en
Feedback
مُؤشّر الوفيّات الطِّفلية

مُؤشّر الوفيّات الطِّفلية

Open in Telegram

@GabJosMar @elecetricalbondres - مُجمل أعمالي http://tellonym.me/theo.de.cervantes الكتاب هو الأكثر دهشة بين كل الأدوات التي اخترعها الإنسان طوال تاريخه ، إذ أنّ بقية الأدوات هي امتداد للجسد ، غير أن الكتاب امتداد لشيء آخر ، امتداد للذاكرة و المُخيّلة

Show more
530
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
​أفلام منتصف الليل ليست تياراً فلسفياً ولا أسلوب إخراج ، بل هي ظاهرة عرض وتوزيع بدأت في نيويورك والمدن الأمريكية في بداية السبعينيات مع فلم el topo حيث ​كانت صالات العرض المستقلة تعاني من فراغ القاعات في منتصف الليل ، فاصبحت تعرض أفلاماً منبوذة ، غريبة ، ممنوعة رقابياً ، أو ذات ميزانيات منخفضة . و ​تحولت هذه العروض إلى طقوس للهيبيز و مهووسي السينما الهامشية (Cult Cinema) ، وكان الجمهور يذهب أسبوعياً لمشاهدة نفس الأفلام وهو تحت تأثير الكحول و المخدرات. هذه المجتمعات هي من قدمت خودوروفسكي للعالم كأحد عباقرة الفن السابع ، وهو كذلك بالفعل ، وهذه الظاهرة التي أحدثها و التي توسعت لتشمل أفلام عديدة أخرى مثل eraserhead وغيرها ، أصبحت جزء اساسي من تاريخ السينما ، و فتحت الباب لخودوروفسكي ليقدم تحفته الأكثر اكتمالاً ، the holy mountain ، التي نظَّرَ فيها لطقس تطهيري مذهل بأسلوب بصري فاق كل افلامه الأخرى ، وكتابة و سيناريو كان هو الممثل الابرز فيه عن دور الكيميائي الشهير الذي انعكس فيه تدريب البانتومايم ، وكان في هذا الفلم بالذات، قد أرّخ لتحولاته الفكرية بأسقاطات تُدرّس حتى اليوم. ولكن الفلم معروف ​للمشهد الشهير لغزو المكسيك حيث ألبس خودوروفسكي آلاف الضفادع والسحالي الحقيقية دروعاً وأزياء تحاكي الغزاة الإسبان وشعب الأزتيك ، ثم قام بتفجير المنصات المصغرة بالألعاب النارية والبارود ليحاكي الحرب ، ما أسفر عن إبادة كاملة لمئات الزواحف والبرمائيات على الشاشة. ​لم يعتبر خودوروفسكي السينما فناً ترفيهياً بل أداة شفاء باطني ، واخترع علاجاً يُدعى السايكوماجيك ، حيث يطلب من المرضى القيام بأفعال سريالية متطرفة في الحياة الحقيقية لكسر صدمات الطفولة ، مثل دهن الجسد بالعسل والوقوف على سطح قطار ، أو دفن أموال حقيقية تحت شجرة لفك عقدة الخوف من الفقر. سينما خودوروفسكي هي القاع الذي لا يوجد بعده سوى الهوس المريض لجان سفانكماجر و ستان براكاج ، هي الشعرة بين الفلسفة و الجنون ، وهي ظاهرة فريدة لمخرج جسّدَ بنفسه ، وبمواهبه المتعددة ، تصريح الناقد ريتشيوتو كانودو ، ان السينما هي سابع الفنون. - علي اكبر *تنويه : جميع الأفلام عدا amores perros غير مترجمة ومليئة باللقطات الصادمة من كل الأنواع

بعد مشاهدتي لفلم amores perros للمخرج اليخاندرو إيناريتو و عمله الذي انتشل الجوهرة النوستالجي المغمور ايميليو إيتشيفاريا ليقدم واحد من أعظم واعقد الأداءات عبر التاريخ ، عن دوره المركّب الذي يتقلب فيه بين اللطف اللامُتناهي و الوحشية الغاشمة ، بين ميتات عديدة لرجل واحد مخلوق من الذكريات ، يُرخي اكفّه المُستعرة لقاء بعثٍ آخر. أصبحت مفتوناً بالسينما المكسيكية ، و إيناريتو الذي حصل على الأوسكار لاحقاً لعامين متتاليين عن فلميه Birdman و The Revenant على الرغم من حادثة تسريبه الشهيرة ، ومنح معه ديكابريو تتويجه الوحيد. ولم يطل الأمر حتى أنهيت الثلاثية الأيقونية لأجن مخرج شاهدته طوال حياتي ، وهو المجنون الفيلسوف الفريد اليخاندرو خودوروفسكي بهذياناته التي أصبحت ظاهرة لا تتكرر في تاريخ السينما ، و الترحال التطهيري الصوفي الشرقي الغربي المُضني و الصادم و غير المسبوق ، الذي يقدمه في افلامه التي عرضتها دور السينما ، في ما عُرِفَ بعده بأفلام منتصف الليل. بدايةً خودوروفسكي تشيلي مكسيكي من أصول فرنسية مولود لأب وام يهود اوكران ، أنشأ بنفسه مع المسرحي فرناندو أرابال (و الذي سيقتبس له لاحقا في أول افلامه) حركة الذعر (Mouvement Panique) في باريس كرد على السيريالية الكلاسيكية التي يتصدرها اندريه بريتون ، وكان يدرس الإيماء على يد أسطورة البانتومايم مارسيل مارسو (لاحقاً سأقدم لأهميتها) ليهاجر إلى المكسيك ويقدم اول اعماله Fando y Lis (1968) ، وهو فلم طليعي نخبوي بصري رمزي ما بعد سريالي جرى عرض في افتتاحية مهرجان أكابولكو لجمهور من الكاثوليك المتعصبين ، الذين لم يكونوا ليتخيلوا ان كائنا يمكن أن يكون بهذه البجاحة ، لتيحول العرض إلى واحدة من أشهر فضائح السينما في أمريكا اللاتينية ، و تحولت صالة السينما إلى معركة مفتوحة بين قلة دافعت عن الفيلم (مثل المخرج الروماني ديميتري كيرسانوف) والجمهور الكاثوليكي المحتقن بالغضب ، ووصل الأمر إلى اندلاع أعمال شغب ومطالبة الجمهور بإعدام خودوروفسكي ميدانياً في الشارع. وعلى غرار ما سيحدث لاحقا لبير باولو بازوليني الذي اغتيل عن فلمه salo ، كاد خودوروفسكي ان يلقى حتفه ذلك اليوم ، حيث اضطر للهروب والاختباء في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين كانت تقودها صديقته (أو منتجته) بينما كان الجمهور يضرب السيارة ويرشقها بالحجارة محاولين كسر زجاجها للوصول إليه. عُرض الفيلم في نوفمبر 1968، أي بعد أسابيع قليلة جداً من مذبحة تلاتيلولكو (مجزرة ارتكبها النظام المكسيكي ضد مظاهرات الطلاب في مكسيكو سيتي قبيل أولمبياد 1968) ، ليتدخل نتيجة لذلك المخرج المكسيكي الشهير إميليو فرنانديز (إل إنديو) ويهدد بقتل خودوروفسكي شخصياً لتشويهه السينما المكسيكية ، لولا تدخل رومان بولانسكي (الذي كان حاضراً في المهرجان ودافع عن حق الفيلم في الوجود) هذا الجو من السعار و الغضب و النقمة ، كاد ليضني اي مخرج آخر عدا خودوروفسكي الذي انتشل طاقم هامشي من ممثلي مسرح مغمورين ، وانطلق بهم نحو صحراء المكسيك الموحشة (في مناطق نائية بالقرب من الحدود الأمريكية) ليعيشو طقوساً روحية لأشهر ، متخفياً عن أعين النقابة والسلطات ليصنع فيلم الويسترن السريالي El Topo (1970) الذي صوره دون أذونات رسمية أو علم مسبق ، حيث كان يقود طاقمه في صحراء المكسيك كزعيم طائفة فعلية ، وفرض عليهم حميات غذائية وتأملات طقسية و بلغ به الجنون ان كان الممثل الرئيسي و المخرج و السيناريست و المنتج و مصمم الازياء و الملحن واشرك ابنه الحقيق برونتيس خودوروفسكي (وكان عمره حينها نحو 6 إلى 7 سنوات) في دور لن ينساه كل من شاهد الفلم. ادرك خودوروفسكي ان نشر هذا الفلم في المكسيك يعني الموت المحتوم ، فكان المخرج الوحيد هو تهريبه إلى الولايات المتحدة. أخذ بكرات الفيلم إلى نيويورك ، ليرفضه الموزعون بوصفه شريط دموي فاضح لا يستحق المشاهدة ، واستمر في بحثه ليجد صاحب دار سينما صغيرة مستقلة (Elgin Theater) في مانهاتن ، و الذي اقترح ان يعرض الفلم في موعد غير تجاري تماما ، في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل...

افلام منتصف الليل - علي اكبر
+4
افلام منتصف الليل - علي اكبر

The Rime of the Ancient Mariner - Samuel Taylor Coleridge
+1
The Rime of the Ancient Mariner - Samuel Taylor Coleridge

The Rime of the Ancient Mariner - Samuel Taylor Coleridge
+1
The Rime of the Ancient Mariner - Samuel Taylor Coleridge

The 400 blows - 1959

Rosemary's Baby - 1968
Rosemary's Baby - 1968

شارون تايت التي لقيت مصرعها وهي حامل على وشك أن تلد على يد مانسون وطائفته في مصادفة ليس لها مثيل ، وهي الحادثة التي سيقدمها كونتن تارنتينو لاحقا كجزء من فلمه once upon a time in Hollywood الذي صنعه كرسالة حب وحزن لهذه الحادثة بالتحديد ، وتلاعب بالتاريخ ليمنح هوليوود النهاية السعيدة التي حرمهم منها تشارلز مانسون إلى الأبد. العمارة الشهيرة التي صُوّر فيها فيلم Rosemary's Baby و المسماة The Dakota ، هي نفس العمارة التي كان يسكنها جون لينون رفقة زوجته يوكو اونو ، ليتردد على موقع تصوير الفيلم عام 1968 لمساندة ميا فارو في هذا الدور ، و الذي اغتيل لاحقا على بابها برصاص المهووس مارك ديفيد تشابمان مُتأثِّراً برواية الحارس في حقل الشوفان ، التي جلس يقرأها على الرصيف حتى وصول الشرطة.

بولانسكي لا يُشاهَد بالمقلوب - علي اكبر لطالما كانت لي اراء مُختلطة حول المخرج البولندي رومان بولانسكي ، فبعد مُشاهدتي للتُّحفة الآسرة the pianist الذي أخرجه بولانسكي في مطلع الألفينات ، وهو واحد من أعظم الأفلام التي شاهدتها على الإطلاق ، بأداء درامي استثنائي من ممثلي المفضل ، ادريان برودي ، وسيناريو و توجه فني و وخيارات اخراجية أرّخت لتلك الحقبة بمشاهد لا تُنسى ، كنت مُقتنِعا أنني وضعت يدي على ارث عبقري من سينما مخرج قادر على أن يوقظ ضمائِرَنا من سُباتِها البعيد ، و أن يعقد مصائرنا بمصائر شخصياته ، على نحو لا يفعله احد سواه ، ولذا كنت في غاية الحماس وانا أشاهد فلمه الآخر ، Chinatown ، و الذي كان يؤدي دور بطولته جاك نيكلسن في دور صنع نجوميته ليقدم بعدها بعام آخر أعظم أداء في تاريخه (من وجهة نظري) في one flew over the cuckoo's nest ، ولكنني وجدت نفسي في فلم Chinatown امام نيو نوار كليشيه خالي من الروح إلى حد الضجر ، ومع انه يحظى بتقدير نخبوي كونه مثال أصيل على هذا النوع ، الا أنني لم أجد فيه سوى ثِقَل لا يُحتمَل ، و بوليسية مُكرّرة ، وشُتات وتيه ونهاية تعيسة تُناسب هذا العمل الذي ينتمي بحق ، إلى الدّوامة المديدة من الأفلام التي تدفعُني إلى النُعاس. الجدير بالذكر أنه حتى أثناء تصوير الفيلم، كان هناك خلاف حاد بين المخرج بولانسكي والكاتب روبرت تاون الذي طالبه بنهاية أُخرى ولكن بولانسكي أصر على اختياره ، ولعل هذه الصفة هي التي ستبقى تلازم بولانسكي على الدوام ، فهو الرجل الذي يفسد نهايته ، و فلمه الآخر Repulsion لم يكن استثناء ، بنهاية أغرب و أغرب ، حيث يعتبر اول أجزاء ثلاثيته الشهيرة "The Apartment Trilogy" و التي تضم إلى جانبها The Tenant و Rosemary's Baby ، الفلم الذي لا انفك اسمع عنه ، و الذي قررت انه سيُكوِّنْ رأيي النهائي عن بولانسكي ، وقد شاهدتُه. من اول اللقطات ، يُمكِن للمشاهِد ان يحدس انه ينتمي إلى أفلام ال Twist-Driven Cinema ، أو ال Big Reveal ، و التي ليست بالضرورة أن تحوي انقلاب كامل للأحداث ، بل تحتفظ بالمعنى للنهاية ، وهو يؤدي هذه الغاية باستفاضة مُتقنة و بُطئ مُحبَّب و تفاصيل بالخفّة و الضرورة التي تجعلُنا نستشعِر شرّاً لا نعرِف مَصدرهُ ، دون أن يقع في فخ ال Unfair Mystery ، بأعظم أدوار المُذهِلة ميا فارو في قِصّة تصاعُد ملحمي و شد نفسي لا نشاهده الا في أفلام التاريخي ديفد لينش ، ولكن ما ظل يشغل تفكيري طوال الفلم هو النهاية ، وفيما اذا كان بولانسكي سيكسب رهانه هذه المرة ، ويتمكن من إقفال سيناريو يتصاعد كاللهيب ، ويال المُفاجئة ، فبولانسكي يُقدّم في هذا الفلم اسوء نهاية شاهدتُها في حياتي ، بل و الأكثر سطحية وخيبة ، واذكُر انّي لم أكن أصدق ما أراه ، واتفقد كم بقي للفلم ان ينتهي ، ايُعقل لمخرج بهذا الذكاء ، ان يهدم كل ما بناه في سبيل نهاية هوليودية مباشرة وسخيفة لن تُبهِر سوى عصرها ولن تخرج من خصوصية زمنها على الإطلاق ، مع انه كان بإمكانه ان يختار المسار الأخر الذي يمنح لهذا العمل المعنى الذي يستحقه ، المسار الذي يليق ببولانسكي ولا شيء سواه ، ومرة أخرى ، ولكن بشكل مختلف هذه المرة ، كان بولانسكي يعارض قرارات الاستوديو بخصوص نهاية هذا الفلم ، المقتبس من رواية للكاتب Ira Levin ، لكن الاستوديو والمنتجين أصروا على الالتزام بنهاية الرواية النصية لضمان النجاح الجماهيري ، و الذي كان سيتحقق لرواج عبادة الشيطان في أواخر الستينات و مرحلة الغليان والتحول العقائدي المرعب في فترة انتون ليفي في سان فرانسيسكو و بارانويا الطوائف السّرية ، بالإضافة إلى سياق ثورة التمرد على نظام رقابة Hays Code الذي كان يمنع انتصار الشر على الخير في نهايات الأفلام. ولكن بقصد أو بدونه ، سيبقى بولانسكي الرجل الذي يفسد نهايته ، فقد ذكر في مذكراته أنه عندما طُلب منه كتابة السيناريو، لم يكن قد اقتبس رواية من قبل، فتعامل مع كتاب ليفين وكأنه كاتالوك يجب نقله صفحة بصفحة إلى الشاشة، حتى في التفاصيل الصغيرة مثل الملابس وديكور الشقة ، و الحق يقال انه كان يعرف ما هي النهاية التي يجب أن يعرضها ، ولكنه بقي حتى آخر لحظات الفلم متمسكا بالرواية ، حين كان يمكنه ان يضغط أكثر لأجل ما يحب ، ولعل هذا النحس سيرافقه كذلك إلى القاع ، و هو الذي سيُمنَع لاحقا من دخول الأراضي الأمريكية ، ويتعرّض لأكبر حملة مقاطعة على الإطلاق وصولا إلى طرده رسميا من الأكاديمية عام 2018. مفارقتان تاريخيتان اكسبتا هذا الفلم رمزية و أسطورة لا يمكن تجاوزها ، فبعد عام واحد من اصدار الفلم ، أي 1969 ، اقتحمت طائفة شيطانية حقيقية تبناها المجرم الاشهر تشارلز مانسون ، منزل بولانسكي لاعتقادهم ان تيري ميلجر يسكن فيه ، و ميلجر هذا كان المالك السابق لهذا المنزل ، و مدفوعا بحقد تجاه هذا المنتج ، امر مانسون اتباعه بقتل كل من في هذا المنزل ، ولكنهم لم يعرفوا ان من استأجره حديثاً كان رومان بولانسكي وزوجته

The fall - 2006
The fall - 2006

هذا الجمال المنسي و التحفة الضائعة من السيريالية و البراءة و الهذيان هو من أعظم الأفلام التي شاهدتها طوال حياتي. وحي غرابة خوارق رمزية وابطال وملحمة محكية بجنون ممتد وهزل و مآسي و تمرد و بعث و اندثار. عبقرية غير مسبوقة وتداخل مصائر اعجازي و سرد يُخلِّفنا مشدودين لحكاية شديدة الابتذال. الأكثر ازعاجا في المواساة ، انها مُتوقّعة ، ولهذا تفتقر في نظرنا إلى الصِّدق ، وكثيرا ما ينتهي بها المطاف إلى عكس ما قيلت من أجله ، لأننا نرى في المواسي انه يجهل ما نُعانيه ، وبالتالي تحال إلى مجرّد زيف مفتعل بلا معنى ، ولكن ماذا اذا كان من يواسينا صادقاً حتى ليُغيٍّر دواخلنا ويوقظَ في قلوبنا الكمِدةِ شيئاً من النضال ، فقط لأنه وجد في صيرورة اندثار ، شيئاً ما زال يَقبِضُ على العيشِ بكلّاباتٍ من فولاذ. امضى تارسيم سينغ حوالي 4 سنوات يتنقل بين أكثر من عشرين دولة لإنجاز هذه التحفة البصرية الملونة بطريقة لم يسبق لها مثيل ، و تصميم الازياء الخالد و التاريخي كان بيدي العبقرية اليابانية إيشيوكا إيكو الحائزة على الأوسكار عن تصميمها أزياء فلم Bram Stoker's Dracula (1992) للقدير فرانسيس فورد كابولا. الفلم يتميز بانتقالات بين المشاهد بقيت خالدة في تاريخ السينما نتيجة تعاون تارسيم سانغ مع روبرت دافي واشهرها الانتقال الذي يتحول فيه وجه القس إلى تضاريس صحراوية وجبلية، تم تخطيطها بدقة من خلال إيجاد تكوين طبيعي في الصحراء يطابق زوايا وملامح الوجه البشري. تحفة بصرية وفنية لا تقارن The fall - 2006 9/10

إن قصائدي لن ترتكز الا على مهاجمة الإنسان ، وبشتّى الوسائل ، ذلك الوحش الكاسر ، الخالق ، الذي ما كان يجب أن يلد حشرة مُماثِلة. المُجلدات ستتراكم فوق المُجلدات ، ومع ذلك ، لن تظهر فيها سوى هذه الفكرة الوحيدة ، الحاضرة في ذهني إلى الأبد. - لوتريامون

Obsession - 2025 8/10
Obsession - 2025 8/10

الأُمنية ، بوصفها رغبة خارج حدود المنطق و الرتابة و المعتاد ، تتكون من عالم خارج حدود المنطق و الرتابة و المعتاد ، أي المُخيّلة ، ولذا فهي بسيطة في تكوينها اللفظي و معناها وغايتها ، لأنها و بالعَودْ ، خارقة للقواعد بطبيعتها ، وهذا ما يستدعي لدى الوعي الجمعي كيانا ينقلها لحظيا إلى غير عالمها ، أي يحققها ، و اللحظية شرط من قوة الكيان الفاعل ، وكذلك من كون الأمنية و بأبسط تجريد ، نتيجة بدون مقدمات ، ولكن الالتباس الذي طالما كان الغذاء الاثير لأشهر حكايا التراث البشري ، هو محاولة مناسبة اللامعقول مع الحتمية ، و الذي يؤدي دائما إلى اختلال ، سواء من الأمنية أو الكيان الذي يحققها أو من مجرد نجاحها ، كالغباء المتأصل في الكيان المالك للقوة و الذي يُحتّم تناول الأمنية بحرفيّتها ، أو الشر الوخيم الذي ينطوي عليه ، كما في هذا الفلم الذي يقدم التراجيديا على أكمل وجه. لا يمكن تشذيب الأمنية ، لأنها خالية من الحكمة من الأساس ، وبالتالي فإنها محتّم عليها ان تستدعي نقضيها في نَفْس المُتمنّي في نهاية المطاف ، وهي العودة إلى حيث لم تتحقق ، هي الأُمنية المعكوسة ، أو هي الأمنية الوحيدة التي تتناسب مع الحتمية ، ولعل هذا المصير المأساوي هو السخرية الالذع في كتاب الضحك الالهي ، و المحببة إلينا على الدوام. Obsession - 2025

من يستطيع أن يحزر لماذا يريد شخصان بعضهما؟ - لورين كلاينمان

1252640184.mp34.40 MB

إن لم تكن حقولاً تدور بأشجارها ، وأسراباً ممتدة من طيورٍ تمخر السماء ، هي من توجر دمي وتقض دماغي ، من اذا ، يَكيلُ على رأسي ،
إن لم تكن حقولاً تدور بأشجارها ، وأسراباً ممتدة من طيورٍ تمخر السماء ، هي من توجر دمي وتقض دماغي ، من اذا ، يَكيلُ على رأسي ، ضرباتِ قضيبٍ من حديد ، كمطرقةٍ تدُقُّ على سندان 2026/7/19