307
Subscribers
-124 hours
-17 days
+230 days
Posts Archive
307
عَصرٌ و جُمعَة والمُسلِمُ أخُو المُسلِمِ
لاتنسُونا مِن صالِحِ دعائِكُم ولَكُم مِثلاً و زِيادة..
307
ما أحوجَك إلى لحظاتٍ تبكي فيها بين يدَّي الله بكاء الصَّبي، وتسألُه سؤال الفقير المَعدوم، وتستغيث به اِستغاثة الغَريق..
ما أحوجَك لها، وما أقرَب رحمةَ الله لصاحبها!
307
"وقوله: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه:
فأينَ تذهَبون عن هذا القرآنِ، وتعدِلون عنه؟"
الطبري
307
من أمِنته عند غضبه، وحفظ إقبالَه عليك بُعدًا وقربًا، وسبقك إلى الاعتذار عنك؛ فاشدد يدك به!
- وجدان العلي فتّح الله علينا وإياه.
307
وأُخبركَ بأمرٍ إذا تأمَّلتَ أحوال الأنفس والأبدان شاهدتَه عِيانًا: قَلَّ أن ترى بدنًا قبيحًا وشكلًا شنيعًا إلا وجدتَه مُرَكَّبًا على نفسٍ تُشاكله وتناسبه، وقَلَّ أن ترى آفةً في بدن إلا وفي روح صاحبه آفةٌ تناسبها. ولهذا تأخذ أصحاب الفراسة أحوالَ النفوس من أشكال الأبدان وأحوالها، فقلَّ أن تخطئ ذلك، ويُحكَى عن الشافعي رحمه الله في ذلك عجائب.
وقلَّ أن ترى شكلًا حسنًا وصورةً جميلة وتركيبًا لطيفًا إلا وجدتَ الروح المتعلِّقةَ به مناسبةً له. هذا ما لم يُعارض ذلك ما يُوجِب خلافَه من تعلُّم وتدرُّب واعتياد.
-الروح، لابن القيم، (١/ ١١٤).
307
أَبوءُ لكَ بنعمَتك عَلَيَّ
وأَبوءُ بِذَنبي، فَاغفِر لي
فَإِنَّهُ لا يَغفِر الذُّنوبَ إِلا أَنتَ!
307
«ربَّـاك ربكَ جـلَّ من ربَّـاكَ
ورعاكَ في كنفِ الهُدى وحَماكَ
سُبحانهُ أعطاكَ فيضُ فَضائلٍ
لم يُعطِها في العالمين سِواكَ»
307
تمر بالعبد لحظاتٌ يرى فيها حقيقة تقصيره، وييأس فيها من التعلق بسائر عمله، ويظنُّ حقا أنَّه ما يملك شيئا يتقرَّب به إلى ربِّه.. إلا الإقرار بالذنَّب، ورجاء العفو... وتلك التِّي لا يتركها ولو تفلَّتَ من يده كلُ شيء!
"إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ، وَحُسنِ ظَنّي"
