en
Feedback
روح

روح

Open in Telegram

"رُوحٌ مِن الله"

Show more
307
Subscribers
-124 hours
-17 days
+230 days
Posts Archive
أُعيذك بالله أن يعميكَ بلاؤُك عَن مُعاينَة ألطافِ الله فيك..

عَصرٌ و جُمعَة والمُسلِمُ أخُو المُسلِمِ لاتنسُونا مِن صالِحِ دعائِكُم ولَكُم مِثلاً و زِيادة..

ما أحوجَك إلى لحظاتٍ تبكي فيها بين يدَّي الله بكاء الصَّبي، وتسألُه سؤال الفقير المَعدوم، وتستغيث به اِستغاثة الغَريق.. ما أحوجَك لها، وما أقرَب رحمةَ الله لصاحبها!

"حَسبُنا اللهُ سَيُوتِينَا اللهُ مِن فَضلِهِ وَ رَسُولُهُ إنَّا إلى اللهِ رَاغِبُونَ"

‏ماذا يمنعك أن تصلي على النبي ﷺ ألف صلاة أو أكثر؟ ‏وماذا يمنعك أن تبدأ من الليلة؟

‏"صلّى عليكَ الله في عليائهِ ‏ما هب من نفح الجِنانِ نسيمُ" صلُّوا على رسولِ الله.

"وقوله: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: فأينَ تذهَبون عن هذا القرآنِ، وتعدِلون عنه؟"
الطبري

لَبيكَ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرة.

لا إِلــٰـهَ إلَّا الله
+1
لا إِلــٰـهَ إلَّا الله

لا إِلَــٰـهَ إلَّا الله..
لا إِلَــٰـهَ إلَّا الله..

من أمِنته عند غضبه، وحفظ إقبالَه عليك بُعدًا وقربًا، وسبقك إلى الاعتذار عنك؛ فاشدد يدك به! - وجدان العلي فتّح الله علينا وإياه.

وأُخبركَ بأمرٍ إذا تأمَّلتَ أحوال الأنفس والأبدان شاهدتَه عِيانًا: قَلَّ أن ترى بدنًا قبيحًا وشكلًا شنيعًا إلا وجدتَه مُرَكَّبًا على نفسٍ تُشاكله وتناسبه، وقَلَّ أن ترى آفةً في بدن إلا وفي روح صاحبه آفةٌ تناسبها. ولهذا تأخذ أصحاب الفراسة أحوالَ النفوس من أشكال الأبدان وأحوالها، فقلَّ أن تخطئ ذلك، ويُحكَى عن الشافعي رحمه الله في ذلك عجائب. وقلَّ أن ترى شكلًا حسنًا وصورةً جميلة وتركيبًا لطيفًا إلا وجدتَ الروح المتعلِّقةَ به مناسبةً له. هذا ما لم يُعارض ذلك ما يُوجِب خلافَه من تعلُّم وتدرُّب واعتياد. -الروح، لابن القيم، (١/ ١١٤).

- الروح، لابن قيِّم الجوزية، صـ٩٢
- الروح، لابن قيِّم الجوزية، صـ٩٢

أَبوءُ لكَ بنعمَتك عَلَيَّ وأَبوءُ بِذَنبي، فَاغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِر الذُّنوبَ إِلا أَنتَ!

لو كانَ يرزُقُني بِقدرِ عبادتي ما ذُقتُ في دنيايَ شربةَ ماءِ!

«ربَّـاك ربكَ جـلَّ من ربَّـاكَ ورعاكَ في كنفِ الهُدى وحَماكَ سُبحانهُ أعطاكَ فيضُ فَضائلٍ لم يُعطِها في العالمين سِواكَ»
«ربَّـاك ربكَ جـلَّ من ربَّـاكَ ورعاكَ في كنفِ الهُدى وحَماكَ سُبحانهُ أعطاكَ فيضُ فَضائلٍ لم يُعطِها في العالمين سِواكَ»

تمر بالعبد لحظاتٌ يرى فيها حقيقة تقصيره، وييأس فيها من التعلق بسائر عمله، ويظنُّ حقا أنَّه ما يملك شيئا يتقرَّب به إلى ربِّه.. إلا الإقرار بالذنَّب، ورجاء العفو... وتلك التِّي لا يتركها ولو تفلَّتَ من يده كلُ شيء! "إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ، وَحُسنِ ظَنّي"

وَقَد تَلتَقي الأَشتاتُ بَعدَ تَفَرُّقٍ وَقَد تُدرَكُ الحاجاتُ وَهيَ بَعيدُ

‏تُخِيفني فكرَة أنَّنيِ سأُسَأل عن عُمري فيمَا افنَيته!

Voice message03:36