281
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
281
مُشكلتي في العِلاقات بشكل عام إن نفسي عزيزة عليا، ما بعرفش أحشُر نفسي في خروجة، ولا أطلُب من حد حاجة، أنا شخص بيحب يحس بقيمته، يعني عايز دايمًا ضمانات وبراهيين تثبت إنّي مُهم عندك وإني مرغوب فيا بشكل كبير، بخاف جدًا من فِكرة إنّي أكون تقيل على اللي قُدّامي، عشان كدا مش هتلاقيني مرتاح بشكل كافي في التعامُل غير مع الأشخاص اللي دايمًا بتحسسني إنّهُم عايزين وجودي زي ما أنا عايز وجودهم وأكتر.
281
لا أريد أن ينتهي بي الحال في شكل شخصٍ مُتأقلم فحسب، أريد أن أكون سعيدة بحياتي التي انتظرتها كثيرًا، مُحاطة بكُل الأُمنيات التي دعوتها.
281
"وأصمتُ حين تؤلمني جراحي
وأقسى من أنينِ الجُرْحِ صمْتُ
كتَمْتُ البَوْحَ حتى صرتُ وحدي
وعند اللَّهِ حين خَلَوْتُ بُحْتُ..!"
281
لا أعرف أن أُعطي قليلًا
بأيّ شيء
أجدُني دومًا انسكب
بكثافة
بعُمق
بغزارة
مثل ليلة ماطِرة أنا
ما كُنت يومًا
شحيحةً بالعطاء
بالوصل
بالمحبة
وبالجفاء أيضًا
حينما تنقطع الحِبال الأخيرة
لا أعود
ولستُ أقبل أي شيء
لا يُبلّ روحي بكثرته
بوفرته
وبكرمِه
إمّا سماءً منهمرة
أو أرضً جدباء.
281
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ
وَلا تَنْمَحي الآياتُ مِن دارِ حُرمَةٍ
بِها مِنبَرُ الهادي الَذي كانَ يَصعَدُ
281
كان عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تُقال
أن تدرك افعالك قبل أن تفعلها
كان عليك أن تدرك قبل أن تصنع وجعًا،
لا يُنسيه حتى إعتذار.
