كما قال الرَّسـول ﷺ
Open in Telegram
قال رسول الله ﷺ: "تركتُ فيكم أَمرين لن تَضلُّوا ما تَمسَّكتم بهما: كتاب الله وسُنَّة نبيِّه ﷺ".
Show more561
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
-
عن عائشة -رضي الله عنها-، أنهم ذبحوا شاةً، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما بقي منها؟) قالت: ما بقي منها إلا كَتِفُها، قال: (بَقِي كلُّها غير كَتِفِها).
- أخرجه الترمذي(٢٤٧٠)، وصححه الألباني.
📖 أي: إن ما تأكله في الدنيا يَبلى ويَفنى، أما الصدقة فهي التي تمضي إلى الآخرة، فيبقى لك ثوابها؛ كقولِه تعالى: {ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ} [النحل: 96].
- الدرر السنية-
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من تحَلَّمَ بِحُلْمٍ لم يَرَهُ، كُلِّفَ أن يَعقد بين شعيرتين، ولن يَفعل، ومن استمع إلى حديث قومٍ وهم له كارهون -أو يَفِرُّونَ منه- صُبَّ في أُذُنهِ الْآنُكُ يوم القيامة، ومن صَوَّرَ صورة، عذب وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ).
-رواه البخاري (٧٠٤٢)
📖 في الحديث وعيد شديد لمن يسمع حديث قوم وهم لا يحبون أن يسمع حديثهم، وأن هذا من الأخلاق السيئة التي هي من كبائر الذنوب لثبوت هذا الوعيد العظيم، ومثل هذا لا يكون إلَّا على كبيرة، والجزاء من جنس العمل؛ لأنه لما تسمع بأذنه عوقب فيها، وتعرف الكراهة بالتصريح أو بالقرائن كإغلاق الباب أو خفض الصوت.
وهذا من أدب المجالسة ومن حماية الإسلام لحقوق الناس، والغالب أن هذا الخلق الذميم يكون في حال المفاجأة عندما يتناجى اثنان، أو يتسمع كلام الناس في وسائل الاتصال كالهاتف. والله تعالى أعلم.
-منحة العلّام، د.عبدالله الفوزان-
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من تحَلَّمَ بِحُلْمٍ لم يَرَهُ، كُلِّفَ أن يَعقد بين شعيرتين، ولن يَفعل، ومن استمع إلى حديث قومٍ وهم له كارهون -أو يَفِرُّونَ منه- صُبَّ في أُذُنهِ الْآنُكُ يوم القيامة، ومن صَوَّرَ صورة، عذب وكلف أن ينفخ فيها، وليس بنافخ).
-رواه البخاري (٧٠٤٢).
-
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ، فقال: اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكل اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، و ذَهابَ همِّي، إلا أذهبَ اللهُ همَّه وحزنَه، وأبدلَه مكانه فرجًا) قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلَّمُها؟ فقال: (بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلَّمَها).
-السلسلة الصحيحة (١٩٩)
📖 لما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يكون ذهابها بالقرآن؛ فإنها أحرى أن لا تعود، وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا، أو جاه، أو زوجة، أو ولد، فإنها تعود بذهاب ذلك.
-الفوائد لابن القيم رحمه الله-
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله) قال: (يقال حينئذ: هُديتَ وكُفِيتَ ووُقِيتَ. فتتنحى له الشياطين، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدِيَ وكُفِيَ ووُقِيَ؟).
-رواه أبو داود (٥٠٩٥)، وقال عنه الألباني: صحيح
🏷️ فهذا الذكر ينبغي أن يقوله الإنسان إذا خرج من بيته؛ لما فيه من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاعتصام به، لأنه عُرضَةٌ لأن يصيبه شيء، أو يعتدي عليه حيوانٌ من عقرب أو حية أو ما أشبه ذلك.
-شرح رياض الصالحين لابن عثيمين.-
عن أبي سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه-؛ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(إنَّ الله لَيَحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يُحبُّه، كما تَحمون مريضكم الطعامَ والشراب).
-صحيح الترغيب (٣١٧٩)
🏷️ قد يكون الحرمان نعمة، والرزق عقوبة.
-الشيخ عبد العزيز الطريفي.-
عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- قال : لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، كان يقول :
(اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها).
- رواه مسلم (٢٧٢٢)
فهذا حديثٌ عظيمٌ مِن أعمدة الدعوات النبوية؛ فقد جمع فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- التعوذ من أصول الخصال المُثبِّطة عن العمل، وسأل فيه أصول الخصال المُحفِّزة للعمل.
- الدرر السَّنية
-
قال ابن القيم رحمه الله:
في هذا الحديث سِر من أسرار التوحيد، وهو أن الشفاعة إنما تنال بتجريد التوحيد، فمن كان أكمل توحيدًا كان أحرى بالشفاعة، لا أنها تنال بالشرك بالشفيع كما عليه أكثر المشركين.
- تهذيب سنن أبي داود
-
عن أبي عَيَّاش -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحطَّ عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح).
-رواه أبو داود (٥٠٧٧)، وقال عنه الألباني: صحيح
🏷 فيستحب للمؤمن أن يأتي بها في اليوم دائمًا دائمًا مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في أول النهار أو في أثناء النهار حسب التيسير، لكن إذا قالها في أول النهار يكون أفضل، أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها، ومن كل مسلمة المحافظة عليها.
-ابن باز رحمه الله-
عن أبي ذرٍّ -رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اتقِ الله حيثُما كنت، وأَتْبِعِ السيئةَ الحسنةَ تمحها، وخالِقِ الناس بخُلُقٍ حَسَن)
-رواه الترمذي (١٩٨٧)، وقال عنه الألباني: حسن
🏷 الوصيتان الأُوليتان في معاملة الخالق ﷻ، والثالثة في معاملة الخلق، وهو أن تُعاملهم بخُلُقٍ حسن تُحمَد عليه ولا تُذَمُّ فيه، وذلك بطلاقة الوجه، وصدق القول، وحُسن المخاطبة، وغير ذلك من الأخلاق الحسنة.
-شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين رحمه الله-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَن خافَ؛ أَدْلَجَ، ومن أَدلَجَ؛ بَلَغَ المنزل، أَلَا إنَّ سلعةَ اللهِ غالية، أَلَا إن سلعة الله الجنَّـة).
-رواه الترمذي (٢٤٥٠)، وقال عنه الألباني: صحيح
🪴 ويعني النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا أمر الآخرة؛ فمن شَمَّر ساعديه، واجتهد في عبادة الله وأدَّى ما عليه من الحقوق والواجبات؛ فإنه أرجى أن يصل إلى غايته من مغفرة الله ورحمته والفوز بجنَّته.
"أَلَا إنَّ سلعةَ اللهِ غالية": إنَّ ما عند الله غالٍ وعظيم القَدْرِ، ولا يناله إلا من اجتهد في تحصيله وسعى له حق السعي.
"أَلَا إن سلعة الله الجنَّـة": فمن أرادها فلا بدّ له من السعي والتشمير لأجل الظفر بها؛ فجنة الله لا تنال بالأماني ولا بالتمني، ولكن بالعمل والاجتهاد، ثم هي بعد ذلك لا يدخلها أحد إلا برحمة الله تعالى.
-الدرر السَّنيّة-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا)
-رواه مسلم (٢٦٧٤)-
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أَدخِلْهُ الجنة. ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أَجِـرهُ من النار).
-رواه الترمذي (٢٥٧٢)، وقال عنه الألباني: صحيح
🌿 من السهولة في هذه الأيام مع شدة حرارة الجو تذكر هذا الذكر العظيم وهو لا يأخذ من الذاكر أكثر من دقيقة بل عشر ثوانٍ! لكن الموفّق من وفقه الله، اللهم اجعلنا من الموفقين ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا.-
عن أنس -رضي الله عنه-، أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالسًا ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنَّانُ بديعُ السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطى)
-رواه أبو داود (١٤٩٥)، وقال عنه الألباني: صحيح-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِعَ بجنَّته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قَنَطَ من جنَّته أحد)
-رواه مسلم (٢٧٥٥)
📖 «والإنسان ينبغي له أن يكون طبيب نفسه، إذا رأى من نفسه أنه أمن من مكر الله، وأنه مقيم على معصية الله، ومتمنٍ على الله الأماني؛ فليعدل عن هذه الطريق، وليسلك طريق الخوف.
وإذا رأى أن فيه وسوسة، وأنه يخاف بلا موجب؛ فليعدل عن هذا الطريق وليغلب جانب الرجاء حتى يستوي خوفه ورجاؤه»
-شرح رياض الصالحين لابن عثيمين-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
(الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر).
- رواه مسلم (٢٩٥٦)
📖 مر الحافظ ابن حجر -لما كان رئيس القضاة- يومًا بالسوق في موكب عظيم، وهيئة جميلة، فأتاه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه ملطخة بالزيت، وهو في غاية الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته وقال : يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) فأي سجن أنت فيه؟ وأي جنة أنا فيها؟ فقال: أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم، كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة! فأسلم اليهودي.
- فيض القدير للمناوي(٣ /٥٤٦)-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(يقال لأهل الجنة: خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت).
- رواه البخاري (٦٥٤٥)
"في الجنة.. ستشعر بتفاهة ذلك الهَم الذي استولى على قلبك في الدنيا، وحين تقف عند باب الجنة، تعلم يقينًا أن الدنيا كل الدنيا لا تساوي شيئًا!
وحين تسمع: (يا أهل الجنة خلودٌ فلا موت) تطمئن أن كل الوجوه التي تراها في الجنة، لن تفجع بمغادرتها يومًا من الأيام".