1 957
Subscribers
-324 hours
-107 days
+230 days
Posts Archive
1 957
فاليومُ أبكي على ما فاتَ من أملي
وأخفي انكساري عن عيوني
أعدُّ خسائري ليلاً بلا عددٍ
كأنَّ دمعي دفاترُ حزنِ أيامي
سعيتُ دهري إلى نورٍ يُواسيني
فزادَ طيفُ الأسى في القلبِ تأليمي
أبكي لأنَّ الطريقَ اليومَ أرهقني
أم لأنَّ ضعفي أضاعَ بعضَ عزمي؟
وكم حلمتُ صباحاً فيه أبتسمُ
فجاءني المساءُ مثقلاً بندمي
أمدُّ كفّي إلى آمالِ طفولتي
فترجعُ الريحُ صفراً دون تسليمي
تقولُ نفسي: لماذا الحزنُ يملكني
وهل سيُرجعُ دمعي ما مضى مني؟
أأصرخُ الآنَ كي يشقى به صدري
أم أحتوي وجعي بصمتٍ وحلمي؟
وإن بكيتُ، فهل تبكي معي قدري؟
أم أنَّ دمعي دليلُ العجزِ في فهمي؟
أيفيدُ دمعي إذا ما ضاق بي قدري
أم الصمودُ هو الدربُ الذي يُحيي؟
بل إنَّ صبري إذا ما اشتدَّ يحملني
ويصنعُ المجدَ من ضعفي ومن دمعي
فالنفسُ إن أيقنتْ أنَّ الرجاءَ بها
أحييتُ بقايا ضياءٍ رغم تأخيري.
1 957
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
