2 846
Subscribers
No data24 hours
-237 days
-12130 days
Posts Archive
2 846
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2025/07/11 - 10:04:06 AM
----
"أنتِ لستِ عادية ، بل عاصفة من مشاعر تتراقص على حالة من الفوضى ، كأنكِ قصيدة لم يكتمل بيتها الأخير بعد ، عنادِك ليس ضعفاً ، بل هو جذور شجرة قاومت الرياح كي تظل واقفة ، صمتكِ ليسَ غياباً ، بل لغةٌ لن يفهمها إلا من اقترب من قلبك بما يكفي لِيترجم نبضاتهُ ،
حساسيتكِ ليست عبئاً ، بل مرآة ناصعة نرى العالم بعين أكثر وضوحاً من الجميع ، وحقيقتكِ ! هي أعظم ما فيك
هي ذلك النور الذي لا يقدر عليه أي شيء مزيف ، تلك النار التي تحرق كل كذبة ، وتضيء كل درب مظلم .
كأنكِ نجمٌ لا يُنسى ، حاضر رغم المسافات ، لا أحد يشبهكِ ، لأنكِ أنتِ ، وهذهِ وحدها أعظم قصصكِ " 💗
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
2 846
أحبّ الحُبّ في صورته الكاملة — ذلك النوع الذي يُمنح بحريّة، دون تردّد أو تحفّظ. الحُبّ الذي لا يبدو كأنّه لعبة قياس، حيثُ يتم تقنين المودة بحذر، وكأنّ الإفراط فيها قد يكون خطراً. الحُبّ، بالنسبة لي، يجب أن يُشعر به بعمق، ويُعبَّر عنه بالكامل، ويُشارك دون خوف. لا أعرف كيف أُحبّ بشكل ضئيل. إمّا أن أُحبّك بكلّي، أو لا أحبّك إطلاقًا. لا وجود لمنطقة وسطى، لا نسخة مُخفّفة، لا كبح بدافع الخوف أو الكبرياء.
ولذلك، أرفض أن أكتفي بحبّ نصفه ميت، أو بمودّة تأتي كفكرة لاحقة، أو بعلاقات أُضطر فيها إلى التوسّل لما يجب أن يتدفق طبيعيًا. لن أصغّر نفسي لأتناسب مع أماكن يُقدَّم فيها الحُب كفتات، بينما أعلم أنّه خُلق ليكون وليمة. إن أحببت، فأنا أُحبّ بالكامل. ♥️
