Flashes||ومـضـآت
Open in Telegram
256
Subscribers
-124 hours
-77 days
+3230 days
Posts Archive
جنت بكُل مره اقرا رساله
كاتبها الغيري...
اسأل نفسي بعد كُل سطر
ليش مو أني ؟
تخيل شعور صَندوق البَريد
من تنزل رساله بگلبه
وتنمد أيد غَريبه وتاخذها ..
شبِيهآ عِيونچ ترِيدين تِبچين !؟
سَواد بعِينچ و بِالگوآ تِحچين ؟
شبِيچ أحچيلي لَتخافِين !
لَيش هوُاي ذَبلآنه ؟
شِنوو متَعِب مَعانيِيچ ؟
أوَل مَرة أشُوفچ هيِچ كَبرآنه .
أوَل مـَرة أشوُفچ مَكسُورة تِمشين .
وآنه ألـي أعُرفچ أقوآ إنسَانه !
شـگد مَكابرا وهَلكِثر تَعبانة ؟.
أحبكَ هكذا
بـحيرةََ وتناقض
مُتأرجح بـحُبك
ولا جدوى من ذلِك
وشعوري هذا أشبَه بشعور
عَريان حين وَصفه وقال :
( أحِس روحي تأمن بيك وتخافَك ).
"أقدّر كثيرًا هذا النوع من الشجاعة، الوقوف بجراءة في مُنتصف الطريق واكتشاف أنّ الحلم الذي بحوزتك لم يعد يلائمك بعد الآن، وأنّ هذا الركض يكفي."
شوكت راح نتشاوَف ؟
هواي بنَفسي أشوف عيونَك و أخجل لما تباوعلي
متتوَقع كمية الخَيالات اللَطيفـة لهيچ يوم 🤍.
