en
Feedback
المحاولة العاشرة.

المحاولة العاشرة.

Open in Telegram

“خانة شاغرة لتحريك الألم”

Show more
2 299
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"‏أغفر الصفعة الشجاعة، ولا أغفر إلتواء الأسلوب"

"دعني أبكي الآن، ‏لأنني لن أملك الوقت لاحقًا. ‏دعني أحبك الآن، ‏لأن الحياة غدًا ستكون صعبة. ‏لا تخبرني أن لكل حلم  ‏نهاية. ‏لا تخبرني أن الأوهام ستنقشع  ‏مثل غشاوة الظهيرة. ‏لا أريد أن أعرف أنني أكذب على نفسي  ‏وأن الألم الذي يستقر في قلبي ‏شيئًا فشيئًا، ‏هو الحقيقة الوحيدة" ‏— أمبرتو أكابال.

‏"نستحق محبةً كاملة، وودادًا صادقًا غير محتمل، وألفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة محكمة"

‏"ثمة شمعة بيننا، تكاد تنطفئ أحيانًا إذ تقاوم الريح، وتكاد تضطرم أحيانًا إذ تقاوم الهدوء.. تلك الشمعة هي أهم حدث في حياتي"

"ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال، حتى رأيت الحب فيك حقيقة" فاروق جويدة.

”لا ما انولدت أوقّف على شفّة الخوف / ولا انولدت أقول طاح وخذيته"

"وأحيانًا ‏كلمة أقولها دون قصد ‏تذكرني بغزير ما في بالي ‏بلحظات جفّت في مكانها ‏بأحلام ‏لم أبلغها، ولم تزل ‏تلمع هناك ‏في ضوء عيني"ً

"أريد الحصول على نهايات جيّدة، ذكرى أعرف أنّي سأتذكّرها بشكل جيّد، أريد وداعات ذكية، جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أريد عينان حين تنظر نحوي بعد سنوات تبتسم امتنان، لا يكدرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أريد أن انتهي دون حرب، دون حزن ثقيل، دون قلب طافح بالأسف"

لا أريد أن أكون ذكرى | إليفيرا ساستري "تبًا للامتثال: لا أريد أن أكون ذكرى، أريد أن أكون حُبّك المستحيل، ألمك بلا مقابل، أكثر فحشًا لديك، الاسم الذي تكتبه على كل سرير ليس لي، من تلعنه في أرقك، من تحبه مع ذلك الحنق الذي تمنحه الكراهية. لا أريدك أن تخبرني أنك تموت من أجلي، أريد أن أجعلك تعيش مع الحُبّ، خاصة عندما تبكي، وهو الوقت الذي تكون فيه على قيد الحياة. لا أريد أن ينقلب عالمك رأسًا على عقب في كل مرة أغادر فيها، أريد أن أدير ظهري لك، فقط بقصد تحرير غرائزك البدائية. لا أريد أخذ أحزانك وإدانتك، أريد أن أكون الشخص الوحيد الذي يعتمد عليه حزنك لأنه سيكون الطريق الأكثر أنانية وشجاعة لرعايتك. لا أريد أن أؤذيك، أريد أن أملأ جسدك بالجروح حتى أتمكّن من لعقك لاحقًا، وحتى لا تشفى ولا تُلسع. لا أريد أن أترك أثرًا في حياتك، أريد أن أكون طريقك، أريدك أن تضيع، أن تخرج، أن تتمرد، أن تقاوم التيار، لا تختارني، بل أن تعود دائمًا لي؛ لتجد نفسك. لا أريد أن أعدك، أريد أن أعطيك بدون التزامات أو اتفاقيات، أن أضع في راحة يدي الرغبة التي تسقط من فمك دون انتظار، أن أكون هنا والآن. لا أريدك أن تفتقدني، أريدك أن تفكّر بي كثيرًا حتى لا تعرف كيف يبدو غيابي. لا أريد أن أكون لك. لا أريدك أن تكون لي. أريد أن تكون قادرًا على التواجد مع أي شخص نراه سهلًا أن يكون معنا. لا أريد أن أخلصك من البرد، أريد أن أقدم لك أسبابًا حينما تشعر بالبرد تفكّر في وجهي وشعرك مليء بالورود. لا أريد ليلة الجمعة، أريد ملء الأسبوع كلّه بأيّام الأحد وأجعلك تظنّ أن كل يوم هو حفلة، وهي متاحة من أجلك. لا أريد أن أكون بجانبك حتى لا أفتقدك، أريدك أن تترك نفسك تسقط حين تظن أنك لا تملك شيئًا، وتلاحظ يدي خلفك تمسك بالمنحدرات التي تنتظرك، وتقف عليّ لنرقص على رؤوس الأصابع في المقبرة ونضحك معًا عند الموت. لا أريدك أن تحتاج إلي، أريدك أن تعتمد عليّ للأبد، وأنّ بعد الموت سيتحد منزلك بمنزلي. لا أريد أن أجعلك سعيدًا، أريد أن أعطيك دموعي حين ترغب بالبكاء، أن أعطيك مرآة حين تسأل عن سبب للابتسام، أن تخمّن انفجار ضحكك حين يغزو الضحك صدرك، أن أجتاحه بنفسي حين يسد الحزن عينيك. لا أريدك ألا تخاف مني، أريد أن أحبّ وحوشك حتى لا يحمل أيّ منها اسمي. لا أريدك أن تحلم بي، أريدك أن تفجرني وتحققني. لا أريد أن أمارس الحُبّ معك، أريد أن أزيح حطام قلبك. لا أريد أن أكون ذكرى، حبيبي، أريدك أن تنظر إليّ وتخمّن المستقبل"

"يا رب وإن ضاق المدى ما معي باس ‏وما في سماي إلا مشاريه ظلي ‏أنا في وجهك من الناس واللي ورا الناس ‏ومن ضحكةٍ ما هي على وجه خلي"