1 598
Subscribers
-324 hours
-137 days
-4030 days
Posts Archive
1 598
Repost from نُجُّومٓ
اكتبُ إليكِ وأندفع لكِ كما لو أنكِ فرصتي الأخيرة وكأن حبك الشي الوحيد الذي أنجو به، إني احفظ تواريخ الأيام التي قضيناها معاً،تاريخ يوم اللقاء ويوم عناقنا الأول
إنها مأساة بالنسبة لي أن أحبكِ لهذا الحد أعلم أن وصولي إليكِ أشبه بالمستحيل إننا بعيدين تفصلنا مسافات وحواجز والم
1 598
Repost from جرمٌ قلِق
لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم، وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى، كيف اكتشفنا الخدعة تلك، كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسئولية وحدنا بهدوء كيف تصرفنا بأول يوم جامعة، كيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقا لا نحبه كيف احتوينا حزن صديق وكيف قلنا أول كلمة عزاء وأول كلمة (مبارك. لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديدا كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم لماذا لانضع فى خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس
الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق " هذه المواقف وحدها التى صنعتنا .
1 598
Repost from هُنا أَنا .
أريدُ أن أتحدث، أريدُ أن انطق عمّا يحدثُ بِقلبي، أريدُ وأريدُ ولكن لا أعلم لماذا لا أجيدُ التعبير!!! هل أصبحتُ محطمًا؟! هل أصبحتُ بلا هويةٍ وبلا لون؟! ، كيف أخبرُ أمي أنني أبكي في كل وقت ولم يَعُد الليل فقط ملجأ دموعي، أصبحتُ أبكي حتى الصباح، والآن أبكي في داخلي فقط، كيفَ أخبرُ إخوتي أنني أشتاق لهم ولكن لا أريدُ أن يضيع المستقبل، كيف أخبرُ أصدقائي أنني أحبِهم ولكن لم أستطِع الذهاب معهم، أنا لم أعُد ذاكَ الشخصُ الذي عرفتموه، لا شي أستطيع أن أشغل به نفسي سوى الدراسةٍ والنوم، حتى هاتفي لا أستخدمهُ إلا عِندما أهدأ، لم أستطِع أن آكل الطعام، وكلما تحدثتُ مع عائلتي يُردّدون: لِما لا تأكل؟ لِما يبدو وجهكَ شاحباً؟ لِما نَقُصَ وزنك؟، لا يعلمون أنني فقدتُ شهيتي بكل شيء حتى بالطعام، لا يعلمون أنني لا أعرف ماذا حلّ بي، الشيبُ غزى رأسي ولم أتجاوزِ العشرين من عُمُري، بدأ شعري يهربُ متساقطاً وأنا في زهرةِ شبابي، هل هذه هي زهرةُ الشبابِ التي تتحدثون عنها؟!!
أصبح التفكيرُ ينهشُ كلّ جزء من جسدي، وبالمقابِل يُقال عني عديمُ إحساس، يُقال عني أنتَ لا تحزن انتَ دائماً مُبتسِم،
كيفُ أعبرُ لهم أنني كتوم وأن حُزني شفافٌ لا يُرى وإنما يُحسّ، أنا أُثرثر عن ما بقلبي عندما أفتَرِشُ سجادتِي لربِّ العالمين فقط، لأنني عندما أتحدث إليه تغمرُني السكينةُ ويطمئنُ قلبي، لأنهُ الخيارُ الأمثل .
