en
Feedback
TAUHID

TAUHID

Open in Telegram

"تَوَفَّنِي مُسْلِمًا"

Show more
1 112
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
TAUHID
1 112
﴿ فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَها نَباتًا حَسَنًا وَكَفَّلَها زَكَرِيّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيها زَكَرِيَّا المِحرابَ وَجَدَ عِندَها رِزقًا ﴾ دائمًا أتساءل ماذا أفعل لِكي يتقبّلني الله بهذَا القَبول الحَسن؟ وأدْرَكت تَمام الإدراك أنه دُعاء دعاء بقلبٍ صادق.. فصَار يجري علي لِساني بِدون وَعي منّي: اللهُم تَقبَّلني بِقَبولٍ حَسن.

TAUHID
1 112
photo content

TAUHID
1 112
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.

TAUHID
1 112
قال ابن القيم : « كثرة ذكر الله عزَّ وجل أمان مِن النفاق، فإن المنافقين قليلو الذكر لله عزَّ وجل، قال الله عز وجل في المنافقين: ‏﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ » . – الوابل الصيب (٨٠) ︎

TAUHID
1 112
بسبب كثرة المشتتات واضطراب الوجهة أُذكر نفسي وإياكم بحديث النبيّ ﷺ: "من كانت الدُّنيا همَّه، فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيْه، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه، جمع اللهُ له أمرَه وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ"

TAUHID
1 112
photo content

TAUHID
1 112
قال النبي ﷺ: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك" [رواه الترمذي]

TAUHID
1 112
الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك أن تأمن أنّ عفويتك محبوبة ومقبولة أنّك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا وأنّ كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر .

TAUHID
1 112
قال ﷺ : "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ"

TAUHID
1 112
فالواقع أنه لايهم أي تخصص تدرس ولا يهم بأي طريق سيكون عملك لكن الأهم والقاعدة الأساسية في حياتك "المُؤمن كالغَيث أينما حلّ نفع" فأنت تسعى أن تأتي بالخير في أي طريق يُوجهك الله إليه واعلموا أن مُهمتكم ليست ورقة تنالونها، إنما مُهمتكم أُمّةٌ تُحيونها.

TAUHID
1 112
photo content

TAUHID
1 112
اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ

TAUHID
1 112
037.mp37.14 MB

TAUHID
1 112
﴿وَاتَّبَعوا ما تَتلُو الشَّياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ وَما كَفَرَ سُلَيمانُ وَلكِنَّ الشَّياطينَ كَفَروا يُعَلِّمونَ النّاسَ السِّحرَ وَما أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبابِلَ هاروتَ وَماروتَ وَما يُعَلِّمانِ مِن أَحَدٍ حَتّى يَقولا إِنَّما نَحنُ فِتنَةٌ فَلا تَكفُر فَيَتَعَلَّمونَ مِنهُما ما يُفَرِّقونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وَزَوجِهِ وَما هُم بِضارّينَ بِهِ مِن أَحَدٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمونَ ما يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم وَلَقَد عَلِموا لَمَنِ اشتَراهُ ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ وَلَبِئسَ ما شَرَوا بِهِ أَنفُسَهُم لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ [البقرة: ١٠٢]

TAUHID
1 112
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لاحتوائِه. يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي والحمدُ للهِ ولا حول ولا قوة إلّا بالله

TAUHID
1 112
050.mp32.94 MB

TAUHID
1 112
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ [محمد: ٢٤] تفسير السعدي: أي: فهلاَّ يتدبَّر هؤلاء المعرضون لكتاب ال
﴿أَفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أَم عَلى قُلوبٍ أَقفالُها﴾ [محمد: ٢٤] تفسير السعدي: أي: فهلاَّ يتدبَّر هؤلاء المعرضون لكتاب الله ويتأمَّلونه حقَّ التأمُّل؛ فإنهم لو تدبَّروه؛ لدلَّهم على كلِّ خيرٍ، ولحذَّرهم من كلِّ شرٍّ، ولملأ قلوبَهم من الإيمان وأفئدتهم من الإيقان، ولأوصلهم إلى المطالب العالية والمواهبِ الغالية، ولبيَّن لهم الطريقَ الموصلة إلى الله وإلى جنَّته ومكمِّلاتها ومفسداتها، والطريقَ الموصلة إلى العذابِ، وبأيِّ شيء يُحذر، ولعرَّفهم بربِّهم وأسمائه وصفاته وإحسانه، ولشوَّقهم إلى الثواب الجزيل، ورهَّبهم من العقاب الوبيل، ﴿أم على قلوبٍ أقفالُها﴾؛ أي: قد أغلق على ما فيها من الإعراض والغفلة والاعتراض، وأقفِلَت فلا يدخلها خيرٌ أبدًا؟! هذا هو الواقع.

TAUHID
1 112
"يَرى العبدُ أثَر ذنُوبِه فِي حِفظهِ لِلُقرآن!"

TAUHID
1 112
photo content

TAUHID
1 112
photo content