مسلسل سجون الشيطان
Open in Telegram
No data
Subscribers
+4224 hours
+3407 days
+56830 days
Posts Archive
ليس لدي أشياء مُذهلة
أُقدمُها لك
غير أنني بكامل ألمي
لا أزال أستطيع أن أُحبك
و أنني مُتعب ولكن سأُحبُك
وقلبي مُتهالك لكنني سأحملُك فيه
وعيُوني تسقُط منها الأشياء
لكنها في كُل مرة ستُمسك بك.❤️🩹
وتكتشف فجأة
بعد رحلة طويلة ،
أنك لا تريد أن تكون الافضل في هذا الحياة
كل ما تريده ان تجلس
هادئ البال ، معتدل المزاج لا تأبه لاي شيء وراضي عن كل شيء
Repost from يوميات مغترب 𝒎
وإن سألوني يوماً عن أجمل الأشياء في حياتي،
سأكتفي بذكر أنني حملتُ السلاح دفاعًا عن ديني ووطني،
وقفتُ في وجه الظلم، لا طمعًا ولا رياء،
بل لأن الكرامة لا تُشترى،
ولأن الأرض التي ربّتني تستحق أن أموت لأجلها،
ولأن صوت الأذان بين الركام،
كان يكفيني وطنًا لا يُهزم.
سجدتُ على التراب، وقلبي يسبّح بحمد من زرع فينا الإيمان،
عاهدتُ الله ألا تنحني رايتي،
وأن تبقى دمائي جسرًا تعبر عليه أجيال الحرية.
فما أغلى أن تُقاتل وأنت تعلم أن خلفك حق،
وأن فوقك ربٌ لا ينسى،
وأن اسمك سيُكتب في دفاتر العز لا في صفحات النسيان.
هذا فخري، وهذه حكايتي،
فإن انتهت رحلتي… فابتسموا،
فقد مضيتُ كما تمنيت،
حرًّا، مؤمنًا، ثابتًا…
وليس في قلبي سوى الرضا،
وسلامٌ على كل من حمل الحق ومضى.
لا تحزنوا إن غبتُ يومًا،
فمن سار درب العزّ لا يُبكيه الفناء،
أنا حيٌّ في كل زفرة حرية،
وفي كل دعاء أمٍّ تنتظر اللقاء.
أنا في دمعة طفلٍ عاد لمدرسته،
في ظلِّ زيتونةٍ لم تُخلع من جذورها،
وفي كل شهقة ترابٍ
تقول: "هنا مرّ الرجال".
وإن مرّت السنون،
سيبقى اسمي منقوشًا على جدار الوفاء،
ليس بطلاً، بل عبدًا لله
أحبّ الحق، فمضى إليه دون تردّد.
فاذكروني حين ترفعون راية النصر،
وقولوا:
مرَّ من هنا رجل…
كان قلبه معلقًا بالسماء،
وقدماه لا تخشى الطريق.
مــجــد
ليلَة أُخرى،
وأنا تائهَة للمرّة التي لا أستطيع عدّها..
أتمنّى أن أجِد طريقي -الذي أُحبّه- ويجدني
أن تقابلني الأشياء التي تمنيتها من تِلقاء نفسها دون الركض المستمرّ خلفها
وأن أتعلّم أن أكون -أنا- بقلبِي الحَنون والرّحيم مع نفسِي مثلما أكون دائمًا مع الآخرين.
تبقىٰ مُرتجفاً
و تائِه
و يائِس
حتّىٰ تُعانقكَ ذراعين تُحِبّها
تُصلِح جُلّ ما أفسدته الحياة
في لحظةٍ واحدة🫂❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹❤️🩹🗝.
ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار، وكلما ظننتُ أني خسرت مكاناً وجدت أنني كُنت الخسارة في المكان، حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها النجاحات...
في القلبِ شوقٌ لا يُقال
وعيونُ روحي فيك مالْ
تمضي الليالي، لا أعي
هل أنت حلمٌ... أم خيال؟!
Repost from يوميات مغترب 𝒎
كنت مارًّا في مدينة سرمدا وكان الليل قد غطّى المكان بسكينته والأضواء الخافتة تتراقص على أرصفة المدينة بهدوء يشبه تعب الأرواح دخلت إلى مقهى صغير على طرف الشارع بحثًا عن لحظة هدوء في زحمة التفكير طلبت فنجان قهوة وجلست أتأمل هذا العالم المتقلب.
وخلال تأملي وقعت عيني على طفل يجلس في زاوية المقهى لم يكن يلعب أو يضحك كأبناء جيله بل كان غارقًا في صمته يدخن سيجارة وكأن الليل كله يسكن في عينيه كانت ملامحه متعبة أكبر من عمره كأن الحياة مرّت عليه سريعًا وسرقت منه طفولته.
تساءلت: ما الذي جاء بهذا الطفل إلى هنا في هذا الوقت؟ ما الذي كسره؟ أي وجعٍ أثقل قلبه الصغير ليجلس هكذا، متأملًا مدخنًا صامتًا؟
لم يكن مجرد مشهد عابر... كان رسالة وكان صدمة خرجت من المقهى بعد قليل لكني كنت أعود إليه في تفكيري كل لحظة. بقي الطفل هناك، وبقي أثره في داخلي لا يُنسى.
— الكاتب مجد الأدلبي
يأسرني
اللطف ،و
تغلبني
الحنية ،و
دائمًا مهما
بدت الأمور
في غاية
الصعوبة ،
باستطاعة
كلمة حنونة
واحدة ان
تغير الموقف ..
