سَمر .
Open in Telegram
حَلِلتُم أهلًا ووطِئتُم سَهلًا، ومَررتُم رُحبًا وحُبًا
Show moreIraq128 086The category is not specified
1 089
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
1 089
ﻭﺇﻧﻲ ﻷﺳﺘﻐﺸﻲ ﻭﻣﺎ ﺑﻲ نعسةٌ
ﻟﻌﻞ ﺧﻴﺎﻻً ﻣﻨﻚ ﻳﻠﻘﻰ ﺧﻴﺎﻟﻴﺎ
ﺇﺫا ﻃﻨﺖ اﻷﺫﻧﺎﻥ ﻗﻠﺖُ ﺫﻛﺮﺗﻨﻲ
ﺃﻭ اﺧﺘﻠﺠﺖْ ﻋﻴﻨﻲ ﺭﺟﻮﺕُ اﻟﺘﻼﻗﻴﺎ
1 089
إِنَّ الأمـورَ إذا مَا اللهُ يَسَّـرَهَا
أَتَتْكَ مِنْ حيثُ لا ترجو وَتَحْتَسِب
وَكُلُّ ما لم يُقَدِّرَهُ الإِلَهُ فما ..
يفيدُ حِرْصُ الفتى فيهِ وَلا النَّصَبُ
ثِقْ بالإلهِ ولا تَرْكَنُ إلى أَحَدٍ
فَاللهُ أكرمُ مَنْ يُرجى وَيُرْتَقَبُ.
1 089
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بغداد لِي قَمراً
بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرار مَطْلعُهُ
ودعته وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني
روح الحياة وَأَنِّي لا أودّعه
وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يوم الرَّحيلِ ضُحى
وأَدمُعي مُستَهِلاتٌ وَأَدمُعُهُ
1 089
ماشممتُ الورد إلّا
زادني شوقًا إليكْ..
وإذا ما ماس غصنٌ
خلته يحنو إليـكْ
فالحشى باقٍ لديكْ
أنتَ تدري ماالذي قد
حلّ بي من مقلتيك
رُشق القلب بسهـمٍ
قوسه من حاجبيـكْ
حطني جو عنيــك
كل حسنٍ في البرايا
فهو منسوب إليـكْ
وكذا ذاتي وصفاتـي
ياحبيبي في يديـك ...
1 089
ألا فاسقني كاساتِ شايٍ ولا تَذَرْ
بساحتها مَنْ لا يُعِينُ على السّمَرْ
فوقْتُ شرابِ الشّايِ وقْتُ مَسَرّةٍ
يُزُولُ بهِ عن قلْبِ شاربِهِ الكَدَرْ.
1 089
عينيكِ.. لو نظرتُ إليها لشُفيتُ من فرط أشواقي.. وخديكِ..حين تبتسمين وأرى تلك الغمازة الفاتنة أغرقُ في تفاصيلها،
وبكل إبتسامةٍ تزرعين بقلبي حبًا يستحيل تركُه،
وآهٍ كم أفضل أن أراكِ حين تستيقظين وشعركِ المجعدُ كأعذاقِ النخل..
حين تنظرين أقف حائرًا ذائبًا في تلك اللحظة وأعلن عن استسلامي وحبي الأزلي!
ما أروعك!
وما أجملك يا مليحة الوجه ،
كأنك القمر ليلة اكتماله..
لكن القمر له منازل ينقص ويكتمل وفرقكِ عنه أنك كاملة دون المرور بأي منازل اكتمال.
1 089
رفرف القلبُ لرؤياكِ سيدة الأكوان،
قد أقفلت باب القلب لكِ،
لم يعد لقلبي متسع لغيرك،
أحُبكِ حبًا لستُ قادرًا على وصفهُ.
1 089
يَضْحَك لِي وَكُنْت أَخَذ ضَحِكَاتُه
أخبئها فِي قِنِّينَةٍ زُجَاجِيةٍ بِقَلْبِي
أُخْبِئهَا خيفةً مِنْ أَنَّ
لَا يَضْحَك لِي يومًا مَا
1 089
أَلا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ أرعى نُجومَه
فلم أغتَمِضْ فيه ولا اللَّيلُ أغمَضا
كأنَّ الثُرَيَّا راحَةٌ تَشْبُرُ الدُّجى
لتعلمَ طالَ اللَّيلُ لي أَم تعرَّضا
عَجِبْتُ لِلَيلٍ بينَ شَرْقٍ ومَغرِبٍ
يُقاسُ بشِبرٍ كيفَ يُرجَى له انْقِضا
1 089
وجئتُ أسألها عما يكدّرها
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها.
