en
Feedback
مرتضى حسن🗞️🤎

مرتضى حسن🗞️🤎

Open in Telegram

مدوّنة خالدة.. يعتقد صاحبها بأنّ "الكتابة واجبة عليه" كي لا يموت وهو مُتخَمٌ بالكلمات. قد تجدون هنا ما تستسيغه ذائقتكم. @murtadha22_bot

Show more
345
Subscribers
+124 hours
-17 days
+3530 days
Posts Archive
أنظر إلى جلوسك في ثنايا الروح.. تمسّكت بثوبك أرتجيك يا إلهي ومؤنِسي..

لا، لا أحد كان عظيمًا في العالم سَيكون منسياََ، لكن كل إنسان كان عظيمًا بطريقته، وكل شخص يتناسب مع عظمة ما أحَب، لأن من أحب نفسه أصبحَ عظيماََ بذاته، ومن أحب الآخرين أصبح عظيماََ بولائه؛ لكن هذا الذي أحبَّ اللّٰه أصبحَ أعظم من الجميع. يتوجَّب علىٰ الجميع أن يتذكَّر، إنما كل فرد أصبح عظيمًا بتناسب مع توقعاته. واحد أصبح عظيمًا من خلال توقع المستحيل، وآخر بتوقع الأبدية؛ لكن هذا الذي توقّع المستحيل صارَ أعظم من الجميع. إنما كان كل فرد عظيمًا بمقدار جسامة ما جاهد به. لأن هذا الذي كافحَ العالم أصبح عظيمًا بالانتصار علىٰ العالم، وهذا الذي جاهد نفسه أصبح عظيماََ بالانتصار علىٰ نفسه؛ لكن هذا الذي كافح مع اللّٰه أصبح أعظم من الكل. _ كيركيغارد

هسه عيد سعيد!
هسه عيد سعيد!

فنعتذر كل جهودكم سدى😂 بس صدگ ضحكتني كل حلولكم ما تنعبر إلا سباحة

شبابنا هاي مدينة كونيغسبرغ ببروسيا.. وسالفة جسورها هي مسألة رياضية معقدة حيّرت العلماء فعلًا بذاك الوقت إلى أن اجه "ليونارد اويلر" سنة 1736وأثبت علميًا عدم وجود حل للمسألة وبسبب هذا الإثبات انوضع الحجر الأساسي لكثير من العلوم والصناعات الحديثة وتم إنشاء الgraph theory أو نظرية المخططات. وبعدها تم تدمير المدينة بالكامل من قبل الامبراطورية الألمانية وانمحى كل شيء منها.

الگولي طريقة أگدر أعبر بيها كل الجسور بدون ما أعبر على نفس الجسر مرتين.
الگولي طريقة أگدر أعبر بيها كل الجسور بدون ما أعبر على نفس الجسر مرتين.

داشاهد مسلسل 1899 خوش شغل للآن

خطة العيد وي هاي درجات الحرارة: السهر للصبح النوم ل11 تلگه كلشي منتهي ما عدا الخطار بلكت يجون متأخرين شوية😆

منو يلعب ببجي خل يدزلي عالبوت😆 ساءت بيّ الأحوال لدرجة الببجي

هذا ما كان يثقل صدري.. باستطاعتي النوم الآن.

"الأنفاس العربية الأخيرة للمجتمع العراقي الحديث" وُلِدت في بيتٍ ريفيّ بسيط وجلّ ما أتذكّره من طفولتي هو التعاليم الاجتماعية التي اكتسبتها بفعل مكانة عائلتي الاجتماعية، والتي تخص الضيافة والشجاعة (وما الذي يجعل الرجل شجاعًا بحق).. التنازل عن مصالحٍ شخصية لغرض حل نزاعٍ بين أبناء عمومة.. إلى التأدب بحضرة الكبار عمرًا ومعرفة. تعلّمت متى أتحدّث ومتى أستمع، ما يجب فعله في هذا الموقف وفي ذاك. حدّثني أبي ذات يوم وقال: إن الضيف -يا بُني- ضيف الله وقدومه إلينا فضلًا منه وضيافتنا له واجبةً علينا. لا تتململ ولا تقل أُفًا، من قصدك كرَّمك ومن أتاك شرَّفَك عند الله قبل الناس. إنّ الضيف يا ولدي بركة، وما هذا البيت إلّا جدرانًا خاوية بلا قيمة دون من يزورها. كنت أرى أمي وهي متعبة وتسمع بأن ضيفًا أتانا فتهبّ لتُحضّر ما قسمه الله لنا في ذلك اليوم دون عجزٍ أو تذمّر. نشأت في هذا البيت الذي لا ينقطع عنه الضيوف لا نهارًا ولا ليلًا حتى صُقِلت هكذا وتخيَّلت -كأيّ طفلٍ- أن كل البيوت مثلنا يعرفون ما تعلَّمت للتو. كبرت قليلًا وصار لديّ رفيقًا أزوره بعد المدرسة.. طرقت الباب ذات يومٍ نادهًا إياه.. انتظرته لمدة حتى خرج قائلًا: تفضّل؟ كانت كارثة، زلزال يضرب عقلي وأنا ابن من لا يسأل الضيف حتى يقضي أيام الضيافة الثلاثة! كيف له أن يسألني عن مقصدي حتى قبل أن يلقي التحية؟ لم أكن أفهم ما يجري.. بعد عدّة سنواتٍ صار أغلب سكّان المدينة لا يعيرون اهتمامًا لأيٍّ من الأعراف والأصول وصار هذا شائعًا وفارقًا بين الريف والمدن حتى اعتدته. أمّا الآن يا رفاق فحدث ما لا يحتمله عقلي ولا يطيقه صبري، زحف هذا التأثّر والانسلاخ الحضاري بمعيّة كلٍ من وسائل التواصل والحداثة إلى أن وصل أقصى الريف! بات طبيعيًا أن أعمل في بيت أحدهم طوال النهار وحين يحين موعد الغداء؛ آتي به من المطعم المقابل وأأكله في بيته وأدعوه لمشاركتي! بئس الانسلاخ والتخلّف، بل بئس الرجولة والعروبة. لا زوجًا يفهم ولا زوجةً ترشد، جبنٌ ووقاحة صريحة! خصوصًا أنّ مسألة الكرم لا تتعلّق بالمال أبدًا، إنها مسألة أصولٍ وشجاعة. هذه هي الحياة الحديثة التي داهمتنا -بين رمشةٍ عين وأخرى- لا ضيفًا يُكرَم ولا عرضًا يُصان ولا أصلٍ يُحافَظ عليه. لا خير بمجتمعٍ ينسلخ من أصالته ويلهث نحو ثقافاتٍ زائلة غريبة باسم التحضّر والتمدّن، بل هذا والله أشدّ الدناءة والتخلّف. ما زلت ذاك الطفل الذي يستغرب من إجابته ب"تفضّل" ولن أكون غيره ما حييت، وليُخسِرني هذا ما يشاء من المعارف.

شاهدته قبل فترة.. غريب جدًا وراح تطلع منه بكم هائل من الأسئلة!
شاهدته قبل فترة.. غريب جدًا وراح تطلع منه بكم هائل من الأسئلة!

احملوها دومًا...

طالما تجيني أسئلة بخصوص الكتابة.. تنقيح نصوص أو سماع رأي أو حتى شكوى عن عدم القدرة على الإتيان بنَص جيّد. فهنا أكو كلام جدًا مهم يا أصحاب.. الكتابة هي من تختار كاتبها وليس العكس. بمعنى إيّاك أن تضغط على نفسك أو حتى تفكّر زيادة لغرض التعبير، لو كنت تمتلك ما تعبّر عنه لكان خرج! آني وين ما أروح وبأي مكان وزمان أحنل بدماغي كلام بوكوفسكي بخصوص الكتابة: "لا تفعلها إلّا إن كانت تخرج من روحك كالصاروخ إلا إن كان سكونك سيقودك للجنون أو للانتحار أو القتل! لا تفعلها إلّا إذا كانت الشمس داخلك تحرق أحشاءك. لا تفعلها عندما يكون الوقت مناسباً.. إذا كنت مختاراً ستحدث الكتابة من تلقاء نفسها وستستمر بالحدوث مرة بعد أخرى حتى تموت أو تموت هي داخلك. لا توجد طريقة أخرى. ولم توجد قط" بعمر الكتابة الحقيقية ما كانت عبارة عن جلوس وتحديق بشاشة الموبايل أو الدفتر وانتظار فيوض المفردات أن تخرج وتنسبك بطريقة معينة! تذكّر دائمًا: لو كان هناك ما يستحق الكتابة لخرج" كذلك: لا تتحدث حينما لا تملك ما تتحدّث عنه، لا تتحدّث لأجل الحديث ذاته" لأنك ستكتب وتكتب.. وفي كلّ حرف تقلّل من قيمة معرفتك وحتى كتابتك.

العقل أوسع من السماء فإن وضِعا جنبًا إلى جنب يحتوي أحدهما الآخر بسهولة وأنت في الجوار. العقل أعمق من البحر فإن حملتهما أزرق مقابل أزرق يمتصّ أحدهما الآخر كما الإسفنج في الدلاء - من فيلم 1899

وفعلًا اشتدّ البأس وتسيّد الكبرياء الموقف وعاد كل شيء..

14/5/2023 صار سنة وشهر، الأيام سريعة..

سويتها ب1.9 ثانية

I can can the can but the can can't can me كرروها بسرعة😆

أكو حرق لأحداث حياته..
أكو حرق لأحداث حياته..