مجلات علمية ( مكتبة د. الصويدق)
Open in Telegram
قناة تهتم بالدراسات والبحوث الجغرافية بالمجلات والمؤتمرات الجغرافية والتقارير والمحاضرات
Show more8 624
Subscribers
+1524 hours
+357 days
+3230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+49
in 1 channels
August '26
+93
in 4 channels
Get PRO
July '26
+110
in 5 channels
Get PRO
June '26
+86
in 5 channels
Get PRO
May '26
+82
in 1 channels
Get PRO
April '26
+102
in 1 channels
Get PRO
March '26
+98
in 5 channels
Get PRO
February '26
+90
in 4 channels
Get PRO
January '26
+119
in 3 channels
Get PRO
December '25
+171
in 7 channels
Get PRO
November '25
+258
in 10 channels
Get PRO
October '25
+231
in 5 channels
Get PRO
September '25
+247
in 5 channels
Get PRO
August '25
+138
in 8 channels
Get PRO
July '25
+131
in 7 channels
Get PRO
June '25
+105
in 5 channels
Get PRO
May '25
+91
in 5 channels
Get PRO
April '25
+122
in 5 channels
Get PRO
March '25
+144
in 4 channels
Get PRO
February '25
+151
in 6 channels
Get PRO
January '25
+180
in 5 channels
Get PRO
December '24
+172
in 7 channels
Get PRO
November '24
+297
in 6 channels
Get PRO
October '24
+362
in 8 channels
Get PRO
September '24
+207
in 8 channels
Get PRO
August '24
+172
in 6 channels
Get PRO
July '24
+140
in 6 channels
Get PRO
June '24
+111
in 8 channels
Get PRO
May '24
+179
in 6 channels
Get PRO
April '24
+194
in 6 channels
Get PRO
March '24
+192
in 7 channels
Get PRO
February '24
+170
in 6 channels
Get PRO
January '24
+148
in 5 channels
Get PRO
December '23
+192
in 10 channels
Get PRO
November '23
+202
in 4 channels
Get PRO
October '23
+331
in 4 channels
Get PRO
September '23
+202
in 0 channels
Get PRO
August '23
+179
in 0 channels
Get PRO
July '23
+186
in 0 channels
Get PRO
June '23
+190
in 0 channels
Get PRO
May '23
+200
in 0 channels
Get PRO
April '23
+219
in 0 channels
Get PRO
March '23
+236
in 0 channels
Get PRO
February '23
+203
in 0 channels
Get PRO
January '23
+227
in 0 channels
Get PRO
December '22
+176
in 0 channels
Get PRO
November '22
+193
in 0 channels
Get PRO
October '22
+254
in 0 channels
Get PRO
September '22
+239
in 0 channels
Get PRO
August '22
+168
in 0 channels
Get PRO
July '22
+162
in 0 channels
Get PRO
June '22
+156
in 0 channels
Get PRO
May '22
+174
in 0 channels
Get PRO
April '22
+212
in 0 channels
Get PRO
March '22
+170
in 0 channels
Get PRO
February '22
+96
in 0 channels
Get PRO
January '22
+143
in 0 channels
Get PRO
December '21
+158
in 0 channels
Get PRO
November '21
+195
in 0 channels
Get PRO
October '21
+239
in 0 channels
Get PRO
September '21
+160
in 0 channels
Get PRO
August '21
+104
in 0 channels
Get PRO
July '21
+64
in 0 channels
Get PRO
June '21
+151
in 0 channels
Get PRO
May '21
+106
in 0 channels
Get PRO
April '21
+139
in 0 channels
Get PRO
March '21
+141
in 0 channels
Get PRO
February '21
+191
in 0 channels
Get PRO
January '21
+192
in 0 channels
Get PRO
December '20
+1 564
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +5 | |||
| 06 September | +16 | |||
| 05 September | +9 | |||
| 04 September | +4 | |||
| 03 September | +6 | |||
| 02 September | +3 | |||
| 01 September | +6 |
Channel Posts
| 2 | No text... | 477 |
| 3 | FINDING_A_FLEXIBLE_HOT_DECK_IMPUTATION_METHOD_FOR_MULTINOMIAL_DATA.pdf | 1 342 |
| 4 | No text... | 521 |
| 5 | COMPARING-METHODS-FOR-ASSESSING-2020.pdf | 1 316 |
| 6 | No text... | 271 |
| 7 | SAMPLE-BIAS-RELATED-TO-HOUSEHOLD-ROLE-2020.pdf | 566 |
| 8 | No text... | 240 |
| 9 | ASSESSING_RESPONSE_QUALITY_BY_USING_MULTIVARIATE_CONTROL_CHARTS.pdf | 308 |
| 10 | No text... | 645 |
| 11 | المجموعة الإحصائية السنوية 2022 - 2023
والمجهزة من قبل وزارة التخطيط / الجهاز المركزي للإحصاء
وهي تضم:-
الباب الاول :الأحوال الطبيعية
الباب الثاني :إحصاءات السكان والقوى العاملة
الباب الثالث :الإحصاءات الزراعية
الباب الرابع :الإحصاءات الصناعية
الباب الخامس :إحصاءات البناء والتشييد
الباب السادس :إحصاءات النقل والاتصالات
الباب السابع :إحصاءات الأرقام القياسية
الباب الثامن : الاحصاءات المالية
الباب التاسع :إحصاءات التعليم
الباب العاشر : إحصاءات الصحة
الباب الحادي عشر : إحصاءات الثقافة والإعلام
الباب الثاني عشر : الإحصاءات الاجتماعية
الباب الثالث عشر :إحصاءات التجارة الخارجية
الباب الرابع عشر : إحصاءات الحسابات القومية
الباب الخامس عشر : إحصاءات أحوال المعيشة
الباب السادس عشر : إحصاءات التجارة الداخلية
الباب السابع عشر : إحصاءات البيئة
الباب الثامن عشر : الإحصاءات النفطية
الباب التاسع عشر :إحصاءات التنمية البشرية
الباب العشرون : إحصاءات السياحة
الباب الواحد والعشرون : إحصاءات الشفافية والنزاهة
https://cosit.gov.iq/ar/?option=com_content&view=article&layout=edit&id=1470&fbclid=Iwb21leAT7nO5jbGNrBPuc23Bkb2YFZXh0bgNhZW0CMTEAc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEeqtSfNSJhxwCzUYZ7qrYobYGORWvBt4VDo3Kr7vJc8VSk2wouHWeoAlGyddQ_aem_GfGTpKgsDJl6OJXxbnbWeg | 1 978 |
| 12 | المجموعة الإحصائية كاملة 2022 - 2023.pdf | 359 |
| 13 | No text... | 330 |
| 14 | anderson1982.pdf | 406 |
| 15 | No text... | 344 |
| 16 | رد المهندس فوزي الحداد أحد كوادر مشروع النهر الصناعي على مقال القصور المؤسسي في منظومة النهر الصناع.pdf | 1 087 |
| 17 | 8- ونشير إلى أنه نفذت دراسة ونموذج رياضي هيدروجيولوجي خلال العام 2001- 2002 وبإشراف الأمم المتحدة نفذها مركز البيئة والتطوير للمنطقة العربية وأوروبا والمعروف اختصاراً بــ CEDAREحيث بين أن المخزون المائي لخزان الحجر الرمل النوبي يقدر بحوالي 373.3×1210 متر مكعب، وأشارت الدراسة أنه في حال قامت الدول الجوار وهي مصر وليبيا وتشاد والسودان بمعدل إنتاج مليار واحد و 380 مليون متر مكعب في السنه فإن هذا المخزون سيستمر حتى 4860 سنه، إلا أن كمية الإنتاج المذكورة أصبحت غير واقعية بعد مرور أكثر من 23 سنة على تنفيذ هذه الدراسة، حيث ازداد إنتاج المياه بكميات كبيرة لقطاع الزراعة خاصة من طرف جمهورية مصر العربية.
9- كما أشير إلى أنه لم يسجل أي هبوط بمقدار 50 متر كما ذكر، في اي من حقول آبار مشروع النهر الصناعي أو بالحقول الزراعية المحيطة بمنطقه خزان الحجر الرمل النوبي سواء في بمنطقة واحة الكفرة أو حتى المشاريع الزراعية بمنطقة السرير. أما فيما يتعلق بما ذكر أن خزانات المياه الجوفية المستغلة من طرف مشروع النهر الصناعي ستستمر إلى مدة 650 سنه أو أن الأحواض ستنضب ما بين 60 الى 100 سنه، فإننا لا نعرف ما هو مصدر هذه الأرقام وما هي الدراسات التي اعتمد عليها للوصول إلى هذه الأرقام.
وأخيرا فإن أزمة المياه في ليبيا واضحة للعيان وتزداد بمرور الزمن، وتحتاج إلى تظافر كافة الجهود للخروج بالبلاد من هذه الأزمة، وبالرغم من إعداد العديد من الاستراتيجيات الوطنية لمعالجة أزمة المياه من طرف الكثير من المؤسسات المحلية أو بالمشاركة مع مؤسسات عالمية والتي تدعو إلى استغلال كافة الموارد المائية وأهمها التوجه إلى تحلية مياه البحر باستخدام الطاقة النظيفة، والدخول في شراكات مع الدول التي تملك هذه الصناعة والتقنية، إلا أن الحكومات مازالت متعثرة وغير قادرة على تنفيذ هذه الاستراتيجيات بسبب عدم توفر الإرادة الوطنية أولاً وبسبب التغييرات الإدارية المستمرة في تبعية المؤسسات والهيئات المختصة بالمياه، وكذلك بسبب ارتباط نجاح تنفيذ هذه الاستراتيجيات بوجود بنى تحتية فعالة لمنظومات توزيع المياه تمنع الهدر وتقلل الفاقد، وبنى تحتية لنقل ومعالجة مياه الصرف الصحي للاستفادة منها على الأقل في ري المسطحات الخضراء بالمدن وزراعة الأحزمة الزراعية والأشجار حول المدن واستغلالها أيضا في بعض الأعمال الإنشائية. | 417 |
| 18 | وتجدر الإشارة إلى أن نتائج هذه الدراسة وغيرها من الدراسات والورقات العلمية بينت ان لهذا المشروع تأثير بيئي موجب على البيئة يتمثل في رفع المستوى الصحي للمدن والقرى بوصول مياه عذبه صالحه للشرب وكذلك رفع الاقتصاد الزراعي باستثمار جزء من هذه المياه في الزراعة، أما التأثير السلبي فهو محدود ويتركز غالبا في مناطق حقول الآبار ويرتبط بانخفاض مناسيب المياه الجوفية واحتمال ظهور هبوطات أرضية في بعض المناطق ذات الطبيعة الجيولوجية والهيدروجيولوجية الخاصة. ومن خلال المراقبة الدورية لمناطق الحقول باعتبارها هي مناطق الإنتاج والأكثر توقعاً بالتأثير البيئي، حيث تم إصدار العديد من تقارير المراقبة لم يلاحظ أي تأثير بيئي سالب على الواحات أو على مناطق الحقول إلا بعض التأثيرات المحدودة بنطاق حقل تازربو حيث ظهرت بعض الحفر خلال العام 2006 بسبب الطبيعة الجيولوجية التركيبية والهيدروجيولوجيه للخزان الجوفي الارتوازي بالمنطقة، وقد توقف ظهور حتى الآن بسبب برمجة إنتاج المياه من الحقل والوصول إلى إنتاج آمن يضمن استقرار التكوينات السطحية بالمنطقة.
5- لم يغب عن أذهان الهيئات والمؤسسات المختصة بالمياه في ليبيا أو المختصين بجهاز النهر الصناعي بأن النهر الصناعي هو جزء من الحل وليس الحل كله لمشكل نقص المياه في ليبيا حتى لو أنتج المشروع بالطاقة الكلية وهي 6.4 مليون متر مكعب في اليوم أي حوالي 2.3 مليار متر مكعب في السنه، وذلك بسبب الطلب المتزايد على المياه بمرور الزمن لذلك كانت هناك دعوات من إدارة الجهاز ومن الهيئة العامة المياه وغيرها من المؤسسات المهتمة بقطاع المياه للاهتمام بالقطاعات الأخرى للمياه وذلك لايجاد رديف أو مساعد لتوفير الامداد المائي للدولة الليبية.للمياه، كقطاع تحلية مياه البحر مع مراعاة التكلفة الاقتصادية والمحافظة على البيئة، ومعالجة وتنقيه مياه الصرف الصحي وكذلك الاهتمام بالآبار الجوفية المحلية بالمناطق التي لاتصل إليها منظومات النهر الصناعي وتقع جغرافيا بعيد عن الساحل للاستفادة من تحلية مياه البحر كبعض مناطق الجبل الأخضر ومناطق وسط وجنوب شرق وجنوب غرب البلاد،
6- أما بالنسبة لبيانات مناسيب المياه الجوفية أو ما يعرف بالهبوط في مناسيب المياه الجوفية فهي مسجلة من أواخر سبعينيات القرن الماضي بالمشاريع الزراعية بجنوب شرق وجنوب غرب البلاد، ومع بداية تسعينيات القرن الماضي وتحديداً مع بدء الإنتاج من حقل آبار السرير التابع لمشروع النهر الصناعي عام 1993 تم البدء في تسجيل قراءات شبكة آبار المراقبة ، وذلك بشكل دوري ، ثم توالى تسجيل مناسيب المياه الجوفية من باقي الحقول، حيث دخل حقل آبار الحساونة الإنتاج عام 1996 ودخل حقل آبار تازربو الإنتاج عام 2004، وربما يتطلب الأمر إنشاء مركزا فنيا على مستوى الدولة يظل يضم كل البيانات المتعلقة بقطاعات الدولة كافة بما فيها قطاع المياه، إلا أن بيانات المياه تعتبر متاحة سواء بجهاز النهر الصناعي أو الهيئة العامة للمياه ويمكن للمهتمين الوصول إليها، حيث تم تزويد الكثير من البحاث وطلبة الجامعات الدارسون للحصول على البكالوريوس وطلبة الماجستير و الدكتوراه بمعلومات المياه من جميع حقول ومنظومات المشروع.
7- ونشير إلى أن اخر نموذج رياضي تم تنفيذه عام 2009 من الهيئة العامة للمياه وشركه شلمبرجير الفرنسية وبتمويل من جهاز النهر والذي أظهرت نتائجه أن الهبوط المستقبلي في منسوب المياه الجوفية بحقول آبار السرير وتازربو عند العام 2100 وبالإنتاجية الكلية لهذه الحقول وهي 1 مليون متر مكعب في اليوم من كل حقل، سيكون حوالي 50 مترا في وسط حقل آبار السرير، و 148 متراً في حقل تازربو، بينما كان الهبوط المتوقع في حقل آبار الكفرة المستقبلي حوالي 52 مترا عند العام 2060. وهذا الهبوط المتوقع في مناسيب المياه الجوفية لا يؤثر على تصاميم الآبار حيث أن اعماق إرساء المصافي وأعماق إرساء المضخات والتي بنيت على نماذج رياضية سابقة أجريت قبل الإنشاء تتقارب نتائجها مع النماذج الحديثة، وتتوافق مع الهبوط المستقبلي في مناسيب المياه ولا يتطلب الأمر تعديل أعماق إرساء المضخات والتي يتراوح أعماق إرسائها مثلاً بحقل السرير مابين 140 – 180 متر، إلا في حدود ضيقه من الجهة الغربية لحقل السرير في عدد من الآبار حيث ينخفض مستوى الماء الجوفي الطبيعي عن الجهة الشرقية للحقل. أما حقل آبار تازربو ونظرا لطبيعته الهيدروجيولوجية كخزان جوفي ارتوازي فإن الهبوط المستقبلي المتوقع لا يؤثر أيضاً في أعماق إرساء المضخات التي تصل إلى حوالي 200 متر تقريبا. ونشير إلى أن الهبوط الحالي في منسوب الماء الجوفي بحقل آبار السرير منذ بدء تشغيله عام 1993 يبلغ حول 12 مترا بوسط الحقل، بينما وصل إلى حوالي 26 مترا بوسط منطقة حقل آبار تازربو. أما حقل آبار جبل الحساونة بغرب البلاد فإن الهبوط يتراوح من 3 متر بالحقل الشرقي الى 20 متر بالحقل الشمال شرقي. | 288 |
| 19 | هذا رد المهندس فوزي الحداد أحد كوادر مشروع النهر الصناعي على مقال القصور المؤسسي في منظومة النهر الصناعي التي وردت في صفحة الجمعية الليبية للمناخ والبيئةوالتنمية.
اتفق مع بعض ما ورد بهذا المقال والمحال إلى الصفحة من طرف د. محمود زاقوب، إلا أنه هناك بعض النقاط يتطلب الأمر الوقوف عندها، وتصحيح باختصار ما ورد بها من معلومات ، وباعتباري أحد المختصين في مجال الهيدروجيولوجيا وإدارة المياه الجوفية واعمل في جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي منذ ما يقارب الاربعين سنه، وعاصرت كل الإدارات العليا لهذا الجهاز، كذلك عاصرت إنشاء منظومات نقل المياه و حفر كل حقول الآبار بمناطق السرير وتازربو والحساونة وغدامس والتي تتجاوز الألف بئر انتاجي وغيرها من آبار المراقبة المنتشرة بمناطق الحقول. وهذه النقاط تتلخص في الآتي من غير تفصيل واسهاب بما تتيحه مساحة هذه الصفحة:
1- حسب رائي لم يكن هناك قصور هيكلي لهذا المشروع سواء خلال فتره الدراسات والإعداد من أواخر السبعينيات وحتى بداية الثمانينيات بالقرن الماضي والتي شملت الحفر الاستكشافي وإجراء النماذج الهيدروجيولوجيه الرياضية وغيرها من المسوحات الجغرافية، وذلك لاختيار أفضل المواقع لإنشاء حقول الآبار. وقد ساهم في هذه الدراسات شركات ومؤسسات عالميه ومحليه مختصة بالمياه الجوفية، وكذلك اتسمت هذه الفترة بتقييم عروض فنيه لشركات عالميه واستشاريين عالميين لتصميم وتنفيذ فكره المشروع من المنظور الاقتصادي والهندسي، حيث صدر خلال العام 1983 القانون رقم 10 لسنه 1983 الخاص بتمويل مشروع النهر الصناعي و القانون رقم 11 لسنة 1983 الخاص بإنشاء جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي العظيم. وتولى قياده الجهاز نخبة من القادة المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، وتولى تنفيذ منظومات المشروع والإشراف عليها عدة شركات عالمية معروفة بالقدرة والكفاءة، بينما تولى تصميم والإشراف على تنفيذ حقول الآبار الهيئة العامة للمياه وهي الجهة المختصة بموضوع المياه في ليبيا وتضم الكفاءات الفنية اللازمة لإتمام هذا العمل، وخلال العام 1992 وصلت المياه لمدينه بنغازي، وخلال عام 1996 وصلت المياه الى مدينه طرابلس.
2- بلغ مجموع ما انتجه المشروع من المياه حتى الآن حوالي 14 مليار متر مكعب من المياه، ويعتبر هذا الرقم أقل من المستهدف بسبب الظروف الأمنية التي صاحبت أحداث فبراير للعام 2011 والتي استمرت حتى الآن لمدة 15 سنة، واسقطت مؤسسات الدولة ودخلت البلاد في في صراعات سياسية أثرت على سير العمل بالمشروع وخاصة فيما يتعلق بالتمويل المالي للمشروع مما أربك استمرار أعمال الصيانة الدورية والوقائية والطارئة وتوفير قطع الغيار، وكذلك توقف استكمال بعض العقود مثل منظومة الكفرة بكل تفاصيلها وحقول آبار الكفرة المتكونة من 300 بئر إنتاجي، وقد صممت هذه منظومة الكفرة لتنتج حوالي 1,680,000 متر مكعب في اليوم، كذلك توقف استكمال حفر آبار حقل غدامس والذي صمم ليتكون من 106 بئر إنتاجي بإنتاجية 250,000 متر مكعب في اليوم، كذلك توقف استكمال حفر عدد 33 بئر إضافية بحقل السرير، إلا أن إدارات جهاز النهر الصناعي استمرت في المحافظة على استمرار الإنتاج رغم الصعوبات اللوجستية والمالية والأمنية والتي بعضها ما زال قائما حتى الآن، حيث ينتج المشروع حاليا حوالي 2 مليون متر مكعب من المياه يوميا تتوزع على كافة أوجه الاستهلاك على المنطقة الممتدة من بنغازي شرقا وحتى طرابلس وبعض مناطق جبل نفوس غربا.
3- لم يكن غائبا عن أذهان الحكومة السابقة ماقبل عام 2011 أو المؤسسات المسؤولة عن المياه وأهمها الهيئة العامة للمياه وكذلك المختصين في مجال المياه في مشروع النار الصناعي أن هذه المياه هي مياه أحفورية يتطلب استغلالها معرفه ودرأيه بإدارة المياه الجوفية للوصل لإنتاج آمن ومستدام، حيث تخضع كل حقول آبار المشروع وكذلك حقول آبار المشاريع الزراعية بشرق البلاد وغربها لمراقبة دورية لمناسيب المياه الجوفية، ومقارنه ذلك بنتائج النماذج الرياضية الهيدروجيولوجية المنفذة بهذه المناطق.
4- يجدر الإشارة إلى أن خزانات المياه الجوفية العابرة للحدود هي جزء من التكوينات الجيولوجية بأحواض المياه الجوفية الرئيسية وليست منفصلة عنها كما ورد، أما فيما يتعلق بتقييم الأثر البيئي للمشروع وهو كان أحد الاشتراطات اللازمة للبنك الأفريقي لتمويل المشروع فقد نفذت الدراسة لتقييم التأثير البيئي للمرحلة الثانية بمنطقة جبل الحساونة وحتى سهل الجفارة، بينما تأخر تنفيذها في المرحلة الأولى بسبب إجراءات إدارية بين الحكومة الليبية والبنك الأفريقي لغرض الحصول على التمويل. | 360 |
| 20 | تؤكد المعطيات الهندسية والإدارية والاقتصادية أن مشروع النهر الصناعي لم يفشل كإنجاز هندسي تاريخي، بل نجح في ربط أطراف جغرافية متباعدة وتحييد أزمة العطش الحادة لعدة عقود، مشترياً بذلك لليبيا مهلة من الزمن. لكن العجز الحقيقي والفشل يكمن في "العقل المؤسسي" للدولة الذي استسلم لبريق الحل الأسهل، واستهلك المهلة الزمنية التاريخية دون بناء شبكة أمان مائي موازية تحمي المدن والقطاعات الاقتصادية من الانهيار في حال تعطل هذا الشريان الوحيد.
إن استمرار الوضع الراهن - المتمثل في سحب المياه الأحفورية بمعدلات جائرة تفوق الوصف، إهدار نصفها في شبكات مدن متآكلة، بيعها بتعرفة رمزية لا تشجع على الترشيد، استخدامها في ري محوري غير كفؤ، وتعريض مصادرها ومساراتها للتخريب الممنهج - يُنذر بكارثة مائية واقتصادية لا محالة. هذه الكارثة قد تأتي إما عبر النضوب الفعلي والاقتصادي للمياه العميقة، أو عبر الانهيار الهيكلي المتسلسل للأنابيب والمنظومات قبل جفاف الآبار.
- Altaeb, M. (2022, August 10). What’s next for Libya’s Great Man-Made River Project? Middle East Institute. https://mei.edu/publication/whats-next-libyas-great-man-made-river-project/
- International Groundwater Resources Assessment Centre. (n.d.). Libya. UN-IGRAC. https://un-igrac.org/data/country-profiles/libya/
- El-Rawy, M., & De Smedt, F. (2020). Estimation and mapping of the transmissivity of the Nubian Sandstone aquifer in the Kharga Oasis, Egypt. Water, 12(2), Article 604. https://doi.org/10.3390/w12020604
- Mohamed, A., Ahmed, E., Alshehri, F., & Abdelrady, A. (2022). The groundwater flow behavior and the recharge in the Nubian Sandstone Aquifer System during the wet and arid periods. Sustainability, 14(11), Article 6823. https://doi.org/10.3390/su14116823
- EPCM Holdings. (2022, February 20). History and long-term fate of the Great Man-Made River in Libya. https://epcmholdings.com/history-and-long-term-fate-of-the-great-man-made-river-in-libya/
- | 352 |
