518
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
518
السلامُ عليكَ يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائِك، عليكَ مني سلامُ الله أبدًا ما بقيتُ وبَقي الليل والنهار .
518
"تُعلِّمُنا التّجارب أنَّ الوصول الصّامِت أعظم من كلّ إعلانٍ مبكّر، وأنَّ العزائم الّتي تعمل بصمت تتفوّق علىٰ تلك الحفلات الصّاخبة، وأنَّ الإنجازات الكُبرىٰ تسبقها« لحظات هادئة لا تولدُ إلّا في الظلّ، حيث العمل يسبق الكلام".
518
Repost from دِفءٌ وآيَات
الوداع الأخير..
رأى الإِمام أن يتامىٰ فاطمة ينظرون إلىٰ أُمّهم البارّة الحانية، وهي تُلفّ في أثواب الكفن؛ نادىٰ "بصوت مختنق بالبكاء" : يا حسن يا حسين يا زينب يا أُم كلثوم، هلمّوا وتزوّدوا من أُمّكم، فهذا الفراق، واللّقاء في الجنّة..
فأقبلوا مسرعين، وجعلوا يتساقطون علىٰ ذلك الجثمان الطاهر كما يتساقط الفَراش علىٰ السّراج.
يقول عليّ (عليه السّلام):
(أُشهد الله أنّها حنَّت وأنَّت وأخرجت يديها من الكفن، وضمَّتهما إلىٰ صدرها مليًّا)،
وسمع الإِمام عليّ صوت أحدهم يهتف قائلًا: يا عليّ! ارفعهما؛ فلقد أبكيا ملائكة السماوات وقد اشتاق الحبيب إلىٰ حبيبه، فَيتقدّم الإمام ليرفع طفليه عن صدر أُمّهما، وعيناه تذرفان بالدموع.
-فاطِمة من المهد إلىٰ اللّحد.
518
إنّ صبر الشّاكرين ليس صبرًا مرًّا بل هو حلوٌ كالشّهد!
أولئك الّذين يعلمون أنّ الشّدائد تربّي نفسَ الإنسان لا يواجهونها بارتياح و يستقبلونها بصدر رحب فحسب؛
بل قد يرمون أنفسهم في مخالب البلاء و يركبون الخطر،
فيخلقون لأنفسهم لُجَجًا من البلاء يخوضون فيها و يربّون أنفسهم.
-الشّيخ الشّهيد مرتضى مطهّري (رضوان الله عليه)
518
{ وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ }
