• رسائل حب ♡
Open in Telegram
•الحُب للأشياء المُبهجة ❤️. 🥀تخيل ان الله بعظمته يحبك - 🥀ستوريات واقتباسات وصور -
Show more2 618
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1630 days
Posts Archive
2 618
في كل مرة تشعر بالتّشتت الذي لا وجهةَ له،
يُرمم الله إليك طريقًا فريدًا، يخصّك وحدك .
2 618
"لستُ مستعدًا لأن أكون مملًا،
لأن أعيش الحياة وفق خطط مرسومة،
أريد أن أعيش ارتجالًا،
أن أكون حُرًا،
أن أكون الهواء أو أكون الطيور"
2 618
لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى،
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان
الذي ينال ما يُريده
والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة
لا تسع أجنحته
نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق
إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده...
لكنني أعرف جيدًا الذي ينام
ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس
أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات،
هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي،
وأُدير وجهي وأعود خائبًا
بقلبي يبكي بين يديّ.
- دينا إبراهيم
2 618
كتب المتنبي من مئات السنين:
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وجاء محمود سلومة وكتب:
لعينيك ما يلقى الفؤاد من العنا
بل لعينيك الفؤاد
بل لعينيك أنا!
2 618
الفتاةُ التي هي أنا
أحبُّها.
أحبُّ شجاعتَها، مقاومتَها،
وأيضًا إخفاقَها وعَثْرتَها.
أحبُّ الصدقَ في عينيها،
وفي تمسُّكِها بطريقها الذي تريدُ هي،
لا الذي يعجبُ الناسُ أو الذي
ستنالُ عليه التصفيقَ.
أنا من يختارُ،
وأنا من يتحمَّلُ نتيجةَ خياراتِه.
أنا من يتعثَّرُ، وأنا من أستندُ
عليه لأنهضَ مرةً أخرى.
فخورةٌ بكوني أنا،
مُحِبَّةٌ لها، أحاولُ دائمًا لأجلِها.
-سمر إسماعيل
2 618
- اختصرها أدهم شرقاوي حين قال :
تعلَّم أنْ تُفارِق!
العَلاقاتُ الّتي انتَهَتْ كأنَّها قُبورٌ، والقُبورُ لا تُنبَشُ
ومَن صارَ وراءَ ظَهرِكَ فدَعْهُ وراءَ ظَهرِكَ
لا تَكُنْ أَسيرَ ماضِيكَ،
ولا تَترُكِ البَابَ مُوارَبًا حتّى لا يُغرِيكَ بالرُّجوعِ
المعارِكُ الّتي لا طائِلَ مِنها تَستنزِفُكَ، فأَدِرْ ظَهرَكَ
الصَّداقاتُ الّتي تَنقُصُ مِن قَدْرِكَ لا تَلزَمُكَ، فتعلَّم أنْ تُفارِقَ!
والأَماكِنُ الّتي تَقتُلُ فيكَ شَغَفَكَ تُطفِئُكَ، فتعلَّم أنْ تُغادِرَ.
2 618
" لا أعتقد أن هناك أكثر جماليّة من
لحظة مسالمة يعيشها المرء مع نفسه،
دون أن يرتبط بأي شيء ."
2 618
"هي فتاةُ البَرد والمَطر، تُسعدها الشّوارع
المبللة والشبابيك المڪسوّة بالنّدى،
فتاةٌ تنغمِسُ بنفسها أسفل رذاذ الشّتاء
وقطرات المطر".
