لعلها الشافعة❤️
Open in Telegram
أستغفروا كثيرًا، حين أتوفى ستدخلون هنا تقرؤون مانشرت ، فإن وجدتم مايؤجرني انشروه.
Show more289
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال ابن القيم رحمه الله :
"من أدام التسبيح انفرجت أساريره، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات، ومن أدام الإستغفار فُتحت له المغاليق".
- الداء والدواء.
الجنُّ - بطبيعتهم النَّـارية - فيهم نزعة شديدة إلى التمرُّد والعصيان، والفساد والإفساد .. حتى أنَّ الله فسَّر تمرُّد إبليس عن الانصياع لأمر الله بالسُّجود لآدم، بكونه من الجنّ، فقال تعالى:
﴿فَسَجَدُوا إلّا إبْلِيسَ كانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أمْرِ رَبِّهِ﴾
وبالرَّغم من هذه الطبيعة الميَّالة إلى التَّمرد والعصيان، ذكر الله أنَّ (جلسة واحدة) استمع فيها نفرٌ من زعماء الجن وعُـتاتهم إلى القرآن الكريم، قال بعضهم لبعض فيها (أنصتوا) .. كانت هذه (الجلسة الوحيدة) كفيلةً بتحويلهم إلى دعاةٍ إلى الله.
﴿وإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ
فَلَمّا حَضَرُوهُ قالُوا أنْصِتُوا
فَلَمّا قُضِيَ ولَّوْا إلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ﴾
جلسة قرآنية واحدة كانت كفيلة بتحويلهم من (عُملاء للشَّيطان) يجوبون آفاق السَّماء يسترقون السَّمع، ويُلقُون الكلمة إلى الكهنة والمشعوذين يعاونونهم على إضلال الناس والإفساد بينهم .. حولتهم إلى (عُملاء لله) ودُعاة صالحين مُصلحين، ومنذرين ناصحين لقومهم.
هذا فِعل القرآن بشياطين الجنّ إذا استمعوا وأنصتوا إلى القرآن، فكيف - إذن - يفعلُ القرآن بالإنسان الذي أكرمه الله وأسجد له الملائكة، إذا استمع إلى القرآن، فألقى السَّمع وهو شهيد؟!
أعطِ هذا القرآن فرصة حقيقة ..
واللـهِ ليرفعنَّك اللـهُ بهذا الكتاب المبارك (مقاماتٍ ودرجاتٍ) لا تخطر لك على بال!
"سُئل الشيخ الشنقيطي:
بماذا تنصَحُني لاستِقبال مواسِم الطّاعات؟!
فقال: و خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات كثرة الاستغفار،
لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق"
﴿الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وَهُم مِنَ السّاعَةِ مُشفِقونَ﴾ [الأنبياء: ٤٩]
ثم فسَّر المتقين فقال: ﴿الذين يَخْشَوْنَ ربَّهم بالغيب﴾؛ أي: يخشونه في حال غيبتهم وعدم مشاهدةِ الناس لهم؛ فمع المشاهدة أولى، فيتورَّعون عمَّا حَرَّم، ويقومون بما ألزم. ﴿وهم من الساعةِ مشفِقونَ﴾؛ أي: خائفون وَجِلون؛ لكمال معرفتهم بربِّهم، فجمعوا بين الإحسان والخوف، والعطف هنا من باب عطف الصفات المتغايراتِ الواردة على شيءٍ واحدٍ وموصوف واحدٍ.
- تيسير الكريم الرحمن
اللهم بلغنا عشر ذي الحجة ويوم عرفة
بلوغًا يرضيك عنّا يارب ووفقنا للعمل الصالح وأجعل لنا فيها دعوات لا ترد ورزقًا لا يعد وجبرًا لقلوبنا يارب
"الجنة قيعان وغراسها: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" حديث نبوي
"لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس" حديث نبوي
هؤلاء الباقيات الصالحات خير ماتشغل به وقتك، لترتقي في سلم التوفيق والفلاح 🤍 .
المداومة على قراءة قصار السُّور والمفصَّل في صلاة المغرب دائمًا بحجَّة أن وقتها قصير
-خلاف السنة-.
زاد المعاد
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير " ١٠٠ مرة "
لاتفوت هذا الأجر العظيم كررها
قال رسول الله ﷺ :
«خَيْرُ العملِ أنْ تفارقَ الدنيا، ولسانُكَ رطبٌ من ذكرِ اللهِ».
"علاج ذنوب الخلوات:
أنك إذا فعلت معصية في خفاء، فافعل طاعة في خفاء، وإذا فعلت ذنبًا في خلوة، فافعل عبادة في خلوة..
فعلاج ذنوب الخلوات؛ بطاعة الخلوات، وستجد مع هذه المجاهدة=أن الشيطان يفر منك والذنوب تخف عليك وأنك تقوى بعد ضعف وتشد بعد سقوط ويحيى قلبك ويزيد إيمانك(فتجد العافية منها)"
عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال رسول الله ﷺ : أيعجِزُ أحدُكُم أن يقرأ في ليلةٍ ثُلُثَ القرآن ؟ قالوا : وكيف يقرأ ثُلثَ القرآن ؟ قال : قُل هو اللَّه أحَدٌ تَعدِلُ ثُلث القرآن .
- صحيح مسلم.
لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها في إقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله تعالى ! قال الإمام ابن حجر رحمه الله: "الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، وتسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت! ".
"وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا".
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
لا يسلم أحد مِنَّا من المعصية! وإنما يتفاوت الناس في حسن التوبة وسرعة الإنابة إلى الله؛ فسارعوا وسابقوا إلى مغفرة من ربكم..
قال التابعي بكر بن عبد الله المزني -رحمه الله-:
"إنكم تكثرون من الذنوب
فاستكثروا من الاستغفار ".
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ"
ثلاث مرات تعدل ساعات طويلة من الذكر لا تبخل على نفسك 🤍
