809
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
809
وتكتشف فجأة أنك لا تريد أن تكون الأفضل في هذا العالم، كل ما تريده أن تجلس هادئ البال، معتدل المزاج، لا تأبه لأي شيء، وراضيًا عن كل شيء.
809
يكفي أن نكون قادرين على تأمّل المكان الذي نحيا فيه، وعلى أن نلتقط بكاميرا القلب المرهف صورَ البراءة والصّفاء في عالمنا الملّوث هذا.
809
أرفض أن تشكّلني صنائع الأذى، لذا لا أقف عند القرب الزائف، وأصمّ سمعي عن الكلمة المواربة، وأصبّ الحدّ الأدنى من الانفعال، وأدفن داخلي شهيّة الردّ، وأغلق عوالمي في وجه تراشق الأذى والنقاش الأَبتر، وأثق أن النقيصة وإن وقفت على أعتابي .. فلن تعنيني بقدر ما تمسّ قلب صاحبها
809
لا أستطيع أن أتقبّل من يدسّ السُمّ بالعسل، من يقول شيئًا وهو يعني شيئًا آخر، من يُقدِّم طعنته بين الكلام مُغطاة بالورود، من يبتسم ويُسقِي المُرّ بلسانه في ذات الوقت، أتغافلُ كثيرًا عن أمثالهم تساميًا وترفعًا، ولطالما دعوتُ اللّٰه أن يباعد بيني وبينهم كما باعد بين المشرق والمغرب.
809
أعوذ بالله من أن أرميّ كلامًا على أحد أستشفي فيه لنفسي أو أقلل من قيمته أو أظهر عيوبه أو أسخر منه ، أعوذ بالله أن يأخذني الكبر والغرور .للحد الذي لا أراعي قلب أو أُداري المشاعر أو أن أنهزم لضغينة أو حقد
ونسأل اللّٰه سلامة السريرة وصفاء القلب وحسن الظن و الإحسان واللطف
في القول و العمل
809
"كلّ الملامِح البشريّة جميلة، كل الملامح جذابة، كلّ الأطوال و الأوزان مُناسبة، وكل كل الناس يستحقون الحب ،، دعك من المعايير السّخيفة المتعارف عليها لتحديد الملامح وهيئات الجمال ، في النَّهاية "إنّما المرءُ بقلبه"، وانما انت
جميل هكذا. "
809
"انتبه للمسرّات الصغيرة خلال اليوم، كن شخصًا شاكرًا
ومُمتنًا لكل النعم حتى تلك التي تبدو كأنها جزء من اليوم، أصوات عائلتك وضحكاتهم، تلذذك بطعامك، قدرتك على رسم أهدافٍ جديدة، حواراتك الحنونة مع الأصدقاء، الشعور المُريح عند استعدادك للنوم، صحتك، كُن شاكرًا لأن أيامك مُحاطة بالنعم."
809
أما الوقارُ، ووضعُ الكلام في موضعه، ومُسايَرةُ الناس بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ
!السُّخف
ب- ابن حزم الأندلسي
809
من أرق اللحظات أن يُحدثك أحدهم
عن محاسنك الخفيه فيُريك من نفسك ما غاب عنك فيصف عبارتك، ونظرتك، وانعكاسك، ومواضع اهتمامك..
تفاصيل غابت عنك - وأبصرها هو
809
"الإناءُ يَنضَعُ بما فيه، ومهما اجتهد الإنسانُ في التكلّفِ والتصنّع، فلا بُدَّ أن يتسَلِّل شيءٌ من خَبيئَةِ نفسِه بين حروفِه وكلماتِه. ولهذا يتولّى الله القلوبَ الطيّبة، فيُباركُ في بَوحِها، ويَجعلُ لأثرِها قَبولًا في الأرواح. فتيقَن أنّ الأمرَ أعمقُ من حسينِ الألفاظِ وتجويدِ البيان، إِنّه صدقُ القلبِ قبلَ فصاحةِ اللّسان”
