فـقـد''
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
141
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
141
كان لشيخ أحمد الدردير رحمه الله ورضي عنه :
كانت له زوجة سيئة الخلق جدا، كلما رأته وقعت فيه، وهمّت بأذيته بيدها، ففي مرة فعلت معه ذلك فتركها وخرج إلى المسجد فسمع رجلا يدعو ويقول " اللهم إني أسألك بصبر الدردير على زوجته أن تفعل كذا وكذا
وكان أمره في ذلك مشهورا حتى مع أصحابه وطلابه في الجامع الأزهر
قال الشيخ الدردير: فأمسكتها ولم أطلقها رجاء أن أكون وليا لله عز وجل بصبري عليها.
141
الحب بعيدًا عن الشاعرية : هو مجرد رغبةفي استهلاك ما عند المحبوب من أشياء تراها جميلة ، فإذا وجد المحبوب بك شيئًا من الصفات و الأشياء التي يتمنى استهلاكها ، تمت علاقة الحب بنجاح
هو مجرد مصالح ، ولكنها مصالح تُحترم ، فلا تقُل أحببتها من أجلها ، لأنك أحببتها من أجلك
141
يتوجّب على هذا القلب أن يختبر كل المفردات التي أوصدَ أبوابه دونها زمناً ولم يسمح لها باختراقه .. كالخذلان .. والفقد .. واضمحلال الثقة أو الندم والأسى!
لعلّه يجد مناعةً ضدّها .. أو ضدّ إحداها تُهوّن وطأة وَقعِها ذات واقع .!
141
إلهي لستُ للفردوسِ أهلاً
ولا أقوى على نارِ الجحيمِ
فهب لي توبةً واغفر ذنوبي
فإنك غافر الذنبِ العظيمِ
أبو نواس
ويقول أيضاً
يا ربِّ إن عَظُمَت ذنوبيَ كثرةً
فلقد علمتُ بأنَّ عفوَك أعظمُظ
141
قال النعمان بن بشيرٍ الأنصاري
وهو يخطب الناس في حمصٍ:
إن الهلكة كل الهلكة أن تعمل السيئات في زمان البلاء. !
141
يَقُولون: كُلُّ شيءٍ يُولد صغيرًا ويكبُر! إلا الحُزن، فإنَّهُ يُولد كبيرًا ويَصغُر.
قُلتُ: إلَّا أحزَان الأشواقِ والفقد! فإنَّها تُولد كبيرةً وتكبُر.. أكثر وأكثر..
وأنَّىٰ لها أن تصغُر والقلبُ يَستَشعِرُها ويَحيَاها كُلَّما هزَّ وِجدانَه شوقُ الحنينِ إليها!
إن كانت جمرة أشواقنا تقضي أن تخِف مع الأيام.. فقانون الوفاء يقتضي أن تزيدها الأيام وهجًا واشتِعالًا، وإن أصبحت هادِئَةً رزِينةً بِفعلِ التَّعوُّد؛ كما مُرُّ الدَّواءِ يتعوَّدهُ المريض!
تمُرُّ الأيام وتبقىٰ الأشواق في القلب كوقُودٍ سريع الاشتِعال، تنتَظِرُ شرارةً تُذكِّرُها بِشَيءٍ مِمَّا مضىٰ مِن جميلِ الذِّكرىٰ؛ فيتَّقِد بها القلب وَهجًا واشتِعَالًا كأنَّ ما مرَّ بهِ حديث عهدٍ! وهكذا كُلَّما تلاطَمت به نَار الحنينِ!
فيَتقلَّبُ القلب بينَ نِيرانٍ وأنينٍ.. لا تَكادُ تخمُدُ فيه جمرَةٌ إلَّا وتشتعِل أُخرى! حتَّىٰ يمُوت كَمَدًا!
فيَا أنينَ الشَّوقِ مهلًا علىٰ قلبٍ لم يعُد فيه غيرُ بقَايا الرَّماد من لَظىٰ الحَنِينِ والحَمِيمِ!
فاستَوصُوا بِنا يا أحبَابنا خيرًا.. يكفِينا من سكراتِ الموتِ حال خُروج الرُّوح مِنَّا!
خَارِج السَّرَب..
141
ويعودُني شوقٌ إذا جنَّ الدُّجَى
ليزيدَني نفحُ الحنينِ تكتُّما
فأفرُّ من بعضي لبعضِك ربما
أجدُ الشفاءَ بلمحِ طيفِك، ربما
#لقائله
141
وأُحسُّ هذا القلبَ يُنازعُني إلى قومٍ ذهبوا بلا رَجعة، وفارقوا بلا وداع، وغابوا عنّا بلا خبر.. دخلوا إلى أنفسِنا ولا تحويهم، وخرجوا منها ولا تخلو منهم، فما دخلوا ولا خرجوا!
141
هلِ الحبُّ إلاَّ أنَّها لوْ تجرَّدَتْ
لذبحِكَ، يا صمصامَ، قلتُ لها: اذبحِي
الطرماح.
الصَّمْصَامُ : المصَمِّمُ. الصَّمْصَامُ السَّيْفُ الصّارِمُ لا ينثَنِي. والجمع : صَماصِمَةٌ.
