en
Feedback
علىٰ خُطىٰ الزَهراء.

علىٰ خُطىٰ الزَهراء.

Open in Telegram

السَلامُ علىٰ الحُسَين وعلىٰ عَليَّ إبنَ الحُسَين وعلىٰ أولادُ الحُسَين وعلىٰ أَصحابُ الحُسين .. - لُطفًا مَمنوّع التَبادُل فَقط للقَنوات الدِينيه .. 🖤 - كُل شَيء يَخُصني @a20s20aa .

Show more
228
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-1130 days
Posts Archive
عيد الغدير يصادف الأحد/ ١٨ ذو الحجة بيه هواي أعمال ومن ضمنها التزيين ف بهذا اليوم تزينوا وعيدوا وألبسوا أحلى شي عدكم من أكسسوارات وغيره حاله حال عيد الفطر والأضحى حتى أمام الله ورسوله وآله أحنة أحتفلنا وعيدنا بهذا العيد المبارك . ومُستحب إطعام الناس بهذا اليوم ف أنتوا البنات اذا متكدرون توزعون شي تكدرون تعزمون صديقاتكم القريبات على بيتكم ع فد شي بسيط أكلة أو كيكة أو أي شي المهم تكون ع حب أمير المؤمنين (ع) وهم تشوفين صديقتج😅 وهم عند الله إلچ أجر. ـ منقول.

لِمَاذَا نُحيِّي عِيد الغَدِير ؟ - الشَّيخ أَحمَد سَلمَان.

#واقعة_الغدير واقعة الغدير قد اتّفق على روايتها الشّيعة والسُّنَّة، من المحدّثين والمفسّرين والمؤرّخين، كما رووا كثيراً من الحوادث المشهورة، وتناولها الشّعراء في شعرهم، وتعرّض لها علماء الكلام في كتبهم. ولم يعرف إنكارها إلّا من بعض الشّواذ من السُّنَّة. وقد استنكر عليه ذلك جماعة. وقد ألّف فيها جماعة كتباً مستقلّة، منهم المرحوم الشيخ عبدالحسين الأمينيّ قُدّس سرّه آية الله العظمى السيد محمّد سعيد الحكيم رضوان الله عليه 📚 في رحاب العقيدة، ج١، ص١٦٢

ادعولنا نفوز لُطفًا❤️‍🔥.

العتبة العلوية المقدسة تُطلق #المسابقة الثقافية الإلكترونية ابتهاجًا بتتويج الوصيّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) للمشاركة في
العتبة العلوية المقدسة تُطلق #المسابقة الثقافية الإلكترونية ابتهاجًا بتتويج الوصيّ علي بن أبي طالب (عليه السلام) للمشاركة في المسابقة عبر الرابط أدناه: https://www.imamali.net/competitions/ #علي_ميزان_الاعمال #عيد_الله_الاكبر

مع ذكرى شهادته الأليمة .. تعرّف على قبسات من سيرة سفير الحسين مسلم بن عقيل (عليه السلام)
+9
مع ذكرى شهادته الأليمة .. تعرّف على قبسات من سيرة سفير الحسين مسلم بن عقيل (عليه السلام)

وهكذا… بدأت الرحلة، رحلة العطش، والشهادة، والسبي، سُفك دم مسلم، فاستعدّت كربلاء لاستقبال الدماء.

بعد استشهاد الإمام الحسن عليه السلام، وضيق صدر الأمة من ظلم بني أمية، بدأ الضيق يتحول إلى نداء... نداء خرج من قلوب أهل الكوفة، يطلبون فيه النور بعد الظلام. كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام، وكان في المدينة، أكثر من اثني عشر ألف كتاب، كلّها تقول: "الحق بنا، فإنّا معك، ولا رأي لنا مع بني أمية." قرأ الإمام الرسائل، تأمّلها، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: "اللهم إنك تعلم أنهم دعوني للنصرة، فإن كانوا صادقين، فوفّقنا لما يرضيك، وإن كانوا كاذبين، فاكفني شرّهم." ثم نادى ابن عمّه وأخاه في الإيمان، مسلم بن عقيل، وقال له: "يا مسلم، اذهب إلى الكوفة، فإن رأيت القلوب كما تزعم الأقلام، فاكتب إليّ لألحق بك." شدّ مسلم الرحال، مودّعًا الحسين، مودّعًا المدينة، ومقبلًا على قدرٍ كتب بالدم والوفاء. دخل الكوفة، وكان الناس يخرجون لاستقباله أفواجًا، كأنّهم ما عرفوا ضيفًا أحبّ إلى قلوبهم منه، وكانت البيعة تُمدُّ له سرًا وجهارًا. لكن عين الطاغية لم تكن نائمة. أرسل يزيد عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ليطفئ شعلة الولاء، فبدأ الخوف يملأ القلوب، وأغلقت الأبواب التي كانت مفتوحة، وخَفَتَت الأصوات التي كانت تهتف باسمه. وفي ليلةٍ قاتلة، خرج مسلم يطرق الأبواب التي كانت يومًا تحتفي به، فيغلقها الناس في وجهه. صار يمشي وحيدًا في أزقّة الكوفة، غريبًا، عطشانًا، جائعًا، لا يعرف أين يضع رأسه. حتى وصل إلى دار امرأة صالحة تُدعى طوعة، نظر في وجهها وقال: "هل لكِ في أجر عظيم؟ أنا مسلم، غريبٌ عن هذا البلد، لا مأوى لي ولا طعام." أدخلته الدار، وأطعمته، وسهرت على جراح غربته… لكنّ الوشاة سرعان ما أخبروا عبيد الله. وفي اليوم التالي، جاء الجند، وأُحاطوا بدار طوعة. فخرج مسلم، بسيفه، يقاتل وحده، يقاتل لأجل وفائه، لأجل عهدٍ قطعه للحسين عليه السلامقاتل قتال الأبطال، حتى أُخذ أسيرًا، ينزف من رأسه، ودمه يسيل من جسده. دخل مرفوع الرأس، لا يطلب عفوًا ولا يستجدي حياة، بل يحمل هيبة آل البيت وثبات المؤمنين. وقف ابن زياد أمامه وقال: "أوصِ، فإنك مقتول." فقال مسلم بهدوء: "أوصي أن يُكتب إلى الحسين، أن لا يغترّ بأهل الكوفة… فقد خذلوني وخانوك من قبلي." أُصعد مسلم إلى سطح القصر، والأغلال في يديه، والناس من حوله، بعضهم يبكي خجلاً، وبعضهم يضحك شماتة. ردد الشهادتين، ثم رُمي من أعلى القصر… فسقط جسده الطاهر على الأرض، وسُفك دمه في أرضٍ خانت رسوله.

وهكذا… بدأت الرحلة، رحلة العطش، والشهادة، والسبي، سُفك دم مسلم، فاستعدّت كربلاء لاستقبال الدماء.

بعد استشهاد الإمام الحسن عليه السلام، وضيق صدر الأمة من ظلم بني أمية، بدأ الضيق يتحول إلى نداء... نداء خرج من قلوب أهل الكوفة، يطلبون فيه النور بعد الظلام. كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام، وكان في المدينة، أكثر من اثني عشر ألف كتاب، كلّها تقول: "الحق بنا، فإنّا معك، ولا رأي لنا مع بني أمية." قرأ الإمام الرسائل، تأمّلها، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: "اللهم إنك تعلم أنهم دعوني للنصرة، فإن كانوا صادقين، فوفّقنا لما يرضيك، وإن كانوا كاذبين، فاكفني شرّهم." ثم نادى ابن عمّه وأخاه في الإيمان، مسلم بن عقيل، وقال له: "يا مسلم، اذهب إلى الكوفة، فإن رأيت القلوب كما تزعم الأقلام، فاكتب إليّ لألحق بك." شدّ مسلم الرحال، مودّعًا الحسين، مودّعًا المدينة، ومقبلًا على قدرٍ كتب بالدم والوفاء. دخل الكوفة، وكان الناس يخرجون لاستقباله أفواجًا، كأنّهم ما عرفوا ضيفًا أحبّ إلى قلوبهم منه، وكانت البيعة تُمدُّ له سرًا وجهارًا. لكن عين الطاغية لم تكن نائمة. أرسل يزيد عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ليطفئ شعلة الولاء، فبدأ الخوف يملأ القلوب، وأغلقت الأبواب التي كانت مفتوحة، وخَفَتَت الأصوات التي كانت تهتف باسمه. وفي ليلةٍ قاتلة، خرج مسلم يطرق الأبواب التي كانت يومًا تحتفي به، فيغلقها الناس في وجهه. صار يمشي وحيدًا في أزقّة الكوفة، غريبًا، عطشانًا، جائعًا، لا يعرف أين يضع رأسه. حتى وصل إلى دار امرأة صالحة تُدعى طوعة، نظر في وجهها وقال: "هل لكِ في أجر عظيم؟ أنا مسلم، غريبٌ عن هذا البلد، لا مأوى لي ولا طعام." أدخلته الدار، وأطعمته، وسهرت على جراح غربته… لكنّ الوشاة سرعان ما أخبروا عبيد الله. وفي اليوم التالي، جاء الجند، وأُحاطوا بدار طوعة. فخرج مسلم، بسيفه، يقاتل وحده، يقاتل لأجل وفائه، لأجل عهدٍ قطعه للحسين عليه السلامقاتل قتال الأبطال، حتى أُخذ أسيرًا، ينزف من رأسه، ودمه يسيل من جسده. دخل مرفوع الرأس، لا يطلب عفوًا ولا يستجدي حياة، بل يحمل هيبة آل البيت وثبات المؤمنين. وقف ابن زياد أمامه وقال: "أوصِ، فإنك مقتول." فقال مسلم بهدوء: "أوصي أن يُكتب إلى الحسين، أن لا يغترّ بأهل الكوفة… فقد خذلوني وخانوك من قبلي." أُصعد مسلم إلى سطح القصر، والأغلال في يديه، والناس من حوله، بعضهم يبكي خجلاً، وبعضهم يضحك شماتة. ردد الشهادتين، ثم رُمي من أعلى القصر… فسقط جسده الطاهر على الأرض، وسُفك دمه في أرضٍ خانت رسوله.

فضل ليلة عرفة : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لَيْلَةَ عَرَفَةَ يُسْتَجَابُ فِيهَا مَا دَعَا مِنْ خَيْرٍ وَ لِلْعَامِلِ فِيهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَجْرُ سَبْعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْمُنَاجَاةِ وَ فِيهَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ. #رواية_نبوية هذي من الليالي العظيمة جدًا ف لاتفرطون بيها اختاروا اللي تتمكنون من ادائه الاعمال بحضور قلب وتوجه وادعوا بكلشي تشوفوه مستحيل بهذي الليلة ويوم غد ماكو شي مستحيل ان شاء الله.

أعمال ليلة عرفة ويومه.pdf3.46 MB

وصايا مُهمّة قبل يوم عرفة. _ الشيّخ حبيب الكاظِمي.

فلما أراد الخروج خطب فيهم وقال (عليه السلام): «الحمدُ للهِ، وما شاءَ الله، ولا قُوّة إلّا بالله، وصلّى الله على رسوله، خُطّ الموتُ على ولدِ آدم مخطّ القِلادةِ على جِيدِ الفتاة، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يعقوبَ إلى يوسف، وخُيّر لي مصرعٌ أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي تُقطّعُها عسلان الفلوات بين النواويسِ وكربلاء، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً، وأجربة سغباً. لا محيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويُوفّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله لحمته، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عَينه، وينجزُ بهمْ وعدَه. مَن كان باذلاً فينا مهجتَه، وموطِّناً على لقاءِ الله نفسه، فلْيَرْحل معنا، فإنّي راحلٌ مُصبحاً إن شاءَ الله». مثير الأحزان: ٢٩

فَجَمَعَ الْحُسَيْنُ (عَليهِ السَّلامُ) وُلْدَهُ وَ إِخْوَتَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَبَكَى سَاعَةً. ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا عِتْرَةُ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ قَدْ أُخْرِجْنَا وَ طُرِدْنَا وَ أُزْعِجْنَا عَنْ حَرَمِ جَدِّنَا وَ تَعَدَّتْ بَنُو أُمَيَّةَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ فَخُذْ لَنَا بِحَقِّنَا وَ انْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. - بحار الأنوار، ج٤٤، ص٣٨٣

- لماذا لم يكمل الامام الحسين حجه بل خرج من مكة متوجها الى العراق؟ يقول العلامة المحقق السيد هاشم معروف الحسني (رحمه الله) : لقد عزم على الخروج إلى العراق مهما كانت النتائج و كان مسلم بن عقيل رضوان الله عليه قد كتب إليه يستعجله القدوم و يخبره بما رأى و سمع من إقبال الناس عليه و إلحاحهم في طلبه، و قد علم يزيد و أعوانه بكل ما يجري في الكوفة فاستغلوا موسم الحج و دسوا عددا كبيرا من أجهزتهم لقتله و لو كان متعلقا بأستار الكعبة! و لما أحسَّ بذلك أحل من إحرامه 💔 و خرج من مكة في اليوم الثامن من ذي الحجة قبل أن يُتمَّ حجَّهُ مخافة أن يُقتل في الحرم فيضيع دمه و لا يُعطي ما أعطاه قتله بالنحو الذي تمَّ عليه من النتائج التي أقضت مضاجع الطغاة و الظالمين. و لو تمكَّنت أجهزة يزيد من اغتياله في الحرم كما أمرهم بذلك ، و كما خطط أبوه من قبله لاغتيال علي ( عليه السَّلام ) و هو يصلي في بيت الله لقالوا و أشاعوا انه اغتيل بسيف خارجي، و تبرأوا من دمه كما تبرأوا من دم أبيه، و راجت مقالتهم حتى أصبحت و كأنها من حقائق التاريخ.