993
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-1630 days
Posts Archive
993
قرأت واقرأ الكثير من المنشورات تحذر المرأة المتزوجة (وغيرها) من الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لإمكان الوقوع في الحرام وحصول الخلاف مع الزوج، وأنا مع المنبِّهين أيضا...
ولكن لماذا حصر الكلام بالنساء؟ لماذا لا يتوجه نفس الكلام للأزواج؟ وخصوصاً الذين يتواصلون مع المتزوجات؟ والكثيرون منهم يرفضون تواصل زوجاتهم مع الأجانب بينما هم أنفسهم يتواصلون مع الأجنبيات...؟!
كونوا عادلين ووجهوا التحذير للجنسين، فليس من حق الرجل أن يفعل ما يمنع زوجته منه.
993
واعلم أنّ النحر والذبح شيئان مختلفان، في الذبح يُفصل الرأس عن البدن.
[وفي النحر] يُغرز الرمح أو السّكين في اللّبة كما يُنحر الجمل.
آه واحسرتاه! ذلكم المظلوم ليس ذبيحًا هكذا، وإنّما كان منحورًا.
كما تقرأ في فقرات الزيارة عن صفاته (عليه السلام) : "نحره منحور".
📚الأيام الحسينية
993
.
في مثل هذه العشية تَقف العقيلةُ بصبرِها العظيم على جسد أبي عبدالله وتقول:
اللهم تقبّل منا
#وازينباه
993
•الساعات الأخيرة من يوم عاشوراء:
قال السيّد الأجلّ ابن طاووس (ره): «إعلم أنّ أواخر النهار يوم عاشوراء كان اجتماع حرم الحسين عليه السلام وبناته وأطفاله في أسر الأعداء، مشغولين بالحزن والهموم والبكاء، وانقضى عليهم آخر ذلك النهار وهم فيما لايحيط به قلبي من الذلّ والإنكسار، وباتوا تلك الليلة فاقدين لحماتهم ورجالهم، وغرباء في إقامتهم وترحالهم، والأعداء يبالغون في البراءة منهم والإعراض عنهم وإذلالهم، ليتقرّبوا بذلك إلى المارق عمر بن سعد مؤتم أطفال محمّد صلى الله عليه و آله ومُقرح الأكباد، وإلى الزنديق عبيداللّه بن زياد، وإلى الكافر يزيد بن معاوية رأس الإلحاد والعناد.».
نقلاً من الکتاب : معالركب الحسينى(ج5) المؤلف : طبسی، محمد جعفر، ج 1 ص70
993
لو كان الله يريد ان يأخذنا الى جهنم هل كان يمن علينا بإمام كالإمام الحُسين ؟!♥️
#الشيخ_علي_رضا_بناهيان
993
◼ واقعة عاشوراء يمكن أن تُشبّه بضربة علي (عليه السلام) يَومَ الخَندَق التي قال عنها رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم): (ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين)؛ وذلك لأنَّ تلك الحَرب كانت مصيريّة، فلولا هذهِ الضَربة القاضية لما امتدَ الإسلام كما امتدَ بَعدَ ذلك.. لذا، فإن لعلي (عليهِ السلام) حَقا عَظيما على الأُمّة، يمكن أن يُعبر عنه بـ”حق الحياة”!..
☘ حيث إن هناك فرقاً بين من يُنقذ إنساناً من الفقر من خلال إعطائه المال الوفير في كُل يَوم، وبين من ينقذ غَريقاً؛ فهذا الإنسان المنقذ لَهُ حَقٌ أبدي على الإنسان.. وقضية يَومِ عاشوراء أيضاً هي كضربةِ عَلي (عليه السلام) يَومَ الخَندَق، إذ :
1️⃣ لولا الدَم الحُسيني، ولولا هذه الحركة؛ لا أحد يعلم إلا الله عز وجل إلى أينَ كانت تصيرُ أمور الأُمّة بعد أن ابتليت بواليٍّ مِثلَ يزيد، ألا يقول الإمام الحسين (عليه السلام): (فَعَلى الإسلامُ السَّلام، إذا بُلِيَت الأمَّة بِراعٍ مِثل يَزيد)!..
2️⃣ لولا حركة الإمام الحسين (عليه السلام) لمُنيت الديانة الإسلامية بما مُنيت بهِ الديانتان: النصرانيّة، واليهوديّة، هاتان الديانتان المنتسبتان إلى نبيين من أنبياءِ أولي العَزم: نَبي اللهِ عيسى ونَبيُ اللهِ موسى (عليهما السلام)، ولكن أنظروا هذهِ الأيام ماذا فَعلَ الناس بهاتين الديانتين!.. فليلة ميلاد المَسيح (عليه السلام) هذا النَبي العَظيم رُوحُ الله، تُرتكب فيها الفواحش، بل إن أكبر منسوبٍ لـ: الفسادِ، والفحشاءِ، وشُرب الخَمرِ، والعُنفِ، وغَيرِ ذلك؛ يُمارس في هذه الليلة العظيمة، حَسب الإحصائيات العالمية؛ هكذا وصلَ حال أتباع المسيح (عليه السلام)!..
فإذن، إن الشهادة الحُسينية؛ هي منعطَف كمنعطفِ معركةِ خَيبر.
الشيخ حبيب الكاظمي
993
صُن دينك...
قال أمير المؤمنين عَلِيّ (عليه السلام ):
(صُن دينك بدنياك تربحهما، ولا تصن دنياك بدينك فتخسرهما).
📚مستدرك الوسائل، الميرزا النوري: ج12/ ص6 .
993
إن من أخلاق السائرين على نهج الإمام الحسين عليه السلام أن لا يسببوا الأذية لجيرانهم، فلا يتركون الأصوات إلى خارج مكان التجمع إلى وقت متأخر ليلا.
وعدد كبير ممن يتأذى هم من أحباب الإمام الحسين عليه السلام، ومن المحبين لإقامة مجالس العزاء.
لا يجوز تسبيب الأذية لجيران المجالس.
ملاحظة: لا يحق لأحد تبرير هذا الحرام، فعدد كبير من المتأذين من أحباب الإمام الحسين عليه السلام.
وأذية الجيران ليست من أخلاق الإسلام والإيمان.
ووجود الغناء بصوت عال لا يبرر ارتكاب الحرام، فالمتابعون للغناء ليسوا أسوتنا وقدوتنا.
993
#المجالس_الحسينية
توصية إلى قارئي العزاء والخطباء والمحاضرين:
طرح المشاكل الاجتماعية الشائعة مع الحلول الناجعة،
ولا يقتصروا على عرض المشكلة فقط.
كمشكلة التفكك الأسري، أو مشكلة الفجوة بين الجيل الشبابي والجيل الأكبر، أو مشكلة الطلاق، أو غيرها؛ فإن ذلك مما يثير الجدل دون مساهمة من المنبر في دور تغييري فاعل؛ لذلك من المأمول من رواد المنبر الحسيني استشارة ذوي الاختصاص من أهل الخبرة الاجتماعية وحملة الثقافة في علم النفس وعلم الاجتماع في تحديد الحلول الناجعة للمشاكل الاجتماعية المختلفة؛
ليكون عرض المشكلة مشفوعة بالحل عرضا تغييريا تطويريا، ينقل المنبر من حالة الجمود إلى حالة التفاعل والريادة والقيادة في إصلاح المجتمعات وتهذيبها.
993
⁉️هل يجوز التداوي بالتربة الحسينية
بقدر الحمصة أو أكثر ؟
السيد السيستاني
لايجوز أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة الحجم .
📚منهاج الصالحين
/ المعاملات ج٢ م ٩٢٠
🔸🔹🔸🔹🔸🔹
السيد الخامنئي
لاإشكال في تناول مقدار قليل من تربة سيد الشهداء عليه السلام للإستشفاء بها .
📚منتخب الأحكام
993
#المجالس_الحسينية
(9/ محرم 61هـ) أحداث يوم التاسع في كربلاء
هناك أحداث كثيرة حدثت يوم التاسع من المحرّم في كربلاء، نذكر منها ما يلي:
1ـ محاصرة مخيّم الإمام الحسين (عليه السلام).
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين (عليه السلام) وأصحابه (رضي الله عنهم) بكربلاء، واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين صلوات الله عليه وأصحابه (رضي الله عنهم)، وأيقنوا أن لا يأتي الحسين (عليه السلام) ناصر، ولا يمدّه أهل العراق...»(1).
2ـ الأمان للعباس وإخوته (عليهم السلام).
نادى شمر بن ذي الجوشن: أين بنو أُختنا؟ فخرج إليه العباس وجعفر وعبد الله وعثمان ـ أولاد أُمّ البنين ـ بنو عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، فقالوا: «ما تريد»؟ فقال: أنتم يا بني أُختي آمنون، فقالت له الفتية: «لعنك الله ولعن أمانك، أتُؤمننا وابن رسول الله لا أمان له»؟!(2).
3ـ مخاطبة الإمام الحسين (عليه السلام) أصحابه.
قال الإمام الحسين(عليه السلام) لأصحابه: «أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عنّي خيراً، ألا وإنّي لأظن أنّه آخر يوم لنا من هؤلاء، ألا وإنّي قد أذنت لكم، فانطلقوا جميعاً في حل، ليس عليكم منّي ذمام، هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملاً».
فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه، وابنا عبد الله بن جعفر: «لِم نفعل ذلك؟ لنبقى بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً».
وقال مسلم بن عوسجة: «أنخلّي عنك ولمّا نعذر إلى الله سبحانه في أداء حقّك؟ أما والله حتّى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أُقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، والله لا نخلّيك حتّى يعلم الله أن قد حفظنا غيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيك، والله لو علمتُ أنّي أُقتل ثمّ أُحيا، ثمّ أُحرق ثمّ أُحيا ثمّ أُذرى، يُفعل بي ذلك سبعين مرّة، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك، وإنّما هي قتلة واحدة ثمّ هي الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً؟».
وقال زهير بن القين البجلي: «والله لوددت إنّي قُتلت ثمّ نُشرت ثمّ قُتلت، حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ الله تعالى يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك»(3).
4ـ وصول كتاب ابن زياد إلى ابن سعد
في هذا اليوم.
أقبل شمر بن ذي الجوشن بكتاب عبيد الله بن زياد ـ والي الكوفة ـ إلى عمر بن سعد، وفيه: «إنّي لم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه ولا لتطاوله، ولا لتمنّيه السلامة والبقاء، ولا لتعتذر له، ولا لتكون له عندي شافعاً، اُنظر فإن نزل الحسين وأصحابه على حكمي واستسلموا فابعث بهم إليّ سلماً، وإن أبوا فأزحف إليهم حتّى تقتلهم وتُمثّل بهم، فإنّهم لذلك مستحقّون، فإن قُتل الحسين فأوطئ الخيل صدره وظهره، فإنّه عات ظلوم، وليس أرى أنّ هذا يضرّ بعد الموت شيئاً، ولكن عليّ قول قد قلته: لو قتلته لفعلت هذا به، فإن أنت مضيت لأمرنا فيه جزيناك جزاء السامع المطيع، وإن أبيت فاعتزل عملنا وجندنا، وخلّ بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنّا قد أمرناه بأمرنا، والسلام».
فلمّا قرأه، قال له عمر: «ما لك ويلك؟! لا قرّب الله دارك، قبّح الله ما قدمت به عليَّ، والله إنّي لأظنّك أنّك نهيته أن يقبل ما كتبت به إليه، وأفسدت علينا أمرنا، قد كنّا رجونا أن يصلح، لا يستسلم والله حسين، إنّ نفس أبية لبين جنبيه».
قال له شمر: «أخبرني ما أنت صانع؟ أتمضي لأمر أميرك وتقاتل عدوّه؟ وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر»، قال ابن سعد: «لا، لا والله ولا كرامة لك، ولكن أنا أتولّى ذلك، فدونك فكن أنت على الرجالة»(4).
ــــــــــــــــــــ
1ـ الكافي 4/147.
2ـ الإرشاد 2/89.
3ـ المصدر السابق 2/93.
4ـ المصدر السابق 2/ 88.
بقلم: محمد أمين نجف.
993
قال الإمام الحسين (عليه السلام)
من نفس كربة مؤمن، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة
📚بحار الأنوار ج75 ص121
993
#المجالس_الحسينية
إن ما اشتهر عن الإمام الحسين عليه السلام: "إن كان دين جدي لم يستقم
إلا بقتلي يا سيوف خذيني"،
هو لم يقله الإمام الحسين عليه السلام، بل قاله شخص آخر منطلقا من واقع ولسان حال الإمام الحسين عليه السلام.
