en
Feedback
Versailles

Versailles

Open in Telegram
883
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+230 days
Posts Archive
أريدكِ جداً ‏أريدكِ للحد الذي ‏لا أشعر فيه بمعنى الحياة ‏إلا حين تكونين معي.

لم أتجاوزك إلى الآن ‏مازلتُ أستصعب فكرة ‏أن نغدو غرباء ‏أن نكون لا شيء ‏بعد كل هذا القرب.

أحب أنك معي ‏حتى و إن كنا لا نتحدث ‏فكرة وجودك آمنة ‏و مطمئنة.

أتذكرك ‏كلما اجتاحتني فكرة الهروب ‏من كل شيء.

photo content

أفكر بك ‏و أحادثك بيني وبين نفسي ‏و أشعر بإنك قريبٌ ‏رغم البعاد.

رغم كل ما يفصلني عنك ‏أراك قريبٌ لهذا القلب ‏و منزلاً آمنًا لهذه الروح.

سأختارك دائمًا ‏لأنك موضع الأمان ‏لقلبٍ قضى نصف عمره ‏مملتئًا بالخوف.

بين قطرات المطر ‏و نسمات الهواء الباردة ‏أتمنى لو أنك بجانبي الآن ‏و أن ندعوا الله ‏أن نقضي العمر معًا ‏تحت ظل هذا الحُبّ.

Repost from المُصْحَف
هم صارت وياك ؟ من تكون حزين ومكتئب جدًا والدنيا طافره من عينك، وشخص مثلي ما يبجي ومايعرف شلون يبجي اصلًا فيكون كاتم الهمّ بداخله وفجأة تسمع صوت يجيك من الشباك او الباب "الله أكبر، الله أكبر" أذان المغرب او الظهر او الفجر، تحس الله ديكلك تعال يمي، اني ملجئك اذا نقطعت بيك السُبل، وماعرفت شنو تسوي، أفرش السجادة وكون بين أحضاني، اني الخلقتك وأني ادري شنو العلّه البيك، أناديك يوميًا خمس مرات لأن ادري بيك تحتاجني دائمًا، واني باقي على كلامي وياك، من كتلك قبل ألف وأربعمية سنة: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.

تخيل كمية الاطمئنان من الله سبحانى يكلك انتَ بعيونه .

هاي الاية الها مكان عظيم بقلبي بيها كمية اطمئنان برغم الهوسه والخربطة والقلق الي تعيشه مجرد تطيح عينك عليها تطمئن

‏فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا

1zah-AMTRVE.m4a7.80 MB

بالكاد أفكّر ‏وكلّه بك.

وحدها ابتسامتك ‏تُصلح ما تهالك ‏في روحي.

لو أنكِ تعلمين ‏ثُقل هذا الشعور ‏لما غبتي إلى الآن.

كل الخلافات ‏لن تُفرّق بيننا ‏بيني وبينك حب ‏لا يمكن أن يجتازهُ ألف خصام.

صوتك هو فرصتي الأخيرة ‏للحد من ثقل الأيام ‏لحث الأشياء أن تغدو أفضل ‏ولجعل الحياة أكثر احتمالاً.