en
Feedback
لعلها الشافعة❤️

لعلها الشافعة❤️

Open in Telegram

أستغفروا كثيرًا، حين أتوفى ستدخلون هنا تقرؤون مانشرت ، فإن وجدتم مايؤجرني انشروه.

Show more
289
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
‎⁨من جوامع دعاء النبي .. بطاقة⁩.pdf5.91 KB

"اللهم إنّك عفوٌ تحب العفو فاعف عنّا"

اجتهدوا في هذه الليلة المباركة🤍

‏إن لم يكن في شهر القرآن فمتى ستختم؟

الفرق بينَ المغفِرة وَالعفو؟ - المغفِرة : ‏أن يُسامحَك الله علىٰ الذَنب ولكنهُ سيبقىٰ مُسجلاً في صحيفتُك - أما العَفو : ‏فهَوَ مُسامحَتك علىٰ الذَنب معَ محوِه من الصَحيفة وكأنهُ لم يكُن ‏لذلك نصحَ رسول الله صَل الله عليهِ وسلم أن نكثِر من هَذا الدُعاء : ‏" أللهُمَّ إنَك عَفوٌ تُحِب العَفوَ فأعَفُ عَني " ‏فأكثروا منهُ

رحم الله عبدًا نهض من فراشه ليس لأي مطلب دنيوي و لكن ليؤدي صلاة الفجر في وقتها ‏حبًا وتقربًا إلى الله

عشر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران عشر تحقيق الأمنيات وإغاثة اللهفات كما مرّت العشرين الأول كلمح البصر، ستمر العشر الأواخر كذلك، فمن كان محسنا فهذه العشر هي كمال الإحسان وتتمته وفيها ليلة خير من ألف شهر، ومن كان مسيئًا، فهذه فرصتك وأي فرصة ؟ ألم تعلم قصة ذلك الصحابي الذي أسلم قبل القتال ثم قاتل فقتل فارتفع إلى منزلة الشهداء ولم يسجد لله سجدة ؟ وما أدراك ما منزلة الشهداء ؟ كيف وصلها ؟ العبرة بالخواتيم وأيضا العبرة بالزمان والمكان، فهذا الصحابي استغل الحدث الكامن أمامه الجهاد في سبيل الله فوصل إلى ما وصل إليه وأنت أمامك هذا الحدث العشر الأواخر وليلة القدر وما يدريك لعلك تصيب تلك الليلة فلا تسأل الله شيئًا إلا أعطاك، فتخرج من رمضان وأنت سعيد في الدارين يا إخوة من منا في غنى عن فضل الله؟ من منا ليس لديه حاجة يطلبها، أو هم يزيحه ؟ من منا ليس لديه ذنب أنقض ظهره؟ وأفسد نفسه ؟

اللهم إنِّي أسألك الثَّبات في الأمر والعزيمة ‏على الرُّشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم ‏مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك ‏وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من ‏خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم ‏وأستغفرك لما تعلم؛ إنَّك أنت علَّام الغيوب

"الركعتين التي تستثقلُها الآن لا تدري كم سيكون قدر فرحتك بها في المحشر فلا يُشغلك زحام الحياة عن صلاة الضّحى، هي تجارة الصباح التي لا تبور، يكفيك من فضلِها أنها صدقة عن كل مفاصل جسدك"

قال العلامة ابن عثيمين: (العشر الأواسط أفضل من العشر الأول، والعشر الأواخر أفضل من العشر الأواسط، وتجدون هذا في الغالب مطرد وأن الأوقات الفاضلة آخرها أفضل من أولها، ويوم الجمعة عصره أفضل من أوله، ويوم عرفة عصره أفضل من أوله، والحكمة من هذا والله أعلم: أن النفوس إذا بدأت بالعمل كلّت وملّت فرُغِّبت بفضل آخر الأوقات على أولها حتى تنشط فتعمل العمل الصالح) - اللقاء الشهري

الضحى

🌙 ١١ رمضان مَرَّ ثُلثهُ الأَوَّل، وَلَم يَبقى إلَّا الثُّلثين! شَمِّر؛ فَغَدًا تَتَحَسَّرُ لِضَياعِ ثَلاثين! ثُلثُ الشَّهرِ انفرَطَ بَين يَدَيك فانظر في أمرِك! أيّما خيرٍ قصُرَت عَنهُ خطوَتك فسارِع إليهِ الآن، الآن .. أيّما حُزنٍ قابعٍ في صَدرِك سَتنقشِعُ سَحائِبُه لدَيك مَساحَة كَبيرَة لِلرَّجاءِ، والدُّعاءِ، والعَودَة .. عِشرون ليلةً أمامك!

اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا ‏اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار ‏اللهم الفردوس الأعلى من الجنة ‏اللهم إنا نسألك توبة نصوحة قبل الموت ‏اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ‏اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ‏اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ

قال ﷺ : ‏(سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته : ‏من عَلّم علماً, ‏أو أجرى نهراً , ‏ أو حفر بئراً , ‏ أو غرس نخلاً , ‏أو بنى مسجداً , ‏أو ورّث مصحفاً , ‏ أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته )صحيح الجامع

لا يُشغلك زِحام الحياة عن صلاة الضّحى

لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92) - سورة آل عمران من تقبل هذا التحدّي : ان تطبخي كل ما لذ ّ و طاب : كبدة، كروفات، لحم، دجاج، حوت، لوز و جوز، و أطباق فاخرة… ليس من أجل عزيمة الأحباب، و إنما لتتبرعي بها لجمعية إطعام الصائمين، أو مستشفى، أو متسوّلة في الحيّ … دون الكشف عن هويتك. واحد ماراح يقول يعطيها الصحة مرت فلان طيابها بنين و دارتلنا عرضة بالطبع. لكنّ الله يدري و يضاعف لمن يشاء.

‏﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ ‏-ركعات الضحى

‏التساهل بالمحرمات في رمضان مما ينقص الأجر؛ وربما أزال ثواب الصيام؛ يروى عن أنس والنخعي: أن الغيبة تُفطر الصائم؛ أي تُذهب أجره حتى كأنه مفطر.

‏قيام الليل من صفات المؤمنون! ‏تدبَّر قول الله تعالى: ﴿تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾

لا تنسون أهل فلسطين من الدُعاء ..