فـقـد''
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
141
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
141
ليست الشجاعة أن تحتمل حياة تؤذيك ... بل هي القدرة على التخلي عن كل ما يوجعك ... فوحدتك و أنت مرتاح النفس أهون بكثير من بسمتك الكاذبة
و أنت موجوع 💔
141
القوة ليست دائمًا فيما نقول ونفعل
أحيانًا فيما نصمُت عنه
فيما نتركه بإرادتنا وفيما نتجاهله ...
🍁
141
وأهدمُ الشوقَ تلو الشوق منتعلاً
قلبي فيولدُ فيه جيش أشــواق
وترتدي معطف النسيان ذاكرتي
فتملأ الذكريات البيض أعماقي
وأخبر الروح أنّي قاب أمنية
فتصفع الريح في الأثناء أوراقي
يا ربّة الغيم هذا القلب يسكنه
حزن اليباس وأنتِ الماء والساقي
علي النهام
141
قَالَ الإمَامُ ابنُ القَيِّم - رَحِمهُ الله -:
الشُّكرُ يَكُون:
بالقَلبِ : خُضُوعاً واستِكَانةً ،
وباللِّسَان : ثناءً واعتِرافاً ،
وَبالجَّوارِحِ : طَاعةً وانقياداً .
141
لا تحبس كلمة جميلة . .
أطلق سراحها، عندما تخرج تعيش هذه الكلمة في قلب إنسانٍ عمرًا كافيًا لتجعله أفضل،خفيفة لكنها تفتح قلبًا!
بأعذب القولِ يا أحبابنا جودوا
على الأنام فإن اللطف محمودُ
وزينةُ المرء بين الناس مَنطِقةُ
نصفُ الجمالِ بلين القول معقود
141
وللعربْ رِحلَتانْ يَمنٌ وشَـام
فـ..كانَ دَربُ القوافِلْ عَلى دَيرة هذِه الجميلة [ شَـام ]
أيّتهَا الشَاميةُ
لَو كُنت ِ عَلى رأس جيش المُهلّب بن أبي صِفرَه
في حَربِهِ للخَوَارِج
أجْزم بِأنهُ لن يُهرَق دَمُ خَارجي وَاحِد !
141
ثمة امرأة ، اسمها الشام
تعد لنا الخبز والقهوة والحياة
ثمة غيمة ، لو أمطرت
ستملأ الدنيا ياسمينا
لن تتسع سلال الكون له
سلام الله عليك ياشام..
141
ولا شيء يعدل نعمة " الرضا "
تُجمل المحتاج بالتعفف وتزين ملامحه بالسكينة
إن الراضي بقدر الله الملهم الصبر على الشدائد لفي نعيم لا يدركه إلا من جزع ..وضاقت عليه نفسه وضاقت عليه الأرض بما رحبت!
الرضا يحيل الألم أملاً والاهة بسمة والنشيج ترتيلا وابتهالاً!
السلام والمحبة وباقات ورد تليق
للقلوب الساعية إلى الله في صمت والمشائين إلى الجنان دون صخب
للصابرين والشاكرين والحامدين ومن لم يكسرهم فقد ولم يزعزع إيمانهم بلاء!
وما كان الرضا يومًا ركونًا إلى ضعف واستسلام لمذلة وإنما الراضون كرماء شامخي الأنوف وإن لانت الألسنة ورق الحال..✍🏻
141
قال الإمام البغوي رحمه الله:
الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحالِ، ولهذا شُرِع الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة
[ شرح السنة - ١/ ١٣٠ ]
ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين
توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين
141
إنما ابتُليَ الخَلقُ بالفراق، لئلا يكونَ لأحدٍ سكونٌ مع غير الله تعالى
|ابن عطاء السكندري
