائن وكنت معه من الصادقين آمين الف مرة

تأكد إن أغلب مشاكلك مع الناس ستأتي من مزاياك، لا من عيوبك, كل ميزة جميلة فيك ستغيض من يفتقدها، وكل عيب فيك او يركب عليك يبسطهم ويكبرهم في رأي أنفسهم، وكلما زادت خصالك الحميدة صغّرتهم أمام انفسهم "فلا تحتار ولا تستغرب إذا وجدت من يكرهك بلا سبب ويجتهد لكي يشوه صورتك ."

أما الأن فلا اريد المحاربة لأجل أي شيء أريد أن استريح للأبد وأن يأتيني كل ما هو مكتوب لي دون عناء.

ما من مسلم يكيد لأخيه، أو يفترى على أخيه، إلا أصابه الله بسوء عاقبة ذلك في نفسه وماله وولده.. (ولا يَحِيقُ المكْرُ السَّيَّئُ إلاَّ بِأهله)

لا تركض بحماس، حتى لا تشعر بأن الطريق بات أطول عند عودتك.

في كل مرة حتشوفني فيها حتلقاني أحسن من أخر مرة شفتني فيها اللي عارف قيمة نفسه وقيمة وجوده ما يتفاوضش في مستوى التعامل معاه.

من أول ما بدت الأزمات والضغوطات تزيد علينا لقيت روحي ماشي في دوامة مظلمة سودة كنت في البداية زعلان علي الي صايرلنا ومع الوقت والضغط تحول الزعل لغضب وحقد أعمى على كل من كان سبب في اللي وصلنا ليه نسيت كل شي إيجابي في حياتي وبديت مركز بس في المشاكل، هروب الضي، الغلاء، والضغط النفسي اليومي. وصل بيا الحال لمرحلة عدم القدرة على التعايش مع الواقع وكرهت الشغل، وكرهت كل شي نملكه، وبديت نفكر بس كيف نطلع ونسيب كل شي وراي. نسيت نعم الله اللي مغرقتني ونعمت عيوني ، وبديت نشوف للمسؤولين والظروف وكأنهم هما المتحكمين في قدري أو في يدهم رزقي وحياتي، وغفلت عن قوله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ}. لين صار معاي شي فتحلي عيوني كان في فاجعة موت صديق ليا خشيت للمقبرة وشفت جثمانه ملفوف بالكفن الأبيض بالكامل وحني نتحضروا لصلاة الجنازة. في اللحظة هذيكا سكتت وسرحت... مرت الثواني عليا كأنها ساعات وقلت في سري: الراجل هذا (الله يغفرله ويرحمه )قبل ساعات كان عايش بيننا ممكن كان متضايق من نفس الهموم، ممكن تعب من البلاد، وسب وضاق صدره من نفس الظروف اللي نمروا بيها. لكن توا؟ سبحان الله... هوا بعيد كل البعد عن التفكير في هذا كله. لا هامه ضي انقطع، ولا فلوس في مصرف، ولا زردة فاتاته، ولا منصب، ولا شن ربح ولا شن خلى وراه في الدنيا. كل اللي يهمه في اللحظة هادي هوا عمله الصالح، وكيف تصرف وصبر لما ربي ابتلاه. تذكرت قوله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ}. عرفت وقتها قداش كنت غالط والشي الوحيد اللي يستاهل نزعلوا ونخافوا منه هوا تقصير في حق الله أو ظلم درناه للناس، أما الباقي فكله زائل وحني مجرد عابري سبيل في دار اختبار طلعت من المقبرة والهموم اللي كانت مضايقتني بدت تصغر ومشيت مباشرة نزور في صديق ثاني في المستشفى. لقيته طريح الفراش، وجهه شاحب، والأجهزة لافة عليه من كل جيهة وألمه واضح... لكن طوال التقعميزة معاه، ما سمعتش منه غير كلمة وحدة تتكرر بثقة وابتسامة عجيبة: "الحمد لله، على كل حال الحمد لله". في اللحظة هادي زدت تاكدت اني غالط حسيت بخجل شديد من نفسي ومن الله... أنا اللي نتمتع بكامل صحتي، نمشي على رجليا وناكل ونشرب وعندي ألف نعمة ومع هذا زعلان على ابتلاء في أمور دنيا مؤقتة! والراجل هذا مبتلي في أغلى ما يملك الإنسان وهي صحته، ومع هذا قلبه عامر بالرضا والحمد طلعت واني مرتاح ومتاكد اني غلطت رسالتي لكل حد يمر بضيق أو مخنوق في هالبلاد الأزمات والمحن مش نهاية الدنيا، هادي سنّة الحياة ودار ابتلاء قال فيها ربي: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. ما تخلوش الغضب يعميكم عن شكر النعم وما تربطوش راحة بالكم بظروف الناس أو تصرفات المسؤولين لأن الملك ملك الله والأمر كله بيده وحده. اسعوا واخدمو وصابرو لكن خلّوا قلوبكم معلقة بالرزاق مش بالخلق، واعلموا أن الابتلاء لما تقابله بالصبر والحمد، ينقلب لرحمة وباب للأجر والفرج مصداقاً لقوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}، وقوله: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}. اللهم ارزقنا الرضا بالقضاء، والصبر على البلاء، والحمد لله وحسبنا الله ونعم الوكيل

أمام الأبواب الخاطئة ماذا نفعل بالمفتاح !..

جت من القريب والبعيد والصاحب والحبيب وأي واحد يخطر على بالك.

دائرتك لمَن يستاهلها بس واللي يستاهل هو اللي يقدرك ويتفهمك و لا يُسيء الظن بك من يكون رفيقًا بك، وحليمًا عليك دائرتك خليها للاشخاص اللي يقدرو يريحوك اللي ميقدرش يريحك يُقصَى من دائرتك...

التلاعب النفسي هو لما يلومك شخص على ردة فعلك بدون ما يتكلم عن سلوكه اللي تسبب بها ويبيك تعتذرله على ردة فعلك من غير ما يعترف بطعناته الصامتة في علم النفس هذا يُعرف "بتشويه الواقع” أسلوب يجعل الضحية تشكّ في نفسها وتتحمل الخطأ بدلًا من المتسبب الحقيقي لرد الفعل.

مافيش حاجة إسمها مستحيل يديرها حتى الساعة الواقفة تعطي في الوقت الصح مرتين في اليوم.

إذا خرجت المرأة متعطرة وجب عليها غسل الجنابة حتى يقبل اللّٰه صلاتها… العلامّة الألباني رحمه الله.

الإختلاف البسيط يوريك حقد دفين كان مدسوس داخل أشخاص تدعي إنها تبيلك الخير !

كل الطرق تؤدي إلى روما، لكنني لا أريد روما… دُلني أي الطرق تؤدي إليك ؟!…

من يفرط في أهل الأصل، يبتليه الزمن بمن لا أصل لهم، حتى يدرك متأخراً قيمة النعمة التي ضاعت منه.

اللهم لا تدع ملامحي تتكلم عن تعبي، اللهم الكتمان حتى الممات.