غَانِيَة
Open in Telegram
﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَألْحِقنِيْ بالصَّالحِينَ﴾
Show more615
Subscribers
-124 hours
-57 days
-530 days
Posts Archive
615
"الحمدلله على سندٍ يغيّر من شكل السقوط، وقلب يصدّق فكرة الأمل. الحمد لله على كل الولاءات التي قاسمتنا أنفسنا، وتكبّدت معنا ثقل الأيام الصعبة كتفًا بكتف، وقلبًا بقلب."
615
«يحاسب الإنسان على الكلمة؛ لأنها تقيم عدلا أو تهدمه وتحفظ حبًا أو تضيّعه وتدحض باطلًا أو تقيمه وتنقذ إنسانا أو تهلكه...
ومن الكلمة ما يحيي ويميت، وبها تنقذ غريقًا من وحل أفكاره أو تغرقه فيما هو فيه أكثر. ورحم الله امرأ يَعي كلامه قبل أن يلفظ به».
615
عطاؤك للبشر عرضة للنسيان، وإحسانك إليهم قد يُمحى بمجرد أن تتضارب المصالح ويحضر الجحود..
لكنك إذا عاملت (الشكور) سبحانه؛ تقبّل سعيك وبارك فيه، ونمّى لك أيسر أعمالك حتى تغدو كالجبال، وأفاض عليك من كرمه ما يدهش لُبّك ويجبر كسرك..
﴿لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾.
متى أسديت معروفاً لمخلوق؛ ظل قلبك معلقاً بالترقب: هل سيُقدّر تعبي؟ هل سيحفظ ودّي؟
بينما إذا أخلصت عملك لـ (الشكور)؛ أويت إلى فراشك قرير العين، على يقين تام بأن ابتسامة منحتها لعابر، أو دمعة ذرفتها في خلوة، أو صدقة أخرجتها في خفاء.. هي رصيدٌ محفوظ لا يطويه النسيان ولا ينقص أبداً..
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾.
مقاييس الناس قاصرة، فهم لا يصفقون غالباً إلا للنجاحات الظاهرة، وقد يتنكرون لمحاولاتك النبيلة إن تعثرت خطواتك..
في حين أن (الشكور) يطّلع على خبايا نيتك، فيثيبك على عنائك وصدق مجاهدتك حتى وإن قصر بك الحال عن بلوغ المراد، يقبل منك اليسير، ويجزل لك عليه العطاء الكثير..
﴿إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا﴾.
مديح الناس زائل، وقد تنسفه زلة واحدة غير مقصودة..
أما (الشكور) سبحانه، فهو الذي يستر العيب ويغفر الزلل، ولا يضيع عنده أثر حسنةٍ سبقت منك مهما تقادمت عليها الأيام..
ولأن التجارة مع الله لا تبور؛ فإن من امتلأ قلبه بمعرفة (الشكور)، ترفّع عن انتظار الثناء من الخلق، ولم يوجعه نكرانهم، بل مضى يزرع الخير بصمتٍ وطمأنينة، لا يرجو من العالمين جزاءً ولا شكوراً.
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.
615
"اللهُمّ إنا نَستَغفِرُك مِن كُل ذَنب يكون سبب في قطع الرجاء وَرد الدعاء وتوارد البلاء وترادف الهموم وتضاعف الغموم، ونَستغفِرُك عن كُل وقت لم نذكرك فيه، أستغفِرُ الله العَظِيم لِي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، وأتوبُ إليهِ من كبائر الذنوب وصغائرها."
615
﴿وَالَّذينَ إِذا فَعَلوا فاحِشَةً أَو ظَلَموا أَنفُسَهُم ذَكَرُوا اللَّهَ فَاستَغفَروا لِذُنوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَم يُصِرّوا عَلى ما فَعَلوا وَهُم يَعلَمونَ﴾
615
﴿أَلَم يَرَوا أَنّا جَعَلنَا اللَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ وَالنَّهارَ مُبصِرًا إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾
615
" من مواطنِ النُبل درجةٌ اسمُها المسكوتُ عنه، أن تعرف أكثر ممّا تُبدي لكنّك تسكت حِفظًا لقلب الآخر، أن تُبصرَ ما يؤذيك لكن تختارُ مساحةَ السكتةِ بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تُدرك ما خلفَ النبرة والإيماءةِ فتُمسك عن الإبانة حتّى تهَب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثمِ وتغيّر السياقَ لتُعزَّ قَدره "
