en
Feedback
مرتضى حسن🗞️🤎

مرتضى حسن🗞️🤎

Open in Telegram

مدوّنة خالدة.. يعتقد صاحبها بأنّ "الكتابة واجبة عليه" كي لا يموت وهو مُتخَمٌ بالكلمات. قد تجدون هنا ما تستسيغه ذائقتكم. @murtadha22_bot

Show more
345
Subscribers
+124 hours
-17 days
+3530 days
Posts Archive
الربح الأكبر هو أن تملك حياةً "عادية".

مستعد أتحمل أشاهد حلقة كامل من فريندز ولا أدرس تكامل

مستعد أرجع ألعب هاي من 1-100 ولا أدرس تكامل

بالامتحانات حتى الله يختبرك مو بس الكلية جديات ماكو هيچ فترة، عمي وعلي من أتخرج يمكن أوزع شدات مثل أترو😂

أنت عندك امتحانات لذلك لازم تعوف الأفلام والمسلسلات والكورسات وأي شيء ثاني بس من تجي تدرس مالك خلگ فتسخّت. فتفكّر بأنك لو باقي مكمل كورساتك أحسلك فبالنهاية لا تدرس ولا تاخذ الكورسات. - سيناريو مكرر لدرجة الملل

"عندما أرى شخصًا يُعاني من القلق أُفكّر فيما يتوقّعه من المستقبل، فلو أنه لم يتوقَّع حدوث شيءٍ خارجٍ عن إرادته لانتهى قلقه في الحال" - إبكتيتوس

يلا عادي
يلا عادي

لا زحمة خاف حرام
لا زحمة خاف حرام

"وكان إذا بدهه أمران نظر أيهما أقرب إلى الهوى فخالفه" يا الله!

وقال عليه السلام: كان لي فيما مضى أخ في الله، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه، وكان خارجا من سلطان بطنه، فلا يتشّهى ما لا يجد، ولا يكثر إذا وجد، وكان أكثر دهره صامتا، فان قال بذّ القائلين، ونقع غليل السائلين، وكان ضعيفًا مستضعفًا، فإن جاء الجد فهو ليث عاد، وصل واد، لا يدلي بحجة حتى يأتي قاضيًا، كان لا يلوم أحدا على ما لا يجد العذر في مثله حتى يسمع اعتذاره، وكان لا يشكو وجعا الا عند برئه، وكان يفعل ما يقول، ولا يقول ما لا يفعل، وكان أن غلب على الكلام لم يغلب على السكوت، وكان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم، وكان إذا بدهه أمران نظر أيهما أقرب إلى الهوى فخالفه، فعليكم بهذه الخلائق فالزموها، وتنافسوا فيها، فإن لم تستطيعوها فاعلموا إنّ أخذْ القليل خير من ترك الكثير. الهوامش: 1- (بَذَّهُم): أي كَفَّهُم عن القول ومنعهم. 2- نَقَعَ الغليلَ: أزال العطشَ. 3- الليث: الاَسد. والغاب: جمع غابة، وهي الشجر الكثير الملتفّ يَسْتَوْكِرُ فيه الاَسد. 4- الصِلّ ـ بالكسر ـ: الحيّة. 5- أدْلى بحجّته: أحضرها. 6- بَدَهَهُ الاَمرُ: فَجَأهُ وَبَغَتَهُ. - نهج البلاغة للأمير المعلّم علي بن أبي طالب

هسه تذكرت عندي دور ثاني عمي لعنة الدراسة ما تنتهي ياخذون صيفك وشتاك

شوفوا عظمة الفيلم هذا مله بجهة وعظمة المراجعة الي راح أنشرها الكم هسه بجهة ثانية. في حال شاهدتوا الفيلم فمشاهدة هالڤديو هو واجب فكري! متعة ذهنية رائعة وراح تعرفون قيمة العمل من خلاله:

كان لابدّ أن تمرّ مثل هذه الليالي.. لابدّ!

أعتقد المسلسل راح يستمر لحد الحقبة الي يبدي بيها گيم اوڤ ثرونز الي هي تبقى بيها بس دينيرس، تتدمّر عائلة التارغيريان بسبب الملك المجنون. وبهالحالة المسلسل يستمر أقل شي 5 مواسم لأن الأحداث كلش هواي..

"لا يمكن لأحد أن يدمّر عائلة التنّين إلّا أفرادها"

الصلاةُ خيرٌ من النوم يا أصحاب..

فعليًا أكو هواي أشياء انضافت لقائمة أساسيات الحياة رغم هي مو أساسية بالأصل. وصار الإنسان يسعى ويكد ويتعب وقد يموت في سبيل توفيرها!

"تغوّل المؤثرين بدأ يقلق العالم إذ أصبح ظاهرةً عجيبةً في وقت يزداد فيه العالم ضحالة بسبب قلة التفكير اليومي وأدواته. اليوم حيث باتت الدهماء تدفع الحمقى إلى السطح فتجد الكثير من المؤثرين المُتابعيَن بالملايين لا قيمة لمحتواهم سوى من خلال عدد متابعيهم الذين فضّلوا وركنوا إلى الراحة العقلية وعدم التفكير. وبحسب برنارد نويل في كتابه "موجز الإهانة" فإنه "لا يمكن للمعدة أن تتحمل الإمساك عن الطعام، أما الذهن يتعود بسهولة عكس ذلك، وكلما ازداد ضموره قل إحساسه بالحاجة، المبالغة في منع الغذاء عن العقل لا يعطيه شهية بل يجعله يشعر بالإشمئزاز والتعب من الغذاء". هذا ما تفعله وسائل التواصل على الدوام، فلا غرابة إذاً من أن أحد المؤثرين الكبار في العالم، يبث "لايف" بشكل يومي لمدة ربع ساعة لا يقول شيئاً ولا يتلفظ بلفظ ولا يغير جلسته ولا ينظر للكاميرا، ويتابع هذا "اللامحتوى" عددٌ مهول يومياً. في الأسابيع القليلة الماضية طلبت فتاة مؤثرة من أحد الفنادق في دبلن غرفة لمدة أيام كي تكتب بشكل إيجابي عن الفندق، فأجابها الفندق برسالة قد تصلح لأن تكون قانوناً علينا الأخذ به في التعامل مع هؤلاء الضحلين الذين دفعهم جمهورهم إلى الواجهة دون أي مبرر سوى التفاهة. يقول الفندق في رسالته: ‏"شكرا لك على الإيميل الذي يبحث عن إقامة مجانية مقابل الدعاية، يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لإرسال رسالة مثل هذه، ولكن ليس الكثير من احترام الذات والكرامة. ‏إن تركتك تقيمين هنا مقابل فيديو عنا، من سيدفع المال للعمّال الذين يعتنون بك؟ من سيدفع لمن سيقوم بالنظافة بغرفتك؟ وهؤلاء الذين يقدمون لك وجبة الإفطار من سيدفع لهم؟ عامل الاستقبال الذي سيسجلك؟ من سيدفع للإضاءة والتدفئة التي ستستعملينها من أجل إقامتك؟ ربما يجب أن أخبر طاقمي أنك ستتحدثين عنهم أيضا في الفيديو لكي تدفعي لهم مقابل العمل الذي تم خلال إقامتك. ملحوظة: الإجابة هي لا". الفتاة (طبعاً) خرجت باكية على بثّ "لايف" لجمهورها تستنصره وتستخدمه لمواجهة صلف الفندق، مما عرضه لحملة تشويه كبيرة إلا أن الفندق لم يذعن لتلك الضغوطات وخرج ببيان رسمي جاء فيه: "بعد تلقي الكثير من الإهانات إثر قيام مدونة غير معروفة بطلب غرفة مجانية، اتخذنا قرارا بمنع كافة المدوّنين من الدخول إلى فندقنا والمقهى كذلك. إن حسّ الاستحقاق والحصول على أشياء كأنها حق وهي ليست كذلك؛ هو أمرٌ راسخ للغاية لدى مجتمع المدونين. وما حدث يضع الكثير من الأسئلة حول مصداقية مجتمع المؤثرين،  علماً أن تلك المؤثرة كانت ستتحدث بطريقة جيدة دون النظر إلى السلبيات لدينا ان وافق الفندق على إقامتها مجانًا" - من حساب (art books) على أنستگرام.