خربشات صيدلي ♥
Open in Telegram
#خربشات_صيدلي تسليـة_بوح الـروح_عبــارات_خواطـر #قناة_تبوح_بكل_ما_يعتريه_الصيدلي للمشاركة او التواصل مع إدارة القناة عبر بوت القناة 👇 @scribblepharmacy_bot
Show more521
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-630 days
Posts Archive
فاقد الشيء أحياناً يعطيه بسخاء لأنه ذاق لوعة الحرمان منه، بعض الناس يبلغون من النبل درجة أنهم لايريدون أن يذوق الآخرون ما ذاقوه هم.
نقف عند نقطة تأمل هناك ما يسمى بحرب المصطلحات التي أصبحنا ضحيته غيرتنا ونشروها بين الأجيال تحت مسمى شعارات أنها تلامس القلب..منها اعطيكم مثال ..ليس كل من ينصحك محب لك، فخطيئة آدم كانت نصيحة من الشيطان ..انا ليس لي دخل بأحد الخلق للخلاق. بذا الزمن الطيبون ضحية بذا الزمن معدفيش خير بالناس ..والصدق معدينفع والصديق خاين والقريب عدو ..مسميات خلقت لنا لكي تحرفنا عن مسيرتنا ومنهجنا ...الم يكن الدين النصيحة وبقوله وتواصوا ..الم يقل لا يؤمن أحدكم حتي يحب لاخيه كما يحب لنفسه..الم تكن الطيبة هي أعلا صفات سيدنا وقدوتنا محمد حين قال سيخرج من أصلابهم من يقول لا اله الا الله.وصنعوا اليأس بالناس والاجيال ..وقوله لا يقنطوا من رحمة لله الا القوم الكافرين ..ويسلبون ثقتنا ويقيننا بالله .الم
يقل ثانيا ثنين إذ هما بالغار اذا قال لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ..الم يقل وبشر الصادقين ..يسمون المصطلحات بغير مسمياتها الحقيقية حتى تنشر سمها بين الأجيال..لنعي ونعود لعين الرشد
يَحذرُ الآخرةَ و يرجو رحمةَ ربه..!
حين تغيب عن العقل تصورات العالم الأخروي ، و يغيب عنهُ الحقيقة الكبرى_ الموت _ التي تمثل بوابة الدخول الى ذلك العالم الآخر، فإن حياة الإنسان تصبح غابة، إذ أن الموت و تصور العالم الآخر ( الجنة،. النار) تمثل طريقة ردع وزجر للإنسان، و وسيلة تهذيب، فمن كان يحذرُ الآخرةَ و يرجو رحمةَ ربه لن يظلم و لن يبطش و لن يفعل المنكرات، و إذا أصابته الغفلة فإنهُ سُرعان ما يعود إلى ربهُ.. كما وصفهم الله في قوله : " ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
[ آل عمران:135]
إنطلاقاً من هذا التصور الكبير للوجود و الحياة " الله ،الموت، البعث و النشور، الحياة الآخرة" فإن سلوكيات الإنسان حينما تُبنى وفق هذه التصورات الكبرى ، فهو مهما قال أو فعل؛ فلن تجد ما قالهُ أو فعلَهُ يخرج عن اطار قولهِ تعالى :" يحذرُ الآخرة و يرجو رحمةَ ربه.. ". في كل قول أو فعل. إذ أن هذه التصورات الكبرى تمثل خريطة السير التي يسير عليها الإنسان، و توصله الى غايته و مبتغاهُ..!
و لمّا كان هذا التصور محفوراً في أذهان المسلمين الأوائل، بنمو أعظم حضارةٍ إنسانية و أخلاقية عرفتها البشرية ، كيف لا، تكون أعظم حضارة و هي تنطلقُ من هذه التصورات الكبرى و المفاهيم العميقة، التصورات التي تجعل من الإنسان مسؤولاً عما يقول أو يفعل، فهو إذا قال لا يقول إلا الخير و إذا فعل لا يفعل إلا الخير. كيف لا تكون أعظم حضارة و هي تنطلقُ من هذه التصورات التي تسمو بالإنسانية، و تسمو بالأرواح عن مستنقع الرذيلة، كيف لا، و هي التي تركز على الروح و القيم و المثل الإنسانية.
فـواقع الإنسان هو نتيـجة حتمية لتصوراته ومعتقداته، فالإنسان حصيلة تصوراته و منطلقاتهِ الفكرية، و إذا كانت المدخلات صحيحة فإن المخرجات تكون هي الأخرى صائبة.
و حين يغيب تصور العالم الآخر عن الأذهان، فإن الحضارة تبدأ بالإنحدار من القمّة الى القاع ، ف تفقد قيمها الروحية و مثلها العليا، و تتجه من السمو بالروح الى مستنقع المادية، من كان لا يحذر الآخرة و لا يرجو رحمةَ ربه.. بلا أدنى شك فإن قرارته تبنى على الأهواء و ما تهوى الأنفس، فيحدث الظلم و القتل و السلب و النهب و الدمار، و هذا الذي يحصل في دولنا العربية و الإسلامية..!
" فـواقع الإنسان هو نتيجةٌ لِما يتصوره و يعتقده "
_
أبدعت ووضعت النقاط على الحروف
أما ماذا يعني لي ?
فهو الحياة( بالأخص عندما تعطه لمن يستحق)
و لكن ما هو الحب..؟!
عندما يكون الكلام في الحب، الكل ينصت؛. الكل يُصغي بإهتمام.. فالحب مدرسة ليس فيها فصول.. و قصة قد يموت فيها الممثلون كمداً.. الحب ليس له بداية و لا حتى نهاية.. فهو إذا بدأ كان كالسيل الجارف؛ و إذا انتهى أحرق كل شيء.. و لكن ما هو الحب..؟؟!
في عيد الحب يطغى اللون الأحمر على كل شيء.. و الدبدوب الأحمر هو الصورة المعبرة عن ذلك الحب.. و لكن لماذا جعلوا للحب عيداً واحداً في السنة..؟!
أَلا يستاهل الحب أن تكون له 360 يوماً في السنة كلها أعياد باسمه..!
ألا يستاهل الحب ذلك..؟!
ثم لماذا هذا الدبدوب الأحمر بالذات..؟!
نحن في عصرٍ هيمنت فيه ثقافة الإيمان بالمادة .. و الإيمان بالمادة يعني تفريغ الشيء من محتواه.. يعني قتل الروح و إبقاء الجسد.. و عندما تموت الروح يموت معها العقل كذلك.. و تبقى الغريزة الجنسية هي القوة الدافعة و المحركة و الموجهة لسلوك و أفعال البشر..!
نحن في عصر الثورة الجنسية؛ فالأفلام و الأغاني و المسلسلات كلها تدعو الى الجنس و ليس فيها أي ذرة حب.. و إن بدى في الظاهر على أنه نوع من أنواع الحب؛ لكنه في جوهره نوع من إثارة الشهوة و ايقاد الغرائز.
لقد خلقت الثقافة الغربية قطيعاً من البشر.. و جعلت من جسد المرأة قطعة لحم تتذوقها أعين الناس و هذا ما يحصل في بلادنا العربية؛ أما في الغرب فقطعة اللحم هذه في متناول الجميع.
إن الغرب قد تاجروا بكل شيء؛ فلم يكتفوا بأن جعلوا من جسد المرأة مجرد سلعة؛ بل قاموا بالترويج لهذه السلعة من خلال عمل مؤسسات ضخمة و شرائك عملاقة لإنتاج الأفلام الإباحية و المسلسلات و الإعلانات الجنسية ؛ فليس هناك معايير أخلاقية تظبط هذه الثقافة التي وصل بها الحال الى المتاجرة بكل القيم الأخلاقية؛ بل و تسعى من خلالها الى إحلال و ترسيب ثقافات و شعوب أخرى.
و لمّا كانت هذه الحضارة مادية.. و الحب فيها شيء مادي.. اخترعوا له يوماً أحمراً ليجمع هذا الشتات المتناثر....!
إن الحب في نظري إذا لم يسمو بالنفس البشرية و يرقى بها عن مستنقع الشهوانية الحيوانية ليس بحب.. فالحب لا يُمثل استجابةً لوظائف هرمونية و تلبيةً لإفرازات جسدية فحسب ؛ بل هو نوع من أنواع التسامي الذي يحفظ للإنسان وجوده و خصوصيته؛ الحب ليس دبدوباً أحمرا.. انما هو تجربة شعورية عميقة تقوم على التفاهم و الإنسجام في فهم متطلبات و رغبات و احتياجات الآخر.. الحب ليس خيالاً.. بل هو حقيقة تُعاش.. الحب ليس مجرد لذة آنية تنتهي بالإشباع.. بل هو مسؤولية قبل كل شيء؛ يترتب عليها الكثير من الحقوق و الواجبات ..!
و لكن أكثر الناس يفضلون الخيال على الواقع.. يفضلون الوهم على الحقيقة.. فكانت التعاسة هي نصيبهم الذي اختاروهُ ، و مصيرهم الذي لا مفر منه..!
الشيء المخجل أن الناس صاروا يهتمون بطقوس الحب _ كشراء الدباديب الحمراء و الثياب الحمراء_ أكثر من الحب نفسه ..و هذه هي الكارثة ؟!
و أنت قل لي : برأيك ماذا يعني لك الحب؟؟!
valentines day
أعلنَ قاطنو هذا الكوكبِ اليوم أنهم سيأخذون إجازةً طارئةً من ممارسةِ الكراهية ليحتفلوا بعيد الحُبّ قبل أن يعودوا إلى سيرتهم الأولى : مدينةٌ تُبادُ هنا، وحيٌّ يُسوّى بالأرض هناك ، مدرسةٌ تُهدمُ، ومقبرةٌ تُشيّدُ، وكأنًّ شيئاً لم يكن!
أمّا عن عيدِ الحُبّ، ففيه روايتان تاريخيّتان، تتفقان على الزّمان والمكان، وتختلفان في الأحداث ! فالمكانُ كان روما، والزّمانُ كان العام ٢٠٧ للميلاد. أمّا عن الأحداثِ فتقولُ الرّواية الأولى أنّ القسيس فالنتينو وقع بحب ابنه الامبراطور كلاوديوس وزنى بها لأنّ إيمانه الكنسيّ يُحرّم عليه الزّواج ! فما كان من كلاوديوس إلا أن أعدمه ثأراً لشرفه، وإن كان من بطل لهذه الرواية فهو كلاوديوس لا فالنتينو ، وكان على البشرية أن تحتفل بعيد الشّرف بدل عيد الحُبّ !
أمّا الرّواية الثّانية فتقول أنّ الامبراطوريّة الرّومانيّة زمن كلاوديوس كانتْ ما تزالُ تدين بالوثنيّة، وكانت النصرانيّة ديانة قلّة مضطهدة كحال الإسلام أوّل البعثة في مكة! وكان كلاوديوس قد منع الزّواج بين الجنود، غير أنّ القسيس فالنتينو كان يعقده لهم سرّاً، فلما علم به كلاوديوس قتله !
وبحسب هذه الرّواية فإنّ فالنتينو بطل حقاً، ويحقُّ للقوم هناك أن يُبجّلوه، ولكن نحن الذين نستورد كل شيء من الإبرة حتى الصاروخ، لماذا علينا أن نستورد العُشّاق أيضاً ؟!
يقولُ المثلُ العاميّ : “ عنز الشّعيب ما يحب إلا التّيس الغريب ! ”
والمثلُ يُضربُ للزاهد في قومه المفتون بالغرباء ! وحالنا مع عيد الحُبّ حال عنز الشّعيب مع التيس الغريب !
هل خلا تاريخنا من العشّاق حتى نستوردهم ؟!
ماذا عن قيس بن الملوّح وقد جاء يوم عرفة مناجياً ربّه :
تبتُ إليكَ يا رحمنُ من كل ذنبٍ
أمّا عن هوى ليلى فإنّي لا أتوبُ !
ماذا عن ابن بُردٍ يقولُ لحبيبته :
لو كنتُ أعلمُ أنّ الحُبّ يقتلني
لأعددتُ لي قبل أن ألقاكِ أكفاناً
ماذا عن الملك الضليل يقول لفاطمة :
أغرّكِ منّي أنّ حبّكِ قاتلي
وأنّكِ مهما تأمري القلب يفعلِ
ماذا عن جميل يهيمُ ببُثينة، وعن كُثيّر يُجنُّ بعزّة، وعن بني عذرة أرقّ العرب قلوباً، وأحنّهنّ أفئدة، ينام الفارس منهم طريحاً في فراشه ليس فيه مرضٌ إلا الحُبّ !
ماذا عن محمّد صلى الله عليه وسلم وقد كان عنده أقرباء كثر، وأصدقاء مخلصون، وقبيلة كبيرة، ولكنّه يوم نزل عليه الوحي، وأصابه الخوف والبرد، ذهبَ إلى حضن خديجة كأنما يقول لها : أنتِ قبيلتي !
ماذا عنه وقد بلغ الثّانية والسّتين، فيرى نسوةً قد شارفنَ على الثمانين، فيخلع رداءه ليجلسنَ عليه، ويقول لمن حوله يُزيل عنهم دهشتهم : هؤلاء صويحبات خديجة !
ماذا عنه تغار عائشة منها وهي في قبرها، وتقول له: أما زلتَ تذكر خديجة وقد أبدلك الله خيراً منها ؟! فيقول لها : والله ما أبدلني الله خيراً من خديجة ، هذه امرأة رُزقتُ حبّها !
عندنا من قصص العشق ما إن أردنا أن نجعل من كلّ قصّة عيداً للحُبّ ما كفتْ أيام العام، ولكن عنز الشّعيب ما يحب إلا التيس الغريب!
د/أدهم شرقاوي
