en
Feedback
عَبَثُ طَيْف |♥️

عَبَثُ طَيْف |♥️

Open in Telegram

وأسميتها "عبثُ طَيْف" لكثرة ما يمّر بنا من أطياف تعبَث بنا و تبّدلُنا..! وكلُّ عَبثِ طيفٍ له أثره و ذكراه! لكن لا شيءَ عبثيّ هُنا، كُلُّ ما يُبعث، مقصود!♥️ للتواصل والتبادل : @eabathtayff_bot

Show more
760
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-930 days
Posts Archive
Repost from إقرأني'
الصحافة يعني أن تفدي بجسدك كيّ لا تموت الكلمة كي لا يموت الصوت..
الصحافة يعني أن تفدي بجسدك كيّ لا تموت الكلمة كي لا يموت الصوت..

من أوصاف الحُزن في فقه اللُّغة: ‏"الوُجُوم" وهُو حُزنٌ يُسكِتُ صَاحبَه!

بعيدًا عن مشهديّة الدّمار الشّامل و أطروحة الدّم ، هناك سردية اخرى يجب أن ننتبه إليها في علاقة بتحديد مفهوم الموت . غربب أمرهم هؤلاء... عندما تراهم يعودون إلى منازلهم أو ما تبقّى منها و يجلسون في قاعة الجلوس و الجدران مفتوحة على مصراعيها عندما ترى الثّياب المغسولة منشورة على أنصاف النّوافد عندما تأخذ فتاة من تحت الرّكام كتابها المدرسي و تكمل واجبها كأنّ شيئا لم يكن عندما ترى النّساء في المستشفيات بأجمل الجلابيب و يلبسن حوليهن أيضًا ، يمشين منتفخات الصدر كأنّهن فوق سجّاد في مهرجان كان عندما ترى الأطبّاء و كلّ طاقم المستشفى حريصون على نظافة ملابس العمل مع كلّ تلك الدماء عندما ترى أمّا تسوّي تسريحة طفلتها الميّتة عندما ترى الأطفال الجرحى بقمصان الأندية الرّياضية التي يحبونها عندما ترى سيّدة تنتبه لشعرها العاري أمام الكاميرا فتعدّل من غطاء رأسها في خجل شرقي أصلي عندما يستغلّ طفل في السّابعة دقيقة مع مصدح مذيع قناة أجنبيّة يقول فيها ما لا يستطيع قوله محلّل سياسي عاصر ألف حرب و نَكْبتين عندما تنتبه طفلة في الثّامنة من عمرها أن الشارة على صدر الصحفيّة لقناة بريطانيّة فتتحدّث بلغة أنڨلزية فصيحة عندما تراهم يشيّعون جنازة بذلك السّيل البشري الهائل تتسائل ضرورة من أين ينبت كلّ هؤلاء ؟ عندما يخرجون بعد كلّ قصف كالحلزون بعد المطر أكثر من ذي قبل عندما تراهم يشربون القهوة و يدخّنون و أنت تعرف أن زمن قهوة أو سيجارة قد ينقذ حياة ما عندما ترى الأطفال ينزحون بحقائب المدرسة قبل حمل رغيف أو قارورة ماء عندما..عندما و عندما تدرك أن للموت مفهومًا آخر عندهم مخالف تماما لما نعرفه عن الموت و أن المسألة لها علاقة بالمفاهيم و للموت سياقاته الأخرى عندهم .. سياقات لا يمكن لنا نحن الذين نستغرق ربع يوم ننفخ على إصبع إحترق و نحن نرفع أبريق الشّاي عن النار أن نفهمها

كتبت الدكتورة زينب منعم: "أرسل لي أحد الطلاب الذي تغيّب هذا الأسبوع للمرة الثانية عن صف مادة الmedia Ethics يقول: "أنا أعتذر عن التغيب ، لا أعتذر لكي تحتسبي لي علامة الحضور  بل منك شخصيًا حتى لا تعتقدي أني طالب يهمل صفك، لكنني مضطر لأكون هناك…" انعقد لساني لم أعرف ما هي الرسالة التي يجب أن أحملها لصديقه. اكتفيت بجملة: قل له أنه حاضر حتى نهاية الفصل وأن علامة حضوره كاملة. عندما خرج الطلاب بقيت في الصف، بكيت حتى تورمت عيناي. فكيف يعتذر مني من يحمل روحه على كفه، وكيف يعتذر مني  شاب  بعمر الورد يرابض على حدود الوطن متوقعًا الاستشهاد في أي لحظة فيما ينام إبني قرير العين في سريره لأنه وأمثاله هناك… أيها الشاب، أنا من يعتذر فلا صف يعلو قيمة على صفك".

في غز.ة انك تكون ف كفن لوحدك بقت رفاهيه :

لا تعتاد الصورة! إياك أن تعتاد الفاجعة بدمٍ بارد.

‏قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَريبًا..! ♥️
+8
‏قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَريبًا..! ♥️