مسلسل سجون الشيطان
Open in Telegram
No data
Subscribers
+4224 hours
+3407 days
+56830 days
Posts Archive
لاتحكم على شخص لم تسهر مع أفكاره ليلة ، لم تسمع صوت خوفه مرة ، ولم تلتقي بعينيه قط.!🖤
يا 👀
أنا شفت مكان خاص قبل شوي، واضح إنه مريح.
الجو هناك بسيطة، بدون إزعاج.
تقدر تشوفه وقت ما تحب 👉
🙂 https://clck.ru/3R2tTV
Repost from يوميات مغترب 𝒎
مين قال إننا بخير؟
نحن فقط نجيد التمثيل، نرتدي قناع "الصلابة" كل صباح،
ونخوض حرباً صامتة ضد انهيار نعرف أنه قادم..
لا أحد يرى المعارك التي تدور في عقولنا،
ولا الفوضى التي نحاول ترتيبها كل ليلة لنبدو طبيعيين في الصباح..
عيوننا أنهكها السهر، وملامحنا ذبلت من فرط الصبر،
وابتسامتنا لم تعد سوى إعلان هدنة مؤقتة مع الألم..
في نهاية اليوم، نبدو كجنود خرجوا من معركة خاسرة،
لا نصر فيها ولا راحة بعدها، فقط تعب يتسلل إلى العظم..
لا أحد يدرك قسوة الأيام حين تدار ضدك،
ولا يعرف كم مرة رممت قلبك المكسور بصمت ثم واصلت السير..
ذلك الموقف الصغير الذي ظنه الآخرون عابراً،
كان الشرارة التي أعادت إشعال رماد خيبات قديمة لم تنطفئ..
كم حلماً ركضنا خلفه حتى بهتت أرواحنا؟
كم جولة خسرناها ونحن نقنع أنفسنا أننا بخير؟
الحقيقة؟
نحن لسنا بخير.. نبتسم كي لا يُقال إننا انهزمنا،
وننزف في الخفاء كي لا يرانا أحد.
مــجــد
أتمنى أن يكُن
حظي في الحياة جميل
وحنون مثلَ قلبي
ألا أتعثر بالخيبات مُجددًا
ألا أفقد عزيزًا
وأن تغمُرني بلُطفك دائمًا يا الله🦋
لم اعد افهم كيف وصلتُ الى هنا... الى هذا الفراغ الثقيل الذي يضغط على صدري كأنه حجرّ وضعَ عمداً ليمنع آخرَ نَفَس.
كنت أظن اني أستطيع الاحتمال...لكنني كنت اكذبُ على نفسي كل ليلة. اخبرها ان الغد سيأتي اقلَّ وجعّا، ومع ذلك...كان كلُّ غد يجيء اكثر سواداً من الذي قبله.
لم يعد في داخلي صوتَ يصرخ ويقاوم، صار كل شيءِ صامتاً،
صمتٌ يشبه تلك اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه خسر نفسه قبل ان يخسر العالم.
اناا الآن مجرد ظل... ظل إنسان كان يحلم، كان يركض نحو شيءٍ ما، ثم توقف فجأة ولم يجد سببًا لَيُكمِل الخطوة الذي بعدها.
أشعر أني أنطفأت... ليس انطفاءً عابرًا، بل ذلك النوع من الإنطفاء الذي تُدركَ معه انك لنْ تَشتعلُ مرّة أخرى.
التعب لم يعد في الجسد،التعب صار في الروح نفسها...وكم هو موجعٌ حين تتعب الروح.
ولأول مرة...لم اعد أرى في الحياة شيئًا يستحق أن اتشبث به..
كل ماحولي يمضي، وانا وحدي ثابتٌ عند نقطة النهاية...أراقب نفسي من بعيد،
وأتساءل كي وصل بي الأمر إلى أن أبدو كمن يلّوح لآخر مشهدٍ في حياته...وهوه يزال على قيد الألم..؟؟
رنييم
لم اعد افهم كيف وصلتُ الى هنا... الى هذا الفراغ الثقيل الذي يضغط على صدري كأنه حجرّ وضعَ عمداً ليمنع آخرَ نَفَس.
كنت أظن اني أستطيع الاحتمال...لكنني كنت اكذبُ على نفسي كل ليلة. اخبرها ان الغد سيأتي اقلَّ وجعّا، ومع ذلك...كان كلُّ غد يجيء اكثر سواداً من الذي قبله.
لم يعد في داخلي صوتَ يصرخ ويقاوم، صار كل شيءِ صامتاً،
صمتٌ يشبه تلك اللحظة التي يدرك فيها المرء أنه خسر نفسه قبل ان يخسر العالم.
اناا الآن مجرد ظل... ظل إنسان كان يحلم، كان يركض نحو شيءٍ ما، ثم توقف فجأة ولم يجد سببًا لَيُكمِل الخطوة الذي بعدها.
أشعر أني أنطفأت... ليس انطفاءً عابرًا، بل ذلك النوع من الإنطفاء الذي تُدركَ معه انك لنْ تَشتعلُ مرّة أخرى.
التعب لم يعد في الجسد،التعب صار في الروح نفسها...وكم هو موجعٌ حين تتعب الروح.
ولأول مرة...لم اعد أرى في الحياة شيئًا يستحق أن اتشبث به..
كل ماحولي يمضي، وانا وحدي ثابتٌ عند نقطة النهاية...أراقب نفسي من بعيد،
وأتساءل كي وصل بي الأمر إلى أن أبدو كمن يلّوح لآخر مشهدٍ في حياته...وهوه يزال على قيد الألم..؟؟
رنييم
يزحف داخلي صوت خافت، يخبرني انني تعبت من المساومات... اساوم نفسي على أحلام لم احققها، وعلى مستقبل لا اراه بوضوح، وعلى يوم جديد يشبه الامس
اساوم قلبي ع صمته،واساوم إرادتي ع الوقوف، واساوم وجهي ان يبدو مطمئنأ اماام الآخرين، بينما الخراب يتسلل من بين ضلوعي...
كلما حاولت أن أبدأ من جديد، ينهض داخلي شخص ارهقه العمر مبكراً ينفض الغبار عن يديه.. ويقول:جربنا هذا من قبل.. فأصمت لا لأنه محق، بل لأنني لم اعد املك الطاقة لأجادله.
ولم يعد في نفسي سوا رغبةِ غامضةٍ.. لا هي هروب، ولا هي صمود..
رغبة بأن أجد مكاناً هادئاً، أستطيع فيه أن اتنفس بدون خوف، واتحدث مع نفسي بلا حساب،واسمح لروحي ولو لمرة واحدة ان تتصرف كما تشاء، دون أن اخشى أن يخذلني الغد، أو يخذلني انا...
رنيم
"ليس هناك صداقة كاملة، ولا درجات مثاليه ولا تجارة مريحة، ولا حياة وردية، حرر عقلك من التوقعات الغير واقعية!
الجميع يعاني..لكن فرق بين من يتغاضى ويتراضى وبين من يحقق ويدقق، الحياة جميلة حينما تتعامل معها بأنها ناقصة فهي ليست جنة الخلد، فعاملها على أصلها تستريح."
عندما يبدأ الواقع في التلاشي، تصبح أنت الوحيد الذي يرى.
كابوس على ارتفاع 20 ألف قدم🤎.
كأني غريبة عن زمني... كأن روحي ولدت في عصر آخر؛ عصر تتنفس فيه القصور بخورًا ومسكًا، وتفيض أروقتها بالعود والعنبر. أرى نفسي هناك بين يدي قارورة من زجاج أزرق تتلألأ بقطرات صغيرة، حيث يختبئ السحر في الزجاج الملون، وحيث يسكب العطر كما تسكب القصائد على مسامع الملوك.
ولعلي... لعلي كنت صانعة عطور في زمن ما. أخلط الزيت بالزهر، وأصغي إلى نفسي وأنا أفتت أوراق الياسمين بين يدي فأسمع في داخلي نغمة حياة أخرى. امرأة تخاطب الأزهار وتفهم لغتها، تمزج دمعة الورد بضحكة القرنفل، وتترك في كل قارورة شيئا من روحها.
الآن، يخايلني نداء غامض: أن أكون في زمن مقبل عطرًا لا جسدًا. نفحة عابرة، تعلق بذاكرة غريب، أو تبقى على وسادة عاشق، أو تحيط بامرأة تبحث عن ذاتها كما أبحث. أن أكون ما لا يرى بالعين ولا يمسك باليد؛ أثرا يلتصق بالروح... ويبقى.
Repost from يوميات مغترب 𝒎
كان بوسعي أن أدوّن حيرتي وأملي، أن أسرد نجاحي وإخفاقي، أن أصف لحظات ضعفي وقوتي. كنت أستطيع أن أحكي عن صمتي المعبّر، وعن الضجيج الذي يلتهم أيامي. كان بإمكاني أن أكتب عن الغرباء الذين مرّوا في طريقي ثم اختفوا، وعن الأصدقاء الذين غادروا وتركوا في قلبي فراغًا لا يُسدّ. كان في وسعي أن أصنع روايةً تمتد من خطواتي الأولى على الأرض إلى آخر حدود العالم.
أعرف أنني أستطيع أن أكتب أسماء الشوارع التي مشيتها، والمقاهي التي خبّأتني ساعة عزلة، والكتب التي علّمتني كيف أرى الحياة بعين أخرى. أستطيع أن أملأ الصفحات بلوعة الفراق، ودفء اللقاء، وبمرارة الهزيمة وحلاوة الانتصارات الصغيرة. أستطيع أن أرسم وجوهًا خفتت ملامحها مع مرور الوقت، وضحكاتٍ ما زال صداها يطاردني حتى الآن.
لكنني، في كل محاولة، يجفّ مداد قلمي، وتهرب مني الكلمات. لا أكتب سوى تحيّة أولى، ثم أضع بعدها نقطة ثقيلة، كأنها تغلق بابًا كان يجب أن يبقى مفتوحًا. وهكذا تظل الحكايات كلّها عالقة في رأسي، تتزاحم وتصرخ كي ترى النور، بينما الصفحات تبقى بيضاء نقية، مثل ثلجٍ يدفن تحته كل شيء.
وأعرف، في داخلي، أن تلك النقطة ليست فقط نهاية كل حكاية لم أكتبها، بل بداية صمتي الطويل، صمتٍ لا أعرف متى ينتهي. ومع ذلك، ما زلت أؤمن أن كلمة واحدة، صغيرة وبسيطة، كفيلة أن تهزّ هذا الصمت، وتفتح الأبواب كلّها من جديد.
مــجــد
Repost from يوميات مغترب 𝒎
تعلّمتُ معظم ما أعرفه من خلال الخبرة المباشرة، وليس عن طريق النصيحة أو التقليد. واجهتُ الصعابَ بشكلٍ عملي، ودفعتُ ثمن أخطائي من وقتي وجهدي. لم أبحثْ عن طرق مختصرة، بل سلكتُ الطريق الطويل الذي يضمن لي الفهم العميق.
ارتكبتُ أخطائي الخاصة بدلاً من تكرار أخطاء الآخرين، لأن الخطأ الشخصي يُعلّم أكثر. كنتُ أفضّل التجربة الذاتية حتى لو كانت نتائجها غير مضمونة، وأحيانًا كان طريقي يبدو غير منطقي للآخرين، لكنه كان مناسبًا لشخصيتي وأسلوب تفكيري.
لم أخف من الفشل، لأنه كان وسيلة للتعلّم أكثر من كونه نهاية الطريق. اكتشفتُ أن الأخطاء الشخصية تترك أثرًا أعمق في الذاكرة، وتساعد في تكوين رأي خاص وفكر مستقل. ومع مرور الوقت، أصبحتُ أمتلك رؤية واضحة، لأنني بنيتُ قناعاتي على تجاربي المباشرة، وليس على كلام الآخرين.
لا أنكر أن الطريق كان شاقًا، مليئًا بالمحاولات والسقوط والنهوض، لكنه منحني صلابة لا تهتز، وجعلني أقدّر قيمة ما وصلتُ إليه. واليوم، حين أنظر خلفي، أدرك أن كل خطوة، وكل تجربة، وكل ألم، كان يستحق أن يُعاش، لأنه شكّلني كما أنا.
واليوم لم أعد أبحث عن طريقٍ أسهل، ولا عن حياةٍ بلا عقبات، بل أبحث عن تجربة حقيقية تعلّمني المزيد. فقد أدركت أن الصعاب ليست عدوًّا، بل هي المعلّم الأكبر، وأن الخطأ ليس عارًا، بل هو جسرٌ لا بدّ من عبوره للوصول إلى النضج.
أؤمن أن كل ما مررتُ به لم يكن صدفة، بل كان لبنة في بناء شخصيتي ورؤيتي. لذلك، أمضي واثقًا أن القادم مهما كان صعبًا، سأواجهه كما واجهت ما مضى: بعزمٍ لا ينكسر، وبإيمانٍ أن النتائج الحقيقية لا تأتي إلا لمن يجرؤ على خوض الطريق كاملاً.
---
مــجــد
- كَـ رِسالة لطيفة لقلوبكَم :
أتمنى أنّ يتزاحم الفرح بأعماقكم
وأنّ لا تنبض وجعًا أبدا.
Repost from يوميات مغترب 𝒎
في إحدى الأيام…
جلست لحالي والدنيا كلها كانت ضدي،
ضحكتي صارت ذكرى وصوتي اختفى بين الزحمة.
تذكّرت أصحاب راحوا ووعود انكسرت بدون سبب،
تذكّرت كيف عطيت قلبي للكل وما حدا فهمني.
كنت دايمًا السند للكل.!
بس لما وقعت… ما لقيت حدا.
الرسائل سكتت والمكالمات صارت حلم..
حتى ظلّي صار غريب وما عاد يشبهني.
كل شي تغيّر… إلا وجعي
كل ليلة بحكي للنجوم عن ناس نسيتني.
ما كنت أطلب كثير..
بس كنت محتاج كلمة "أنا معك"
بس الحياة اختارت لي الصمت…
وأنا، بصمتي صرت أقوى من كل الكلام..
مــجــد
Repost from ♥️𝙰𝙱𝚂𝙴𝙽𝚃𝙴𝙴 || غائبيᰔ
"أنثى الكتب"
لم تكُن أنثى عاديّة أبدًا،
كانت فتاةً قارئة تجد في الكتب ملاذًا آمنًا من هذه الدّنيا،
كعادتِها دائمًا تنغمِس في الكتاب الذي تقرأه حتى تشعرَ بأنّها داخلَه وتعيشُ أحداثه.
في كلّ كتاب تُفتح آفاقٌ من المعرفة ورؤًى جديدة.
بالقراءةِ تُضاء نوافذِ العقلِ ليتسلّل إليه نورُ المعرفة وينقشِع ظلامُ الجهل.
تُغريهَا الكتُب كما تُغرِي أدواتُ الزّينة بنات جيلِها.
كانت قارئة وهذا وحدَه كافٍ لإشباعِ فضولكَ حول نُضجها ووعيِها الّذي يفوقُ عمرَها.
هدؤُها واتّزانها يُنبآنك عن شِدّة تولّعها بالكتب.
إن أضعتَها يومًا فابحث عنها في كتاب، أو بين سطور رواية حتمًا ستجدُها يا صديقي!
Raneem
Repost from يوميات مغترب 𝒎
الحياة... رحلة من صمت وألم
الحياة ما بنت سهلة
ولا يومًا بنت وعدًا بالفرح الدائم
هي مشوار طويل من الانتظار من الفقدان
من اللحظات اللي تحس فيها انڪ تمشي لوحدڪ وسط ظلام لا ينتهي
تبدأ الحياة بأحلام كبيرة بعينين تلمعان بالأمل
لكن مع هل خطوة مع هل تجربة بتتعلم إن الدنيا مو بس ضحگ وأمل
هي كثير من الصراعات من الجروح اللي ما تلتئم
من الوجوه اللي بتفارقڪ ومن الحكايات اللي بتصير ذکرى ثقيلة
في الحياة بتشوف ناس بتخونڪ ناس بتمشي وتتركڪ وحدڪ
بتصير أنت وحدڪ قدام مرآة ما بتعرف حتى وجهڪ فيها
بتسأل نفسڪ: ليش؟ ليش الألم صار جزء من روحي؟
تمر الأيام وتبدأ تفقد القدرة على التماسك
تصبح الكلمات اللي تقولها لنفسڪ مجرد صدى
وصوت قلبڪ بيتغير ما عاد مثل الأول صار أهدأ أكتر حذرًا
ڪأن الحياة علمتك إن هل حب هل أمل ممكن ينتهي فجأة.
والأصعب من هل شي هو إنڪ تحس إنڪ عالق بين الماضي اللي ما بيرجع
والمستقبل اللي ما تعرف إذا رح يكون أحسن أو أسوأ
وكأنڪ بين موجتين موجة من ذكريات تجرحڪ
وموجة من خوف وقلق على أيام جاية مو واضحة.
الحياة مو بس أيام جميلة…
هي أيام تبكي فيها وحدڪ وتڪتم وجعڪ عن الناس
هي لحظات تشعر فيها إنڪ صغير جدًا أمام بحر من الحزن
وحينها تفهم إن الحياة ما هي إلا مدرسة قاسية
تعلمڪ أن تعيش بالرغم من هل شيء
حتى لو قلبڪ انڪسر… حتى لو ضاع منك الأمل.
مــجــد
