en
Feedback
أبيات فصحى

أبيات فصحى

Open in Telegram

مقتبسات أدبية وشعرية #أبيات_فصحى حسابنا على الانستقرام https://instagram.com/zaad_100?igshid=17hcygi9j1n94

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أبيات فصحى

Channel أبيات فصحى (@zad_100) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 32 133 subscribers, ranking 2 096 in the Religion & Spirituality category and 1 999 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 32 133 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -267 over the last 30 days and by -11 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 11.13%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.52% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 578 views. Within the first day, a publication typically gains 810 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as اِبن, اَللّٰه, غََض, عَرَب, نَبِيّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
مقتبسات أدبية وشعرية #أبيات_فصحى حسابنا على الانستقرام https://instagram.com/zaad_100?igshid=17hcygi9j1n94

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

32 133
Subscribers
-1124 hours
-617 days
-26730 days
Posts Archive
تلاوة من سورة التوبة. القارئ: هيثم الدخين

يقرأُ بعضُ الناسِ القرآنَ سنواتٍ، ثم تمرُّ به آيةٌ قرأها عشراتِ المرَّاتِ فتقعُ في نفسِه على معنى لم يشعرْ به من قبل؛ لا لأنَّ الآيةَ تغيَّرت، ولكن لأنَّه هو الذي تغيَّر. مرَّ بتجربة، أو أصابَه ابتلاء، أو نضجَ فهمُه، فأصبحَ للكلماتِ التي يعرفُها منذ صغرِه موضعٌ جديدٌ في قلبِه. ٖ

لا نعاتبُ مَنْ استوى حضورُهُ وغيابُهُ؛ فالعتابُ في أصلِهِ اعترافٌ خفيٌّ بأنَّ للآخرِ في القلبِ منزلةً، وأنَّ خطأَهُ آلمَ لأنَّ صوابَهُ كانَ منتظرًا. على قدرِ الهوى يأتي العتابُ ومَنْ عاتبتُ يفديهِ الصحابُ. - أحمد شوقي ٖ

مهما طالَ بالإنسانِ رخاؤُهُ، فليسَ لهُ منَ الدنيا عهدٌ مكتوبٌ أنْ تبقىَ على حالِها؛ يفرحُ اليومَ بما قدْ يحزنُ عليهِ غدًا، ويحزنُ اليومَ بما قدْ يعلمُ بعدَ حينٍ أنَّهُ كانَ خيرًا لهُ. والعاقلُ لا يجعلُ تقلُّبَ الدنيا تقلُّبًا في قلبِهِ. ٖ

قدْ يُداري المرءُ شيبَ رأسِهِ، ولكنْ ماذا يصنعُ بما شابَ في الداخلِ؟ بعضُ الأعمارِ تُرى في الوجهِ، وبعضُها لا يراهُ أحدٌ إلا صاحبُها حينَ يخلو بنفسِهِ. وما احتيالُكِ في الروحِ التي تعبتْ؟ وما احتيالُكِ في القلبِ الذي انفطرا؟ - غازي القصيبي ٖ

قدْ تضيقُ الدنيا بالمرءِ وهوَ في بيتِهِ؛ فلا الجهاتُ تتَّسعُ لهُ، ولا المكانُ يمنحُهُ أُنسَهُ القديمَ. والغربةُ في بعضِ أحوالِها ليستْ خروجًا منَ الوطنِ، بلْ شعورًا بأنَّ الأشياءَ التي تعرفُها لمْ تعدْ تعرفُكَ. ٖ

أصيبَ عبدُ اللهِ البردونيُّ بالجدريِّ وهوَ طفلٌ صغيرٌ، ففقدَ بصرَهُ، ثمَّ انتقلَ في طلبِ العلمِ حتى انتهى إلى صنعاءَ ودارِ العلومِ، وصارَ واحدًا منْ أبرزِ شعراءِ العربِ في النصفِ الثاني منَ القرنِ العشرينَ. ولمْ تكنْ حياتُهُ بعيدةً عنِ الصدامِ؛ فقدْ سُجنَ بسببِ مواقفِهِ السياسيَّةِ، ومعَ ذلكَ خلَّفَ عشرةَ دواوينَ وعددًا منَ الكتبِ النقديَّةِ والفكريَّةِ. ومنْ شعرِهِ الذي كأنَّهُ خلاصةُ نظرِهِ إلى الحياةِ: وَالمَرءُ لا تُشقيهِ إِلّا نَفسُهُ حاشا الحَياةَ بِأَنَّها تُشقيهِ - عبدالله البردوني ٖ

ومنَ الحبِّ ما يخافُ على محبوبِهِ منْ نفسِهِ؛ فلا يقولُ: اقتربي، بلْ يردُّها عنهُ وهوَ أشدُّ الناسِ حاجةً إلى قربِها. كأنَّ المحبَّ إذا صدقَ؛ آثرَ سلامةَ مَنْ يحبُّ على راحتِهِ معهُ. ٖ

إذا رأيتَ المرءَ يذكرُ إحسانَه عند كلِّ خلافٍ؛ فاعلمْ أنَّ معروفَه كان دَينًا مؤجَّلًا، وقد حانَ عنده وقتُ المطالبةِ به؛ فإنَّ الكريمَ يصنعُ الجميلَ ثم ينساه، ولا يجعلُ حاجاتِ الناسِ دفاترَ يحفظُها ليقرأَها عليهم يومَ الخصومةِ. ٖ

تقولُ العربُ: جاءَ الشيءُ في إبّانِهِ؛ أيْ في وقتِهِ وحينِهِ المناسبِ. والكلمةُ منْ ألفاظِ التوقيتِ الدقيقةِ؛ لأنَّها لا تدلُّ على مجرَّدِ الزمنِ، بلْ على الزمنِ الذي يصلحُ فيهِ وقوعُ الشيءِ ويكتملُ نفعُهُ. ومنْ أجملِ شواهدِها قولُ البحتريِّ: وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْثَ لَيْسَ بِنافِعٍ لِلنّاسِ ما لَمْ يَأتِ في إِبّانِهِ. ٖ

photo content

منْ أرذلِ الخصالِ أنْ يطولَ إحسانُ الناسِ إلينا، ثمَّ يقصرَ شكرُنا عنْ ذكرِهِ، فالجميلُ دَيْنٌ لا يُقضى بالمالِ دائمًا، وقدْ يكونُ أيسرُ وفائِهِ أنْ يبقى محفوظًا في اللسانِ والقلبِ. فَيا خَيْرَ مَصحوبٍ إِذا أَنا لَمْ أَقُلْ بِشُكْرِكَ فَاعلَمْ أَنَّني شَرُّ صاحِبِ. - البحتري ٖ

للحبِّ كبرياءٌ أيضًا؛ فقدْ يشتدُّ الشوقُ حتى يملأَ القلبَ، ثمَّ يأبى صاحبُهُ أنْ يجعلَ وجعَهُ حديثًا على الألسنةِ، وكأنَّ حفظَ السرِّ آخرُ ما بقيَ لهُ منْ سلطانٍ على نفسِهِ. بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِنديَ لَوعَةٌ وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ. - أبو فراس الحمداني ٖ

قدْ يكونُ البعيدُ أرحمَ منَ القريبِ؛ لأنَّ الغيابَ إذا كانَ لهُ عذرٌ هانَ، أمَّا الصدودُ والقلبُ على مرمى لقاءٍ فذلكَ بُعدٌ لا تقيسُهُ المسافاتُ. أُؤَمِّلُكُم حَتّى إِذا ما رَجَعتُمُ أَتاني صُدودٌ مِنكُمُ وَتَجَنُّبُ - العباس بن الأحنف ٖ

كَمُلَتْ مَـحَاسِنُهُ فَمَنْ كَمُحَمَّدِ فَلتَشْهَدُوا أَنِّي أُحِبُّ مُحَمَّدَا خَيْرُ الْوَرَىٰ خُلُقًا وَأَصْدَقُهُمْ فَمَا وَأَجَلُّهُمْ قَدْرًا وَأَكْرَمُهُمْ يَدَا شَعَّتْ رِسَالَتُهُ الْعَظِيمَةُ فَانْجَلَىٰ لَيْلٌ وَأَشْرَقَ كُلُّ شَيْءٍ بِالْهُدَىٰ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا مَا غَيْمَةٌ لَاحَتْ مُبَشِّرَةً وَمَا طَيْرٌ شَدَا ﷺ ٖ

الخليلُ بنُ أحمدَ منْ أولئكَ الذينَ اتَّسعَ أثرُهمْ وضاقتْ دنياهمْ؛ نُسبَ إليهِ تأسيسُ علمِ العروضِ، ووضْعُ أوَّلِ معجمٍ عربيٍّ مكتملِ المنهجِ، ومعَ ذلكَ تصفُهُ كتبُ التراجمِ بالزهدِ وشظفِ العيشِ، حتى أصبحَ مثالًا للعالِمِ الذي أغناهُ علمُهُ عمَّا في أيدي الناسِ. وممَّا يُروى منْ شعرِهِ في القناعةِ: وَإِذا افْتَقَرْتَ إِلى الذَخائِرِ لَمْ تَجِدْ ذُخرًا يَكونُ كَصالِحِ الأَعمالِ - الخليل بن أحمد الفراهيدي ٖ

يُبتلى بعضُ الناسِ بمقارنةِ باطنِ حياتِه بظاهرِ حياةِ غيرِه؛ يَعْرِفُ من نفسِه الهمَّ والخوفَ والتقصيرَ، ولا يرى من الآخرينَ إلا نجاحًا يَظهر، وضحكةً تُنشر، ونعمةً تُرى. وهذه مقارنةٌ فاسدةٌ من أصلها؛ لأنكَ وضعتَ حياتَكَ كلَّها في كفَّة، وأجملَ ما أظهره غيرُكَ في الأخرى. ومَن أرادَ راحةَ قلبِه؛ فلينظرْ إلى ما أنعمَ اللهُ عليهِ بعينِ الشاكر، لا إلى ما أنعمَ اللهُ على الناسِ بعينِ المقارن.

أَيَا مَنْ جِئْتَ تَطْوِي ذِكْرَيَاتِي رُوَيْدَكَ إِنَّ تَوْدِيعِي مَرِيرُ فَلَا تَجْرَحْ فُؤَادًا كَانَ يَوْمًا إِلَى عَيْنَيْكَ مَلْهُوفًا يَطِيرُ فَيَكْفِي الْعَاشِقِينَ عَذَابُ بَيْنٍ إِذَا غَابَ الْمُحِبُّ أَوِ الْعَشِيرُ - صلاح دغيش ٖ